العدد الطبيعي للصفائح الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥١ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
العدد الطبيعي للصفائح الدموية

الصفائح الدموية

تُعتبر الصّفائح الدّمويّة واحدةً من المُكوّنات الرئيسة للدّم التي تُنتَجُ في نُخاع العظم بواسطة خلايا نواء، ولا بُدّ من التّنويه إلى أنّ الصّفائح الدّموية لا تُعتبر خلايا إنّما هي عِبارة عن أجزاء مُفلطحة يدخل السيتوبلازم في تكوينها، ويصل قطرها إلى 3 نانومترات تقريباً.


تتّخذ الصّفائحُ الدّموية أشكالاً مُتفاوتةًَ فيما بينها، وتمتاز بعدم وجود نواةٍ أو عضيات خلوية، وتعيش مدّةً زمنيّة تتراوح ما بين 7-10 أيام، ويُقدّر العددُ الطّبيعيُّ للصّفائح الدّمويّة في الدّم بنسبةٍ تتراوح ما بين مئةٍ وخمسين ألفاً إلى أربعمئةِ ألف صفيحةٍ دمويّةٍ في مليمتر مُكعّب، وبذلك تأتي بالمرتبة الثّانية في الدّم من حيث العدد بعد خلايا الدّم الحمراء.


أهمية الصفائح الدموية

تلعب الصّفائح الدمويّة دوراً مهمّاً في جسم الإنسان؛ إذ تُحفّز عملية تخثُّر الدّم؛ وذلك إثر تمكُّنها من الالتصاق مع بعضها البعض، والتّرابط فيما بينها؛ وبالتالي تنشيط عمليّة التّخثّر بإرسالها إشاراتٍ خاصّة تُحفّز التّنشيط التّخثُّريّ، وبالتالي تُساعد الصّفائح الدّموية على تقليل فُرص حدوث النّزيف.


يُحدث تخثّر الدّم عند ملامسة الصّفائح الدّمويّة للهواء وتكسُّرها على الفور، فيحدث التجلّط بالدّم مُباشرةً، وبذلك لا يحدث النّزيف، بالإضافة إلى ما تقدّم فإنّها تؤدّي دوراً مُهمّاً في تحويل مادة الفبرونجين؛ وهي مادّةٌ بروتينيّةٌ سائلة إلى مادة الفبيرين الصّلبة، وتكون على هيئة خيوطٍ صلبة تتمحور حول الجُرح أو الكدمة الموجودةِ على السَّطح الجلديّ لتحُدّ من خروج الدم من الجلد.


نقص الصفائح الدموية

يُعتبر الإنسان مُصاباً بنقصٍ في الصّفائح الدّموية عندما ينخفض عدد الصفائح الدموية عن مِئةٍ وخمسين ألف صفيحة دموية، فيُصبح الدم غير قادرٍ على التّخثُّر؛ نظراً لافتقاره للقِطع الخلويّة الصّغيرة التي تُنشّط عمليّة التجلّط، ويَنشطر مرض نقص الصّفائح الدّموية إلى نوعين رئيسَين؛ وهما: ذاتيُّ العلّة، وثانويّ.


من أهمّ أعراض نقص الصّفائح هو ظهور كدمات على الجلد دون التّعرُّض للضربات، وانتشار البُقع والحبيبات الحمراء صغيرة الحجم تحت الجلد، ومن المُمكن أن تكون الأمراض الفيروسيّة أو البكتيريّة أو نقص فيتامين B12 من أسباب نقص الصّفائح الدمويّة.


ارتفاع الصّفائح الدموية

يُصاب الجسم بالاضطرابات نتيجة ارتفاع عددِ الصّفائح الدّمويّة لأكثر من أربعمئةٍ وخمسين ألف صفيحةٍ دمويّة، فتظهر بعض الأعراض على الجسم كالضّعف والإجهاد، واضطراب الرؤية، والشّعور بالبرد، والطّنين بالأذنين، وغيرها من الأعراض، ومن أكثر الأسباب المؤدّية لارتفاع الصّفائح الدّمويّة هي الإصابة بأحد أنواع السّرطانات، والتهاب المفاصل، والإصابة ببعض الاضطرابات الهضميّة، بالإضافة إلى إزالة الطّحال، وفقدان الدّم إثر نقص الحديد.