الأعراض المبكرة للحمل

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٠٠ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
الأعراض المبكرة للحمل

نزول قطرات من الدم وتشنّجات في البطن

تلتصق البويضة بعد تخصيبها في جدار الرحم، ونتيجة لهذا الالتصاق تظهر إحدى علامات الحمل المبكرة، وهي نزول بضع قطرات من الدم من المهبل، ويُعرف بنزف الدم الناتج عن الغرس أز نزف الانغراس (بالإنجليزية: Implantation Bleeding)، ويحدث عادةً بعد ستة إلى 12 يوماً من تخصيب البويضة، وقد تُرافقه في بعض الأحيان تشنّجات في البطن تشبه تلك التي تحدث أثناء الدورة الشهرية، وقد تلاحظ المرأة أيضًا نزول إفرازات بيضاء حليبية من المهبل عديمة الرائحة، وقد تستمر هذه الإفرازات طيلة فترة الحمل، ولا تشكّل خطرًا إلّا إذا رافقتها أعراض أخرى، كالحكّة أو الرائحة الكريهة، فتنبغي حينها مراجعة الطبيب، لاحتمالية وجود عدوى بكتيرية أو فطريّة.[١]


الغثيان

تُعاني المرأة الحامل من الغثيان الصباحي، والذي قد يصيبها في أي وقت خلال اليوم، وقد يرافقه التقيؤ في بعض الأحيان، لكن بعض النّساء قد لا تُعاني من الغثيان على الإطلاق، ورغم أنّ السبب الرئيسي وراء الشعور بالغثيان ليس معروفًا تمامًا، إلّا أنّ التغيّرات الهرمونية لها دور في ذلك.[٢]


ألم وانتفاخ في الثديين

تظهر بعض التغيرات الخاصة بالثديين ما بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل، فبسبب التغيرات الهرمونية تشعر المرأة بثقل ثدييها وتورمهما، وتصبح المنطقة المحيطة بالحلمة أغمق لوناً، وعادةً ما تختفي هذه الأعراض بعد عدّة أسابيع من الحمل.[٣]


غياب الدورة الشهرية

في حال كانت المرأة في سن الإنجاب، وتأخرت الدورة الشهرية الُمنتظمة عن موعدها بأسبوع أو أكثر، فإنّها قد تكون حاملًا، ويمكنها التأكد من ذلك عن طريق إجراء اختبار الحمل المنزلي بعد ثمانية أيام من غياب الدورة، ويكشف اختبار الحمل عن هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرِيّة (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin) أو ما يُعرف بهرمون الحمل، ويبدأ الجسم بإفراز هذا الهرمون بعد تخصيب البويضة، ويستمر إفرازه طيلة فترة الحمل، ويرسل إشارة إلى المبايض بأن تتوقف عن إطلاق البويضات كل شهر.[٢][٣]


أعراض أقل شيوعًا

من الأعراض الأقل شيوعًا التي تظهر في مرحلة الحمل المبكرة: كثرة التبوّل، والإمساك، والتقلّبات المزاجية، والصداع، وآلام الظهر، والدوار، وتُعزى هذه الأعراض إلى التغيّرات الهرمونية التي تطرأ على جسم المرأة في أولى مراحل الحمل.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Trina Pagano (29-10-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Symptoms of pregnancy: What happens first", www.mayoclinic.org,5-1-2017، Retrieved 21-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Kimberly Holland,Rachel Nall (5-9-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.