التخلص من شد العضل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
التخلص من شد العضل

التخلُّص من شدِّ العضل

يُعرَف شدُّ العضل بأنَّه انقباض لا إراديّ، ومفاجئ في واحدة، أو أكثر من عضلات الجسم، ويُمكن التخلُّص منه باتِّباع عِدَّة طُرُق، ومنها:[١]

  • وضع كمّادات حارَّة، أو باردة على منطقة الشدِّ العضليّ.
  • تمديد العضلة المُتشنِّجة، وتدليكها بلُطف، فقد يُساهم ذلك بشكل فعّال في ارتخائها.
  • أخذ حمّام دافئ، أو تركيز الماء الساخن على منطقة العضلات المتشنِّجة.
  • تناول الأدوية المُضادّة للالتهاب، والتي يُمكن صرفها دون الحاجة إلى وصفة طبِّية، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen).[٢]
  • علاج المشكلة الصحِّية التي تكمن وراء الإصابة بالتشنُّج العضليّ، فعلى سبيل المثال: قد يصف الطبيب المُكمِّلات الغذائيّة التي تحتوي على البوتاسيوم، أو الكالسيوم للمُصاب، وذلك في حال كان انخفاض مستويات هذه العناصر في الجسم هو المسؤول عن حدوث التشنُّجات.[٢]
  • تناول المُرخيات العضليّة التي تُصرَف بوصفة طبِّية؛ للتخفيف من التشنُّج العضلي.[٢]


الوقاية من شدِّ العضل

يمكن إجمال عدد من الطُّرُق التي يُمكن اتِّباعها للوقاية من حدوث شدِّ العضل على النحو الآتي:[٢]

  • تجنُّب مُمارسة التمارين الرياضيّة بعد تناول وجبة الطعام بشكل مُباشر.
  • زيادة كمّية البوتاسيوم، والكالسيوم التي يتمّ الحصول عليها من خلال تناول أنواع مُعيَّنة من الأطعمة، مثل: عصير البرتقال، والحليب، والموز.
  • الحدُّ من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكافيين، مثل: الشوكولاتة، والقهوة.
  • استشارة الطبيب حول إمكانيّة تناول المُكمِّلات الغذائيّة التي تُزوِّد الجسم بالمعادن، والموادّ الغذائيّة اللازمة له.
  • تمديد العضلات قبل، أو بعد استخدامها، أمّا في حالة الإصابة بالتشنُّج العضليّ في الأرجل ليلاً، فيُنصح بعمل تمارين تمدُّد العضلات قبل الخلود إلى النوم.[١]
  • تناول كمّيات كافية من السوائل يوميّاً، وتجنُّب الإصابة بالجفاف قدر الإمكان؛ حيث تساعد السوائل في الجسم على دعم عمليّة انقباض العضلات، وانبساطها، كما تُساعد على ترطيب الخلايا العضليّة، فتكون أقلّ تهيُّجاً.[١]


أسباب شدِّ العضل

يحدث الشدُّ العضلي نتيجة وجود عوامل، وأسباب مُختلفة يمكن ذكر بعض منها كما يأتي:[٣]

  • الحمل.
  • مرض الشريان المحيطيّ (بالإنجليزيّة: Peripheral artery disease).
  • الإصابة بالمشاكل العصبيّة، كالإصابة بمرض باركنسون.
  • المعاناة من اضطرابات الكهارل (بالإنجليزيّة: Electrolyte disorders) في الجسم.
  • مُمارسة الأنشطة الرياضيّة.
  • الإصابة بالاضطرابات الأيضيّة، مثل: أمراض الغُدَّة الدرقيّة، ومرض السكَّري، وانخفاض السكَّر.
  • الخضوع لعمليّة غسيل كلويّ.
  • الإصابة بالجفاف؛ نتيجة كثرة التعرُّق، أو تناول مُدرَّات البول بكثرة.
  • الجلوس، أو الوقوف لفترات طويلة.
  • المُعاناة من مُشكلة القدم المُسطَّحة (بالإنجليزيّة: Flat feet).


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Muscle cramp", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Valencia Higuera, "What Causes Muscle Cramp?"، www.healthline.com, Retrieved 2-3-2019. Edited.
  3. Richard N. Fogoros, "Muscle Cramps"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2-3-2019. Edited.