التهاب الأنف

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
التهاب الأنف

التهاب الأنف

يمكن تعريف التهاب الأنف على أنّه انتفاخ والتهاب يصيب الغشاء المُخاطي المُبطّن للأنف، والذي يحدث غالباً بسبب الإصابة بالرشح، أو الحساسية الموسميّة، فيُعاني المُصاب من سيلان الأنف، والاحتقان، وفي الحقيقة، قد يكون التهاب الأنف مُزمناً؛ بحيث تستمرّ أعراضه لفترة طويلة، وقد يكون حادّاً بحيث تستمرّ أعراض الالتهاب لفترة قصيرة.[١]


أسباب التهاب الأنف

التهاب الأنف اللاأرجي

في الحقيقة، إنّ السبب الدقيق للإصابة بهذا النوع من التهاب الأنف غير معروف، ولكن يمكن القول بأنّ التهاب الأنف اللّاأرَجيّ (بالإنجليزية: Nonallergic rhinitis) يحدث عند تمدّد الأوعية الدمويّة الموجودة داخل الأنف، مما يؤدي إلى ملء بطانة الأنف بالدم والسوائل، ويُعزى ذلك إلى العديد من الأسباب، مثل: حدوث فرط في استجابة النهايات العصبية الموجودة في الأنف، وبشكلٍ عام، هناك عدّة عوامل ومُثيرات قد تتسبّب في حدوث التهاب الأنف اللّاأرَجيّ، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • التعرُّض للمُهيّجات البيئيّة؛ مثل: الغبار، والدخان، والروائح القوية، والأدخنة الكيميائيّة.
  • التغيّرات في حالة الطقس.
  • الإصابة بالعدوى، كالعدوى الفيروسيّة.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية، مثل؛ الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
  • التغيرات الهرمونية؛ والتي تحدث في فترة الحمل، أو في فترة الدورة الشهرية، أو نتيجة تناول حبوب منع الحمل، أو بسبب الإصابة بقصور الغدة الدرقية.


التهاب الأنف التحسسي

يحدث التهاب الأنف التحسّسي عندما يفرز الجسم الهستامين في الجسم وذلك عند التعرّض لعوامل التحسّس والمُثيرات المُختلفة، ومن الأمثلة على هذه المواد نذكر ما يأتي:[٣]

  • حبوب لقاح الأشجار.
  • عث الغبار.
  • حبوب لقاح الأعشاب.
  • وبر الحيوانات.
  • لعاب القطط.
  • العفن.


علاج التهاب الأنف

هناك العديد من الطُّرق العلاجية التي تساعد على علاج أعراض التهاب الأنف، أو تجنُّبها قدر الإمكان، ومن هذه الطرق العلاجيّة نذكر ما يأتي:[١][٤]

  • تجنّب المواد التي قد تُثير الحساسية قدر الإمكان.
  • استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات.
  • تناول مضادّات الهستامين.
  • تنظيف الأنف باستخدام محلول الماء والملح.
  • اللّجوء إلى استخدام حقن إزالة التحسّس (بالإنجليزية: Desensitization).
  • تناول مضادّات الاحتقان التي تُصرف بوصفة طبيّة، أو تلك التي تُصرف دون الحاجة إلى وصفة طبية.


المراجع

  1. ^ أ ب Marvin P. Fried, "Rhinitis"، www.msdmanuals.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  2. "Nonallergic rhinitis", www.mayoclinic.org,4-1-2018، Retrieved 20-1-2019. Edited.
  3. Kristeen Moore (20-6-2017), "Allergic Rhinitis"، www.healthline.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  4. "Nonallergic rhinitis", www.mayoclinic.org,4-1-2018، Retrieved 20-1-2019. Edited.