ماذا يعني سُمك بطانة الرحم

د لؤي أبوعتيله

تدقيق المحتوى د لؤي أبوعتيله، - كتابة
آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١٩ فبراير ٢٠٢٠

ماذا يعني سُمك بطانة الرحم

نظرة عامة

يتمثّل سمك بطانة الرحم أو فرط تنسّج بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometrial hyperplasia) بحالة تصبح فيها بطانة الرحم الداخلية (بالإنجليزية: Endometrium) ثخينة وسميكة،[١] ولفهم هذا الموضوع أكثر لابدّ من التعرّف على الرّحم وتركيبه، إذ يعتبر الرّحم الذي يشبه في شكله ثمرة الإجاص أحد أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي، ويقع في منطقة الحوض لدى الأنثى وتحدّه المثانة البولية من الأمام والمستقيم من الخلف، وتجدر الإشارة إلى أنّ الرحم مسؤول عن العديد من الوظائف التناسلية التي تتضمن كلًّا من الحيض (بالإنجليزية: Menses)، وانغراس الجنين (بالإنجليزية: Implantation)، والحمل، والمخاض (بالإنجليزية: Labor)، والولادة، ويمكن تقسيم الرحم إلى ثلاثة أجزاء هي قاع الرحم، وجسم الرحم، وعنق الرحم، كما يتكوّن الرحم من ثلاث طبقات، يمكن بيانها كما يأتي:[٢][٣]

  • الطبقة الداخلية: وهي الطبقة الأكثر حيوية، إذ إنّها ذات تخصصية وأهمية عالية في الوظائف التناسلية والدورة الشهرية، كما أنّها تستجيب لتغيرات الهرمونات التي ينتجها المبيض.
  • الطبقة المتوسطة: وهي الطبقة العضلية التي تتكوّن من خلايا العضلات الملساء بشكلٍ أساسي، وتُشكّل معظم حجم الرحم، وتُعرف هذه الطبقة باسم عضل الرحم (بالإنجليزية: Myometrium).
  • الطبقة الخارجية: وهي طبقة رقيقة تتكوّن من خلايا النسيج الطلائي تُغلف الرحم، وتُعرف باسم الغِلالة المصلية للرحم (بالإنجليزية: Perimetrium) أو الغشاء المصلي (بالإنجليزية: Serous membrane).


تُعدّ الدورة الشهرية سلسلة من التغييرات الشهرية التي يمر بها جسم المرأة تحت تأثير التغيرات الهرمونية استعدادًا لإمكانية حدوث الحمل؛ حيث يتحكّم كل من هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) وهرمون البروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone) بهذه التغييرات، إذ يُطلِق أحد المبيضين بيضة واحدة شهريًّا بتأثير ارتفاع هرمون الإستروجين بعملية تسمّى الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation)، كما يبدأ سمك بطانة الرحم بالازدياد، وبعد ذلك يساهم هرمون البروجستيرون في تحضير الرحم لانغراس البويضة المخصّبة فيه، التي تنتقل بعد إطلاقها من المبيض إلى أسفل قناتي فالوب، فإذا لم يتم تخصيب البويضة فإنّ مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون تتناقص، ويترتّب على ذلك امتصاص الجسم للبويضة وانسلاخ بطانة الرحم وخروجها عبر المهبل بما يُعرَف بالحيض (بالإنجليزية: Menestruation).[٤]


وفي الحقيقة يختلف سمك بطانة الرحم الطبيعية خلال مراحل حياة النساء، كما تختلف خلال أطوار الدورة الشهرية نفسها، إذ تكون أقلّ ما يمكن في فترة الحيض، بحيث يتراوح سمكها في هذه الفترة عادةً بين 2-4 ملليمترات، ومن ثم يزداد سمكها ليتراوح بين 5-7 ملليمترات في نهاية فترة الحيض بعد توقف النزيف وقبل حدوث الإباضة، أي في الفترة الواقعة بين اليوم السادس واليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية، أما في وقت الإباضة يزداد السُّمْك ليصل إلى 11 ملليمترًا تقريبًا، في حين يصل إلى أقصى ما يكون وهو 16 ملليمترًا في اليوم الرابع عشر وما بعده، هذا فيما يتعلق بسمك بطانة الرحم خلال فترة الدورة الشهرية، أما في فترة ما بعد سن اليأس (*) (بالإنجليزية: Menopause) يصل سمك بطانة الرحم إلى 5 ملليمترات أو أقل عادةً، وفي فترة الحمل يزداد سمك بطانة الرحم مع استمرار الحمل.[٥]


أنواع سمك بطانة الرحم

يمكن تقسيم سمك بطانة الرحم إلى شكلين رئيسيين يمكن بيان كلّ منهما على النحو التالي:[٦]

  • سمك بطانة الرحم النمطي: (بالإنجليزية: Endometrial Hyperplasia without atypia)، تتمثّل هذه الحالة بزيادة سمك بطانة الرحم الناتج عن ازدياد إنتاج الخلايا المكوّنة للبطانة، وفي هذه الحالة تكون الخلايا طبيعية، كما أنّه من غير المرجح أن تتحوّل هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية؛ إذ يكون ذلك منخفضًا جدًّا، وعادةً ما تتوقّف هذه الخلايا عن النمو من تلقاء نفسها مع مرور الوقت، إلّا أنّه قد يتم اللجوء إلى استخدام العلاجات الدوائية في بعض الحالات.
  • سمك بطانة الرحم اللانمطي: (بالإنجليزية: Atypical Endometrial Hyperplasia)، تكون خلايا بطانة الرحم في هذه الحالة غير طبيعية، ويجب استخدام العلاج المناسب تجنّبًا لتطوّر الحالة إلى مشاكل أشد خطورة.


أسباب سمك بطانة الرحم

في الواقع، قد يكون ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين أكثر من اللازم أو عدم كفاية هرمون البروجستيرون هو السبب الكامن وراء حدوث سمك بطانة الرحم؛ وقد يحدث ذلك نتيجة المعاناة من السمنة، أو استخدام الأدوية التي تشبه في عملها الإستروجين، أو استخدام النساء اللائي لم يخضعن لاستئصال الرحم لجرعات عالية من الإستروجين لفترات طويلة بعد انقطاع الطمث لديهنّ، إذ إنّ هذه الحالات يكون فيها مستوى هرمون الإستروجين مرتفعًا، بينما تكون نسبة هرمون البروجستيرون غير كافية، أو فترات الحيض غير المنتظمة، وخاصةً المرتبطة بالمعاناة من متلازمة المبيض متعدد الكيسات أو قلة الخصوبة، في حين قد ينخفض مستوى هرمون البروجستيرون أو يصيح غير كافٍ نتيجة لتوقّف الإباضة بعد انقطاع الطمث، أو نتيجة عدم انتظام التبويض في الفترة السابقة لانقطاع الطمث، وتجدر الإشارة إلى وجود بعض عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بزيادة سمك بطانة الرحم، ومن هذه العوامل نذكر ما يأتي:[٧][٨]

  • الانتماء للعرق الأبيض.
  • بدء حدوث الدورة الشهرية في وقت مبكر من العمر.
  • المعاناة من السمنة.
  • التدخين.
  • عدم حدوث الحمل.
  • وجود تاريخ شخصي للإصابة ببعض الحالات الصحية، مثل: السكري، وأمراض المرارة، ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وأمراض الغدة الدرقية.
  • تجاوز الخامسة والثلاثين من العمر.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض، أو القولون، أو الرحم.
  • تأخّر الوصول إلى سن اليأس.


أعراض سمك بطانة الرحم

تتعدّد الأعراض التي قد تظهر على المرأة التي تعاني من سمكك بطانة الرحم، ويمكن بيانها فيما يأتي:[٩][١٠]

  • نزيف الدورة الشهرية غير الطبيعي؛ العَرَض الرئيسي للإصابة بزيادة سمك بطانة الرحم.
  • غزارة الطمث (بالإنجليزية: Menorrhagia) أو استمرار نزيف الدورة الشهرية لمدة أطول من المعتاد.
  • انقطاع الحيض (بالإنجليزية: Amenorrhea)؛ وهو غياب الدورة الشهرية قبل الوصول إلى سن اليأس.
  • قصر المدة التي تفصل بين دورات الحيض؛ إذ تكون مدة الدورة الشهرية تكون من 21 يومًا.
  • حدوث نزيف في الفترة التي تفصل بين دورات الحيض.
  • حدوث النزيف الرحمي في فترة ما بعد سن اليأس.
  • حدوث دورات شهرية عديمة الإباضة (بالإنجليزية: Anovulatory periods).
  • ظهور حب الشباب.
  • المعاناة من ألم وجفاف المهبل.
  • فرط نمو شعر الجسم.
  • حدوث الهبات الساخنة.
  • تقلب المزاج.
  • المعاناة من الألم عند ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الشعور بالإرهاق الشديد.
  • تسرّع القلب (بالإنجليزية: Tachycardia)؛ وهو زيادة سرعة دقات القلب.


تشخيص سمك بطانة الرحم

يجري الطبيب بعض الفحوصات والاختبارات لتشخيص الحالة التي تعاني منها المصابة، إذ إنّ النزيف الرحمي غير الطبيعي من الممكن أن يكون مصاحبًا لحالات أخرى غير سمك بطانة الرحم، كما تساعد بعض هذه الاختبارات في تحديد وجود السرطان من عدمه؛ إذ يمكن إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل (بالإنجليزية: Transvaginal ultrasound) لقياس سمك بطانة الرحم، فقد تشير الطبقة السميكة إلى المعاناة من سمك بطانة الرحم، كما يمكن أخذ خزعة من خلايا بطانة الرحم ودراستها تحت المجهر لتحديد ما إذا كان السرطان موجودًا؛ إذ يمكن ذلك من خلال أخذ خزعة من نسيج بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometrial biopsy)، أو تنظير الرحم (بالإنجليزية: Hysteroscopy)، أو توسيع وكحت الرحم (بالإنجليزية: Dilation and curettage)،[٨][٩] إضافة إلى لطاخة عنق الرحم (بالإنجليزية: Pap smear)، وسيتم بيان كلّ منها بشيء من التفصيل فيما يأتي.[١١]


التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل

يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل لقياس سمك بطانة الرحم، حيث يتم إطلاق موجات فوق صوتية من مجسّ صغير، تمر هذه الموجات عبر المهبل، ومن ثم يتم تحويل الموجات المنعكسة عنها إلى صورة محوسبة تبين أعضاء منطقة الحوض، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن تأكيد الإصابة بسمك بطانة الرحم من خلال هذا الفحص، بل يتم اللجوء إلى اختبارات أخرى سيتم بيانها لاحقًا.[١٢]


خزعة بطانة الرحم

يعتبر إجراء أخذ خزعة من بطانة الرحم من الإجراءات الشائعة جدًا التي تُجرى في عيادة الطبيب، ويستغرق إجراؤها أقل من دقيقة واحدة عادةً، حيث يتم إدخال منظار التجاويف إلى المهبل، ويتبع ذلك تنظيف عنق الرحم باستخدام مطهر لطيف، بعد ذلك يستخدم الطبيب أداة لإمساك عنق الرحم وتثبيته في مكانه أثناء إدخال جهاز الشفاط، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الإجراء قد يسبب الشعور بالانزعاج وعدم الراحة، بالإضافة إلى حدوث بعض التشنجات التي تتراوح في شدتها بين التشنجات البسيطة التي تشبه مغص الدورة الشهرية إلى تشنجات شديدة تشبه الآلام المبكرة للولادة، لذلك يمكن تناول الآيبوبروفين بالإضافة إلى الحصول على وجبة خفيفة قبل الخضوع لهذا الإجراء، وكذلك استخدام قربة الماء الدافئة خلال الإجراء للمساعدة على التقليل من الألم.[١٣]


تنظير الرحم

يتم إجراء تنظير الرحم لتشخيص سمك بطانة الرحم في عيادة الطبيب أو المستشفى تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام، ويمكن استخدام الأدوية التي تساعد على الاسترخاء قبل إجراء التنظير، الذي يُظهر البطانة الداخلية للرحم وفتحات قنوات فالوب على شاشة خارجية؛ إذ يتم إدخال أداة تُعرف بمنظار التجاويف (بالإنجليزية: Speculum) إلى المهبل للتمكّن من فتحه لإتاحة المجال أمام إدخال منظار مضيء إلى الرحم من خلال عنق الرحم، وقد يستخدم الطبيب سائلًا شفّافًا لتوسيع الرحم وزيادة حجمه، إذ إنّ ذلك يساعد على جعل المنطقة أكثر وضوحًا، وبذلك يتمكّن الطبيب من رؤية البطانة الداخلية للرحم وفتحات قنوات فالوب على شاشة خارجية، كما يمكن للطبيب إدخال أي أدوات أخرى صغيرة من خلال المنظار، وذلك في حال الحاجة إلى اتخاذ أيّ إجراءات أخرى كإزالة نسيج معين.[٨][١٤]


كحت وتوسيع الرحم

يمكن إجراء كحت وتوسيع الرحم لتشخيص سمك بطانة الرحم، حيث يتم توسيع عنق الرحم للحصول على عينات من نسيج بطانة الرحم، إذ يستخدم المكحت (بالإنجليزية: Curette) وهو عبارة عن أداة ذات حواف حادة تشبه الملعقة، يتم إدخالها إلى الرحم لإزالة الخلايا أو الأنسجة، أو أي نمو من بطانة الرحم.[١٥][١٦]


لطاخة عنق الرحم

تتصف لطاخة عنق الرحم بأنّها ذات معدل كشف منخفض لاضطرابات بطانة الرحم، وعلى الرغم من ذلك يتم إجراؤها غالبًا لاستبعاد حدوث اضطرابات أخرى غير سمك بطانة الرحم، إذ يتم فيها أخذ عينة صغيرة من خلايا عنق الرحم وفحصها تحت المجهر.[١٥]


علاج سمك بطانة الرحم

يختلف علاج سمك بطانة الرحم باختلاف نوع سمك البطانة، وفيما يأتي بيان لذلك بشيء من التفصيل:

علاج سمك بطانة الرحم النمطي

يمكن علاج سمك بطانة الرحم النمطي من خلال ما يأتي:[١٧]

  • العلاج بالبروجستيرون: يمكن استخدام العلاج بالبروجستيرون الذي يعتبر الوسيلة الأكثر فعالية في علاج سمك بطانة الرحم، حيث تكون احتمالية عودة الخلايا إلى وضعها الطبيعي مرتفعة، وفي الحقيقة يتواجد البروجستيرون إمّا على شكل اللولب الهرموني (ميرينا)؛ الذي يمتاز بفعاليته العالية بالإضافة إلى انخفاض آثاره الجانبية، وذلك من خلال إفراز هرمون البروجستيرون من أجل تقليل سمك بطانة الرحم، أو قد يتواجد البروجستيرون على شكل أقراص مثل نوريثيستيرون (بالإنجليزية: Norethisterone)، أو أسيتات ميدروكسي بروجستيرون (بالإنجليزية: Medroxyprogesterone acetate).
  • المراقبة: قد يوصي بعض الأطباء أحيانًا بمراقبة الحالة دون الخضوع لأي علاج، ويعتبر ذلك مناسبًا في حال وجود عامل خطر واضح لحدوث سمك بطانة الرحم يمكن إيقافه؛ إلا أنّ هذه الطريقة لا تضاهي فعالية العلاج بالبروجستيرون، فعلى الرّغم من أنّ احتمالية عودة الخلايا إلى وضعها الطبيعي مرتفعة، إلّا أنّها تكون أقلّ من العلاج بالبروجستيرون.
  • المتابعة: تحتاج جميع الحالات على اختلاف العلاجات المستخدمة في كل منها إلى المتابعة؛ إذ إنّ ذلك يُبيّن فيما إذا كانت الخلايا قد عادت إلى وضعها الطبيعي أم لا، ويتم ذلك عادةً من خلال إعادة إجراء أخذ خزعة بطانة الرحم أو تنظير الرحم على فترتين مختلفتين من العلاج؛ الأولى بعد 6 أشهر والثانية بعد 12 شهرًا، وبناءً على ذلك يُحدد الطبيب مسار العلاج، وينبغي التنبيه إلى ضرورة إخبار الطبيب في حال المعاناة من النزيف غير الطبيعي خلال فترة المتابعة أو في الفترة التي تلي إيقاف العلاج، فقد يحتاج المريض إلى إعادة إجراء أخذ الخزعة مرةً أخرى.


علاج سمك بطانة الرحم اللانمطي

في الحقيقة، يُوصى بإجراء عملية استئصال الرحم في حال المعاناة من سمك بطانة الرحم اللانمطي، وذلك لتجنّب الإصابة بسرطان بطانة الرحم مستقبلًا، كما قد يُوصى كإجراء وقائي باستئصال كلّ من المبايض وقنوات فالوب في حال كانت المرأة قد وصلت إلى سن اليأس، أمّا في حال رغبة المرأة في الإنجاب فيما بعد فيمكن مناقشة الخيارات العلاجية المتاحة مع الطبيب؛ فقد يتم تأخير عملية استئصال الرحم إلى حين الرغبة في التوقف عن الإنجاب، وفي هذه الحالة من الممكن أن تخضع المرأة إلى العلاج الهرموني لمدة 6 أشهر، على أن يتم إعادة إجراء خزعة من بطانة الرحم لبيان فعالية العلاج الهرموني، وينبغي التنبيه إلى أنّه قد تُنصح المرأة بإجراء استئصال الرحم في حال وجود خطر الإصابة بالسرطان، أو في حال كانت احتمالية الإصابة بسمك بطانة الرحم مرةً أخرى مرتفعة.[٦]



الهوامش: (*) سن اليأس: يتمثّل سن اليأس بانتهاء دورات الحيض لدى المرأة؛ ويكون ذلك بعد مرور 12 شهرًا من دون دورة شهرية لديها، وقد يحدث هذا الانقطاع في الفترة ما بين الأربعينات والخمسينات من العمر؛ إلّا أنّ متوسط العمر هو 51 عامًا، وقد يترتّب على ذلك ظهور العديد من الأعراض على المرأة؛ كالهبّات الساخنة، وجفاف المهبل، واضطرابات النوم، وغيرها.[١٨]


المراجع

  1. "What Is Endometrial Hyperplasia?", www.everydayhealth.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  2. "Uterus Anatomy", emedicine.medscape.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  3. "Uterus Anatomy", emedicine.medscape.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  4. "Periods and fertility in the menstrual cycle", www.nhs.uk, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  5. "What to know about endometrial thickness", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Endometrial Hyperplasia", patient.info, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  7. "ENDOMETRIAL HYPERPLASIA", www.innovativegyn.com, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Endometrial Hyperplasia", www.acog.org, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  9. ^ أ ب "Endometrial Hyperplasia", familydoctor.org, Retrieved 8-1-2020. Edited.
  10. "ENDOMETRIAL HYPERPLASIA", fertilitypedia.org, Retrieved 8-1-2020. Edited.
  11. "Endometrial Cancer Screening (PDQ®)–Patient Version", www.cancer.gov, Retrieved 27-1-2020. Edited.
  12. "Diagnosis of endometrial hyperplasia", www.news-medical.net, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  13. "Risk Factors for Endometrial Hyperplasia", www.verywellhealth.com, Retrieved 9-1-2020. Edited.
  14. "What Is Hysteroscopy?", www.everydayhealth.com, Retrieved 9-1-2020. Edited.
  15. ^ أ ب "What Is Endometrial Hyperplasia?", www.healthcommunities.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  16. "Atypical Endometrial Hyperplasia: Diagnosis and Tests", my.clevelandclinic.org, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  17. "Endometrial Hyperplasia", webcache.googleusercontent.com, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  18. "Menopause", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-1-2020. Edited.