الاعراض العامة للذئبة الحمراء

د شذى العواودة

تدقيق المحتوى د شذى العواودة، - كتابة
آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٦ يوليو ٢٠٢٠

الاعراض العامة للذئبة الحمراء

مرض الذئبة الحمراء

تُعرّف الذئبة الحمراء، أو الذئبة، أو الذئبة الحمامية المجموعية، أو مرض اللوبس، أو الذئبة الحمامية الجهازية (بالإنجليزية: Lupus أو Systemic Lupus erythematosus)، على أنّها مرض التهابي مناعي مزمن، من الممكن أن يطال تأثيره العديد من أجهزة الجسم المختلفة؛ بما في ذلك: الجلد، والدماغ، والقلب، والرئتين، والكليتين، والمفاصل، وخلايا الدم، وتحدث الذئبة عندما يهاجم الجهاز المناعي (بالإنجليزية: Immune system) أنسجة الجسم وأعضائه مُخلّفًا التهابًا تتفاوت أعراضه بين المصابين؛ من حين طبيعتها، وشدّتها، وسرعة حدوثها، واستمرارها، فقد تظهر أعراضه فجأة أو تتخذ نمطًا تدريجيًّا في الظهور، كما قد تكون مؤقتةً أو دائمةً، وحول شدّتها فتتراوح بين الخفيفة إلى الشديدة، وربّما يتخلل المرض فتراتٍ من الانتكاسات (بالإنجليزية: Relapses) أو النوبات (بالإنجليزية: Flares up) بحيث تسوء فيها الأعراض لبضعة أسابيع أو أكثر، لتعاود الاستقرار بعدها،[١][٢] وعلى الرغم من أنّ السبب الحقيقي الكامن وراء اندلاع نوبات أعراض الذئبة لا يزالُ مجهولًا؛ إلّا أنّه يُعتقد أنّ التعرّض للأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: Ultraviolet lights) والإصابة بالإجهاد عاملان يلعبان دورًا في ذلك،[٣] وعليه يُمكن القول أنّه من المحتمل أن تظهر أعراض الذئبة بشكلٍ خفيف لدى بعض الأشخاص وتكون مستمرة طوال فترة الحياة مع احتمالية أن تزداد سوءًا خلال مراحلٍ مُعينة، وبشكلٍ عام يستطيع معظم الأشخاص المصابون بالذئبة السّيطرة على الأعراض والحيلولة دون تفاقمها أو إلحاق الضرر بأعضاء الجسم عن طريق المتابعة الدائمة، ومراجعة الطبيب بشكلٍ مستمر، إضافةً إلى الخضوع للفحوصات الضرورية والالتزام بالتعليمات حول الحصول على الراحة وممارسة الرياضة وتناول الأدوية.[٤]

ولمعرفة المزيد عن مرض الذئبة الحمراء يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هي الذئبة الحمراء).


الأعراض العامة للذئبة الحمراء

كما ذكرنا سابقًا أنّ أعراض الذئبة الحمراء تتفاوت بين المصابين بنواحي عدّة؛ من بينها شدّتها وطبيعتها، وانطلاقًا من فكرة أنّ الذئبة مرض يؤثر في أيّ جزء من الجسم فإنّ لهذا المرض العديد من الأعراض المختلفة تِبعًا للجزء المتأثر، وسيتمّ بيان أعراض الذئبة بشيءٍ من التفصيل فيما يأتي.[٥]


الأعراض الشائعة

تتعدد أعراض الذئبة الحمراء، وفيما يأتي بيان لأبرز الأعراض الأكثر شيوعًا:[٥][٦]

  • آلام المفاصل (بالإنجليزية: Arthralgia).
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ غير مفسّر لتصِل إلى أكثر من 37.7 درجة مئوية.
  • التعب والإعياء المفرط.
  • ظهور تقرحات الفم أو الأنف.
  • جفاف العيون.
  • حساسية الجلد للضوء (بالإنجليزية: Skin Photosensitivity) والذي يتمثل بظهور آفاتٍ جلدية أو زيادتها سوءً عند التعرض لأشعة الشمس.
  • ظهور الطفح الجلدي في أنحاء أخرى من الجسم، أو ظهور طفح جلدي في الوجه على شكل الفراشة (بالإنجليزية: Malar rash)، والذي يُغطي الخدين وجسر الأنف،[٥][٦] ومن الجدير ذكره أنّ الطفح يظهر بثلاثة أنواع؛ حاد، أو تحت الحاد، أو مزمن.[٧]
  • خسارة الوزن وفقدان الشهية.[٨]
  • نزيف تحت الجلد بما يُسبّب ظهور طفح جلدي.[٨]
  • انتفاخ الغدد؛ وبخاصّة الغدد الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymphatic Nodes).[٨]
  • انتفاخ منطقة ما حول العينين.[٨]
  • آلام العضلات أو انتفاخها.[٨]
  • الشعور بالضيق أو عدم الراحة أو الانزعاج بشكلٍ عام.[٩]
  • القلق والاكتئاب.[٣]
  • اضطرابات الأوعية الدموية؛ والتي قد تشمل ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High blood pressure)، وفقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، وزيادة احتمالية حدوث تجلّط الدم (بالإنجليزية: Blood cloting).[٣]


الأعراض اعتمادًا على الجزء المُتأثر بالذئبة

كما ذكرنا سابقًا أنّ هناك أعراضًا قد تكون مُصاحبة للذئبة ويعتمد ظهورها على جزء الجسم المُتأثر بالمرض، ويمكن بيانها كما يأتي:[٩][٦]

  • الأعراض المتعلقة بالدماغ والجهاز العصبي: والتي تشمل الصداع (بالإنجليزية: Headache)، والتنميل (بالإنجليزية: Numbness)، والوخز (بالإنجليزية: Tingling)، واضطرابات الرؤية، واضطرابات الشخصية، والارتباك، وفقدان الذاكرة.
  • الأعراض المتعلّقة بالجهاز الهضمي: وتشمل آلم البطن والغثيان والتقيؤ.
  • الأعراض المتعلّقة بالقلب: وتشمل التهاب عضلة القلب واضطرابات الصمّامات القلبية.
  • الأعراض المتعلّقة بالرئتين: وتشمل تجمّع السوائل في التجويف الجنبي (بالإنجليزية: Pleural Space)، وصعوبة التنفس المصحوبة بألم الصدر عند التنفس بعمق،[٩][٥] وضيق التنفس.[٦]
  • الأعراض المتعلّقة بالجلد: وتشمل لون الجلد غير الموحّد وغير المنتظم، وتغيّر لون الأصابع إلى اللون الأبيض أو الأزرق عند تعرّضها للبرد أو خلال فترات التوتر ضمن ما يُعرف بظاهرة رينود (بالإنجليزية: Raynaud Phenomenon).[٩][٦]
  • الأعراض المتعلّقة بالكلى: وتشمل تراكم السوائل وانتفاخ الساقين والكاحلين.[٩][٥]


أعراض تستدعي التدخل الطبيّ

يُمكن بيان أعراض الذئبة الحمراء التي تستدعي التدخل الطبي فيما يأتي:


أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

يجدُر بالمريض المتابعة الدورية مع الطبيب وإخباره بكلّ ما هو جديد حول الإصابة بالذئبة الحمراء وأعراضها وفيما إذا كانت هناك أعراض مرتبطة بالأدوية أو هناك مضاعفات جديدة للمرض، إذ يُساهم كّلّ هذا في الحيلولة دون تفاقم الحالة المرضية وزيادة الأعراض سوءًا كما ذكرنا سابقًا، وإضافةً إلى ذلك يجب زيارة الطبيب فورًا في حال ظهور أيٍّ من الأعراض التالية:[١٠]

  • آلام البطن الشديدة.
  • ضيق التنفس أو ألم الصّدر.
  • النوبات التشنّجية (بالإنجليزية: Seizures).
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ مفاجئ لتكون أكثر من المعتاد.
  • ظهور الكدمات أو أيّ علامات مُرتبطة بحدوث نزف في أيّ مكانٍ من الجسم.
  • تقلبات المزاج أو الارتباك.
  • الأعراض المترافقة معًا؛ مثل المُعاناة من الصّداع مع تيبّس الرقبة وارتفاع درجة الحرارة في آنٍ واحد.


أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوريّ

هناك مجموعة من الأعراض التي تستدعي إجراء التدخل الطبي المُناسب بشكلٍ مُباشر دونما تأجيل، ويكون ذلك من خلال التوجّه إلى قسم الطوارئ أو الاتصال برقم الطوارئ الموحد 911، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:[١١]

  • الشعور بألم شديد وساحق في الصّدر مصحوبًا بزيادة التعرق أو الغثيان.
  • ضيق مفاجئ في التنفس مع صعوبة التنفس.
  • الأعراض التي قد تدلّ على الإصابة بالسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)؛ والتي تشمل:
    • خدران أو وخز أو ضعف وربما شلل في أحد أجزاء الجسم من جانب واحد، أو جانب واحد من الجسم بأكمله.
    • اضطرابات الرؤية المُفاجئة؛ والتي تشمل زغللة العيون (بالإنجليزية: Blurred vision) أو الرؤية المزدوجة (بالإنجليزية: Double Vision)، وغيرها.
    • صعوبة التحدّث أو فهم كلام الآخرين.
    • صداع مفاجئ وشديد بشكلٍ مختلف عن الصداع الطبيعي.
    • الدوخة أو الإغماء بشكلٍ مفاجئ.
    • النوبات التشنّجية.
    • التقيؤ أو الغثيان المفاجئ.


فيديو عن اعراض مرض الذئبة الحمراء

للتعرف على المزيد من المعلومات عن مرض الذئبة الحمراء و اعراضه شاهد هذا الفيديو.


المراجع

  1. "Lupus", www.nchmd.org,11/18/2014، Retrieved 30/4/2020. Edited.
  2. "Lupus", www.nhs.uk,30 August 2017، Retrieved 30/4/2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Lupus", www.betterhealth.vic.gov.au,August 2019، Retrieved 30/4/2020. Edited.
  4. "Lupus (Systemic Lupus Erythematosus)", www.uofmhealth.org, Retrieved 30/4/2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج David Zelman, MD (7/5/2019), "Lupus Overview"، www.webmd.com, Retrieved 30/4/2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج "Lupus", www.mayoclinic.org,Oct. 25, 2017، Retrieved 30/4/2020. Edited.
  7. Thomas Krieg‏, David R. Bickers‏، Yoshiki Miyachi‏، Therapy of Skin Diseases: A Worldwide Perspective on Therapeutic Approaches ..., Page 408. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج Yvette Brazier (January 8, 2020), "What is lupus?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30/4/2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج "Systemic lupus erythematosus", Www.medlineplus.gov, Retrieved 30/4/2020. Edited.
  10. "When to call the doctor", www.lupus.org,July 20, 2013، Retrieved 30/4/2020. Edited.
  11. Jeri Jewett-Tennant, MPH (July 12, 2019), "Signs and Symptoms of Lupus"، www.verywellhealth.com, Retrieved 30/4/2020. Edited.