العلاج الطبي لانخفاض درجة حرارة الجسم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٢ ، ٢٣ مارس ٢٠١٧
العلاج الطبي لانخفاض درجة حرارة الجسم

انخفاض درجة حرارة الجسم

يقوم الجسم بالعديد من العمليات الحيوية التي تساعده على الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، مثل: عملية التعرق عند ارتفاع درجة الحرارة، وعملية القشعريرة عند انخفاض درجة الحرارة، ويُشخص المريض بإصابته بانخفاض درجة حرارة جسمه إذا كانت قراءة حرارته أقل من 35 درجة مئوية، وحينها من المهم حصوله على التدخلات العلاجية المناسبة للحفاظ على حياته وصحته.


العلاج الطبي لانخفاض درجة حرارة الجسم

يختلف علاج انخفاض درجة حرارة الجسم باختلاف المسبب، بالإضافة إلى مستوى خطورة الحالة، ويبدأ العلاج فور الكشف عن انخفاض درجة حرارة الجسم، وذلك من خلال عمل التنفس الاصطناعي للمريض إذا احتاج لذلك، والتأكد من قدرته على التنفس بشكل سليم، ثم علاج اضطراب النظم واضطراب التخثر والأملاح.


علاج انخفاض الحرارة بسبب البرد

يمكن أن تنخفض درجة الحرارة بشكل سريع نتيجة الغرق أو البقاء تحت الماء أو المطر لساعات طويلة، ولعلاج مثل هذه الحالات يجب التخلص من ملابس المريض المبللة، ورفع درجة حرارته من خلال لفه ببطانية دافئة أو أكثر، ثم نقله إلى المستشفى أو إلى مكان دافئ ورفع حرارته بالاستعانة بالدفاءات والسخانات، أو من خلال غمره بالمياه الدافئة لبعض الوقت، وتقديم السوائل الدافئة له.


علاج انخفاض الحرارة بسبب المرض

قد تنخفض درجة حرارة الجسم بشكل مفاجئ نتيجة الإصابة بمرض ما، أو نتيجة التعرض لنزيف حاد، وخسارة كمية كبيرة من الدم، كما يمكن أن تنخفض نتيجة شرب الكحول أو تعاطي المخدرات، وعادةً ما يكون الأطفال والمسنون أكثر عرضة للإصابة بهذا العارض المرضي؛ وذلك لعدم قدرة أجسامهم على تنظيم درجة الحرارة الداخلية بشكل فعال، أما العلاج الطبي المتبع في مثل هذه الحالات فيتمثل فيما يأتي:

  • العلاج نقطة بنقطة: وذلك من خلال وصل محلول مائي دافئ بدم المريض، وإدخاله فيه على شكل نقاط.
  • المجازة القلبية الرؤية: وذلك من خلال نقل الدم خارج الجسم، ورفع حرارته، ثم إعادته إلى الجسم، وذلك باستخدام أجهزة طبية متخصصة تحت إشراف أطباء مختصين وأكفياء.
  • غسل الأعضاء الجوفية: يعتمد هذا الإجراء العلاجي على غسل المعدة والمثانة بمحاليل دافئة، وفي الحالات الشديدة يتوجب غسل الكلى بسائل دافئ.


الوقاية من انخفاض حرارة الجسم

يشير الأطباء بأن العلاج الأفضل لانخفاض حرارة الجسم هو الوقاية الأولية منها، وذلك من خلال تفادي الحالات التي قد تؤدي إلى هبوط درجة حرارة الجسم بشكل سريع ومفاجئ، واتخاذ كافة الإجراءات التي تقي من الإصابة بالبرد.