الذئبة الحمراء والجهاز العصبي

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٠٣ ، ١٤ أغسطس ٢٠٢٠
الذئبة الحمراء والجهاز العصبي

الذئبة الحمراء

الذئبة الحمراء، أو الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، أو الذئبة الحمامية المجموعية، أو مرض اللوبس، أو الذئبة الحمامية الجهازية (بالإنجليزية: Systemic Lupus Erythematous)؛ جميعُها مصطلحات تصف أحد أنواع الأمراض المزمنة وطويلة الأمد التي تُسبب التهابًا جهازيًّا يؤثر في مختلف أعضاء الجسم،[١] ويمكن تعريف الذئبة الحمراء على أنّها مرضٌ مناعيّ ذاتيّ (بالإنجليزية: Autoimmune Disease)، يهاجم فيه الجهاز المناعي خلايا الجسم السليمة عن طريق الخطأ، مما يتسبب بإتلاف أجزاء واسعة من الجسم، بما في ذلك الأعضاء الحيوية كالقلب، والرئتين، والدماغ، والكليتين، إضافةً إلى المفاصل، والجلد، والأوعية الدموية.[٢]


يجدر التنوية إلى اختلاف تأثير مرض الذئبة من شخصٍ لآخر، إضافةً إلى تراوح آثاره بين الخفيفة والشدّيدة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ أعراض الذئبة قد تظهر خلال فترة من الزمن وتختفي خلال فترة آخرى، إذ تُسمى الفترة التي تشتد فيها الأعراض بمرحلة الانتكاس أو النوبات (بالإنجليزية: Flare-ups)، وتسمى الفترة التي تختفي فيها الأعراض بفترة الهدوء أو الهدأة أو سكون المرض (بالإنجليزية: Remission period)، وعلى الرغم من عدم وجود علاج لهذا المرض، إلّا أنّ الأدوية واتباع نمط حياة صّحي يساعدان في التغلّب على الأعراض.[٣]


الذئبة الحمراء والجهاز العصبي

لا يقتصر تأثير الذئبة الحمراء على الجهاز العصبي المركزي (بالإنجليزية: Central Nervous System) الذي يضم الدماغ (بالإنجليزية: Brain)، والنخاع الشوكي (بالإنجليزية: Spinal cord)؛ بل يطال الجهاز العصبي المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral Nervous System)، حيث تهاجم الذئبة الجهاز العصبي بطريقتين؛ إمّا عن طريق الأجسام المضادة التي ترتبط بالخلايا العصبيّة أو الأوعية الدموية التي تغذي تلك الخلايا، وإما عن طريق قطع التغذية الدموية للأعصاب.[٤]


آثار الذئبة على الجهاز العصبي المركزي

يُمكن بيان آثار مرض الذئبة الحمراء على الجهاز العصبي المركزي بشيء من التفصيل كما يأتي:


القصور المعرفي

يعدّ القصور المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive Dysfunction) أحد أكثر مظاهر تأثير مرض الذئبة في الجهاز العصبيّ، حيث تراوحت نسبة ظهوره لدى مرضى الذئبة بين 3-80% اعتمادًا على دراسة نُشرت عام 2018م في مجلة بلوس ون (PLOS One journal)، وتضمّ مظلّة الخلل المعرفي عدّة سلوكيات مرتبطة به، كالتفكير الغامض، والارتباك، وضعف الذاكرة،[٤][٥] وضعف الانتباه، والخلل بالتذكر والتركيز، واضطراب سرعة معالجة المعلومات والمعالجة المكانيّة (بالإنجليزية: Spatial Processing)، وعدم القدرة على إيجاد الكلمات بسهولة، حيث تعدّ جميعها سلوكيات تحدث بشكل متكرر لدى مرضى الذئبة الحمراء وتتراوح شدّتها بين الخفيفة والشديدة القريبة من الخَرَف (بالإنجليزية: Dementia)، وهذا ما يجعل من الذئبة الحمراء مرضًا يؤثر بشكل سلبي على نوعية حياة الأفراد وأدائهم الوظيفي، وقدرتهم على الانخراط بالوظائف المختلفة.[٦]


في سياق الحديث يجدر التنويه إلى اختلاف علاج القصور المعرفي المرتبط بالذئبة الحمراء بالاعتماد على السبب المحتمل، فقد يعمد الطبيب إلى وصف الأدوية المحتوية على السترويدات (بالإنجليزية: Steroids)، أو تغيير جرعتها إذا كانت ضمن الأدوية المستخدمة لعلاج الذئبة.[٧]


الصداع

على الرغم من أنّ الانتشار الدقيق للصداع بين مرضى الذئبة غير معروف، إلّا أنّه لا يمكن إنكار حقيقة أنّ الصداع أحد آثار الذئبة الحمراء الشائعة، ويمثّل مصدر انزعاجٍ مهم لمرضى الذئبة الحمراء،[٨] وبالمقارنة مع عامة الناس فإنّ الأشخاص المصابين بمرض الذئبة أكثر عرضة للإصابة بالصداع المشابه للصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine) والذي يعرف بصداع الذئبة (بالإنجليزية: Lupus headaches)، وعادةً ما تتشابه سمات صداع الذئبة مع الصداع النصفي الذي يعاني منه الأشخاص المصابين بظاهرة رينود (بالإنجليزية: Raynaud's Phenomenon)، وفي بعض الأحيان يكون الصداع ناتجًا عن مضاعفات مرض الذئبة النشطة مثل التهاب الأوعية الدموية، ويمكن علاج الصداع باستخدام مسكنات الألم التي لا يستلزم شراؤها وجود وصفة طبيّة، وفي حال فشلها في علاج الصداع يجدر عندها إخبار الطبيب.[٩]


من الجدير ذكرهُ أنّ غالبية مرضى الذئبة الذين يعانون من الصداع، لا يمكن اعتبار الصداع الذي لديهم ناتجًا عن المرض نفسه، بل على الأرجح أن يكون الصداع ناتجًا عن سبب آخر منفصل، ونظرًا للتشابه بين طبيعة صداع الذئبة والصداع النصفي، فيمكن معرفة طبيعة صداع الذئبة من خلال معرفة طبيعة الصداع النصفي؛ حيث قامت الجمعية الدولية للصداع (بالإنجليزية: International Headache Society) بوضع أسس لتصنيف الصداع النصفي، إذ يمكن وصف الصداع بإنّه نصفي إذا توافرت فيه الخصائص التالية:[١٠]

  • أن يتسم ألم الصداع باثنين مما يلي على الأقل:
    • الألم من جانب واحد من الرأس.
    • الألم متوسط إلى شديد.
    • الألم النابض أو الخافق (بالإنجليزية: Throbbing Pain).
    • الألم يزداد مع الحركة.
  • أن يرافق الألم على الأقل واحدًا من الأعراض التالية:
    • الغثيان.
    • التقيؤ.
    • رهاب الضوء (بالإنجليزية: Photophobia)، والذي يعني الحساسية تجاه الضوء.
    • رهاب الصوت (بالإنجليزية: Phonophobia)، والذي يعني الحساسية تجاه الضوضاء.
  • أن يستمر ألم الصداع لمدةٍ تتراوح بين 4-72 ساعة.


الألم العضلي الليفي

الألم العضلي الليفي (بالإنجليزية: Fibromyalgia) هو أثرٌ شائع الحدوث لدى مرضى الذئبة الحمراء، ويشكّل مصدرًا للعديد من الأعراض التي تؤثر على حياة الأشخاص،[١١] ويمكن تعريفه على أنّه اضطراب يتميّز بألم عضلي هيكلي يطال أجزاء كبيرة من الجسم، يرافقه التعب، واضطرابات النوم والذاكرة والمزاج، ويعتقد الباحثون أنّ الألم الليفي العضلي يعمل على تضخيم الأحاسيس المؤلمة نتيجة تأثيره في الطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الألم، وتبدأ الأعراض عادةً بعد تلقي صدمة جسدية، أو جراحية، أو التعرض لعدوى، أو المرور بضغط نفسي كبير، وفي بعض الأحيان تتراكم الأعراض بشكل تدريجي مع مرور الوقت دون حدوث أمرٍ جلل،[١٢] وتشمل أعراض الألم العضلي الليفي ما يأتي:[١٣]

  • الألم المنتشر: يتصف الألمّ بكونه ينتشر على جانبي الجسم، وفوق الخصر وأسفله، ويتميّز بكونه خفيفًا يستمر لمدة ثلاثة شهور على الأقل.
  • الإعياء: يرتبط الإعياء والتعب العام بالألم العضلي الليفي، إضافةً إلى ارتباطه باضطرابات أخرى متعلقة بالنّوم مثل متلازمة تململ الساقين (بالإنجليزية: Restless Legs Syndrome)، وتوقف التنفس أثناء النوم (بالإنجليزية: Sleep Apnea)، فعلى الرغم من أنّ الأشخاص الذين يعانون من الألم العضلي الليفي قد ينامون لفترات طويلة، إلّا أنّ الألم يسرق النوم ولذته.
  • الصعوبات المعرفية: أو الضباب الليفي (بالإنجليزية: Fibro Fog)، والذي يعني ضعف القدرة على التركيز والانتباه، وضعف التركيز عند أداء المهام العقلية.


متلازمة الدماغ العضوي

يصف مصطلح متلازمة الدماغ العضوي، أو مرض اضطراب الدماغ العضوي، أو المتلازمه العقلية العضوية، أو الاضطراب العقلي العضوي (بالإنجليزية: Organic Brain Syndrome) واختصارًا (OBS) انخفاض الوظيفة العقليّة بسبب وجود حالة طبيّة معيّنة، وأحيانًا ما يتمّ الخلط بين الخرف ومتلازمة الدماغ العضوي، الذي قد يحدث نتيجة تعرّض الدماغ لصدمة، أو وجود اضطرابات متعلّقة بالتنفس أو الجهاز الدوراني، أو وجود حالة من الاضطرابات التنكسيّة مثل مرض الزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's Disease)، أو التصلّب المتعدد (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis)، وفيما يتعلّق بأعراض متلازمة الدماغ العضوي وشدّتها فإنّها تختلف باختلاف المسبب، وبشكل عامّ فإنّ صعوبة التركيز لفترة طويلة من الزمن، وصعوبة إدارة العلاقات والتواصل مع الآخرين هما أبرز أعراض متلازمة الدماغ العضوي، وأمّا العلاج الذي يعتمد نوعه على المُسبب، فيتكون من الرعاية الداعمة، وإعادة التأهيل للمساعدة في حالة فقدان وظائف المخ، بالإضافة إلى الأدوية التي يمكن استخدامها لتقليل أي مشاكل سلوكية.[١٤][١٥]


التهاب الأوعية الدموية

يعدّ التهاب الأوعية الدموية في الجهاز العصبي المركزي (Central Nervous System Vasculitis) أمرًا نادر الحدوث لدى مرضى الذئبة الحمراء،[١٦] ويمكن تعريف التهاب الأوعية الدموية على أنّه التورّم الذي يصيب شبكة الأنابيب التي تحمل الدم في جميع أنحاء الجسم بغض النظر عن نوع الوعاء الدموي، سواء كان وريدًا أو شريانًا، كبيرًا أو صغيرًا، أو شعيرةً دموية، وفي حال انخفاض تدفق الدم في الوعاء المصاب بالتهاب الأوعية الدموية، أو توقفه بشكل كامل، فإنّ جزء الجسم الذي يُغذيه ذلك الوعاء سيتعرض للموت،[١٧] ولالتهاب الأوعية الدموية في الجهاز العصبي المركزي أعراضٌ عدّة، ومن أبرزها ما يلي:[١٨]

  • الصداع الشديد المُستجد.
  • السكتات الدماغية الصغيرة (بالإنجليزية: Mini-Stroke)، أو نوبات نقص التروية العابرة (بالإنجليزية: Transient ischemic attacks).
  • النسيان الواضح، أو الارتباك.
  • الضعف العام، وخاصّة في الأطراف.
  • فقدان التوازن، والإصابة باضطراب المشي (بالإنجليزية: Gait Disturbance)
  • فقدان البصر.
  • نوبات الصرع (بالإنجليزية: Seizures).
  • الاضطرابات الحسيّة التي تشمل الخدران والنمنمة خاصةً في جانب واحد من الجسم.


الآثار الجانبية للأدوية

قد يكون للأدوية المستخدمة في علاج الذئبة آثارٌ جانبيّة تشبه آثار الذئبة على الجهاز العصبي المركزي، وفي حال حدوث مثل هذا الأمر تجدر مراجعة الطبيب الذي بدوره يستطيع التفريق بين الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة في علاج الذئبة، وآثار الذئبة على الجهاز العصبي المركزي، وتتعدد الأدوية ذات الآثار الجانبية الشبيهة بآثار الذئبة، ومن أبرز هذه الأدوية ما يأتي:[٩]

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: Non-Steroidal Anti-inflammatory Drugs) واختصارًا NSAIDs، التي قد تُسبب الدوخة، والصداع، والارتباك، وفي حالات نادرة تظهر أعراض مشابهة لأعراض التهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis Like-symptoms).
  • مضادات الملاريا (بالإنجليزية: Anti-malarial Drugs) بجرعاتها العالية التي لا تُستخدم عادةً في علاج مرض الذئبة، إلّا أنّها قد تسبب الهوس (بالإنجليزية: Manic Behavior)، ونوبات الصرع، والذهان (بالإنجليزية: Psychosis).
  • الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids) التي قد تسبب الارتباك، والتهيج، وتقلبات المزاح، والاكتئاب، والذهان.
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم المرتفع التي قد تسبب الاكتئاب، وفقدان الدافع الجنسي.


الآثار الأخرى

لا يمكن حصر آثار الذئبة الحمراء على الجهاز العصبي، فهي تُسبب عددًا كبيرًا من المضاعفات كالغيبوبة (بالإنجليزية: Coma)، واعتلال الدماغ (بالإنجليزية: Encephalopathy)، والسكتة الدماغية، ونوبات الصرع، حيث يمكن أن تكون هذه المشاكل مرتبطة باعتلالات الأوعية الدموية، وأمراض الجهاز الدوراني المتسارعة، والأجسام المضادة الذاتية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والجزيئات المسؤولة عن الالتهاب، ومن ناحيةٍ فإنّ التهاب الأوعية الدموية في الجهاز العصبي المركزي من المحتمل أن يُسبب تشوهًا لتلك الأوعية، وتشمل أعراض الالتهاب: الحمى (بالإنجليزية: Fever)، ونوبات من الصرع لمرة واحدة أو بشكل مستمر، والذهان، وتيبس الرقبة (بالإنجليزية: Neck stiffness)، والصداع الحاد، والاكتئاب، والاعتلال الدماغي، وأخيرًا الغيبوبة.[٧]


آثار الذئبة على الجهاز العصبي المحيطي

تحدث آثار الذئبة على الجهاز العصبي المحيطي نتيجة الالتهاب أو الضغط على الأعصاب بسبب تورم الأنسجة المحيطة بها، وتظهر هذه الآثار على ما يتحكم الجهاز العصبي المحيطي به من استجابات حسية وإحساس حركي، وتعرف مجموعة أعراض تلف الجهاز العصبي المحيطي باسم الاعتلال العصبي المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral Neuropathy)، وتشمل هذه الأعراض التنميل، أو الوخز، أو عدم القدرة على تحريك جزء من الجسم، وأمّا الأعراض الأخرى فيمكن بيانها على النحو التالي:[٩]

  • مشاكل في الرؤية.
  • ألم في الوجه.
  • طنين الأذنين.
  • الدوخة.
  • ارتخاء الجفن.
  • متلازمة النفق الرسغي (بالإنجليزية: Carpel Tunnel Syndrome).


آثار الذئبة على الجهاز العصبي اللاإرادي

يتحكّم الجهاز العصبي اللاإرادي (بالإنجليزية: Automatic Nervous System) بالعديد من وظائف الجسم التي تحدث بشكل تلقائي تقريبًا مثل معدل ضربات القلب، وضغط الدم، والتتفس، وإفراز الأدرينالين (بالإنجليزية: Adrenaline)، وحركة العضلات، والتعرق، والإحساس بالبرودة أو الحرارة، ووظائف الأمعاء والمثانة، وفي حال الإصابة بمرض الذئبة فإنّها قد تتسبب بفرط نشاط الإشارات العصبية المسؤولة عن تنظيم تلك الوظائف، مما يتسبب بحدوث مجموعة من الأعراض، ومن أبرزها ما يأتي:[٩]

  • الخدران والتنميل.
  • الشعور بالحرقة.
  • التشوش الذهني.
  • الصداع.
  • أعراض اضطراب الجهاز الهضميّ مثل الغثيان، والتقيؤ، والإمساك، أو الإسهال.
  • ظاهرة الرينود التي تحدث بسبب التهاب الأعصاب أو الأوعية الدموية، حيث تسبب هذه الظاهرة الألم، أو التنميل، أو الوخز في أصابع القدم أو أصابع اليد، ومن الجدير ذكرهُ أنّه عادةً ما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من هذه الظاهرة بالابتعاد عن الأجواء الباردة، أو ارتداء القفازات عند التعرض لتلك الأجواء.


التقليل من تأثير مرض الذئبة الحمراء في الجهاز العصبي

لتقليل تأثير الذئبة الحمراء في الجهاز العصبي يمكن اتباع النصائح التالية:[١٩]

  • ممارسة تمارين الاسترخاء وتخفيف الضغط، مثل ممارسة اليوغا.
  • بناء الشبكة المعرفية الداعمة لإدارة مشاكل التفكير والحصول على المساعدة والمشورة في حال الإصابة بالقلق أو الاكتئاب.
  • الالتزام بالعلاج الدوائي الذي يساعد على تنشيط الذاكرة والتفكير.


فيديو عن مرض الذئبة الحمراء

يتحدث الفيديو عن مرض الذئبة الحمراء.

المراجع

  1. "Lupus", www.rheumatology.org,March 2019، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  2. "Lupus", www.medlineplus.gov, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  3. "Lupus", www.cedars-sinai.org , Retrieved 19/7/2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Nervous System", www.hopkinslupus.org, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  5. "Cognitive dysfunction improves in systemic lupus erythematosus: Results of a 10 years prospective study", www.journals.plos.org, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  6. "Managing Cognitive Dysfunction in Systemic Lupus Erythematosus", www.rheumatologyadvisor.com,May 31, 2018، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  7. ^ أ ب Caitilin Kelly, MD (February 12, 2020), "Lupus and the Nervous System"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  8. "Headache and systemic lupus erythematosus", www.pubmed.ncbi.nlm.nih.gov,2003، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "How lupus affects the nervous system", www.lupus.org,July 15, 2013، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  10. "Lupus headaches", www.healthjade.net, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  11. "Fibromyalgia in systemic lupus erythematosus: prevalence and clinical implications", www.pubmed.ncbi.nlm.nih.gov,2003 Aug، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  12. "Fibromyalgia", www.mayoclinic.org,Aug. 11, 2017 ، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  13. "Fibromyalgia", www.nchmd.org,8/11/2017، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  14. Steven Gans, MD (May 06, 2020), "Organic Mental Disorder Causes and Treatment"، www.verywellmind.com, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  15. "Lupus and the Nervous System", www.kaleidoscopefightinglupus.org, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  16. "Central nervous system vasculitis in systemic lupus erythematosus: a case successfully treated with cyclophosphamide and steroids", www.pubmed.ncbi.nlm.nih.gov,1997 Dec، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  17. "Central Nervous System Vasculitis", www.my.clevelandclinic.org,03/07/2016، Retrieved 19/7/2020. Edited.
  18. "Central Nervous System (CNS) Vasculitis", www.uofmhealth.org, Retrieved 19/7/2020. Edited.
  19. "What are things that I can do for my brain and central nervous system to help lessen the effects of lupus?", www.webmd.com, 11/4/2018، Retrieved 19/7/2020. Edited.