الحكمة من بعث الرسل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
الحكمة من بعث الرسل

الحكمة من بعث الرسل

ذكر الله -تعالى- الحكمة من بعث الرسل إلى الناس في القرآن الكريم، إذ قال: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِير)،[١] فبعث الأنبياء والرسل إلى أقوامهم ليكونوا حُجّةً لهم أو عليهم أمام الله -سبحانه- يوم لقائه، فلا يتعذّروا بعدم وصول الرسالة لهم في حياتهم، ثمّ يعرّج ابن كثير على ختام الآية بقوله: (إنّ الأنبياء كذلك جاؤوا مبشّرين أهل طاعة الله سبحانه وتوحديه، ومنذرين لأهل معصيته والكفر به بالعقاب والعذاب الواقع بهم).[٢]


حاجة البشر إلى الرسل

تظهر حاجة الإنسان إلى الرسل في حياته كلّها، فبالرغم من أنّ الله -تعالى- زوّده بمعيناتٍ حسيّةٍ وجوارح وغيرها تعينه على العيش والاستقرار في الأرض، وعمارتها بالشكل الصحيح المستقيم؛ إلّا أنّ هذه الجوارح وحدها لا تصل العبد إلى الغاية الواضحة التي خُلق من أجلها، ولا تدلّه طريق الاستقامة الذي ارتضاه الله -تعالى- له، وكيفيّة العبادة التي أُمر بها، ولذلك جاء الأنبياء والرسل إلى أقوامهم موضّحين لهم كلّ تلك الحقائق والغيبيات التي غابت عن عقولهم.[٣]


الأنبياء والرسل

أرسل الله منذ قديم الزمان وحتى رسالة النبيّ محمدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- عدداً كبيراً من الأنبياء والمرسلين ليدلّوا قومهم طريق التوحيد والعبادة، ولم يذكر الله -تعالى- منهم إلّا خمسةً وعشرين اسماً في القرآن الكريم، عرّفهم لنبيّه محمدٍ -عليه السلام- والأنبياء الذي ذُكروا هم: آدم، ونوح، وإدريس، وسليمان، وداود، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وموسى، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وأيوب، وهود، وصالح، وشعيب، ويوسف، ولوط، واليسع، وإلياس، وذو الكفل، وهارون، ويونس، ومحمد عليهم الصلاة والسلام.[٤]


المراجع

  1. سورة المائدة، آية: 19.
  2. "بعث الله الرسل لقطع الحجة على الناس"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20. بتصرّف.
  3. "الحاجة إلى الرسل"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20. بتصرّف.
  4. "عدد الرسل والأنبياء"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20. بتصرّف.