بحث عن تلوث الغلاف الجوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ٤ يوليو ٢٠١٧
بحث عن تلوث الغلاف الجوي

الغلاف الجوي

يعتبر الغلاف الجوي ما يُحيط بالأرض من كافة الاتجاهات، ويتكون من عنصرين أساسين يُشكلان ما يُقارب التسع وتسعين بالمئة من الهواء، وهو يشتمل على ثمانٍ وسبعين بالمئة من النتروجين، وواحد وعشرين بالمئة من الأكسجين، أما ما تبقى منه فهو غازات متنوعة من أهمها غاز ثاني أكسيد الكربون، ويتعرض الغلاف الجوي للعديد من العوامل التي تؤدي إلى تلوثه، وتؤثر في سلامته وسنستعرض في هذا المقال أقسام الغلاف الجوي، وطبقاته، ومُلوّثاته، وكيفية تخفيف تلوثه.


أقسام الغلاف الجوي

  • الجو الأدنى: يُطلق هذا الاسم على القسم الملامس لسطح الأرض وحتى ارتفاع الستين كيلومتراً تقريباً.
  • الجو الأعلى: يأتي هذا القسم بعد قسم الجو الأدنى، ويصل ارتفاعه إلى ما يُقارب التسعين كيلومتراً، وهو يشتمل على طبقة الأوزون التي تقي من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس.
  • الجو الأيوني: يحتوي هذه القسم على الغازات المتأينة، ويكون الهواء به قليلاً ومُخلخلاً، كما يبلغ ارتفاعه خمسمئة كيلومتر.
  • الجو الخارجي: يشتمل هذا القسم على الغازات الخفيفة كالهليوم والهيدروجين، وهو يمتد إلى ما لا نهاية في الكون.


طبقات الغلاف الجوي

  • طبقة التربوسفير: هي الطبقة التي يعيش الإنسان بها، وتشتمل على خمس وسبعين بالمئة من وزن هواء الغلاف الجوي بأكمله، وتتكون من العديد من العناصر الطبيعية التي تؤثر في تقلبات الطقس.
  • طبقة الإستراتوسفير: هي تمتد من خط التروبوز وحتى ارتفاع الثمانين كيلومتراً، وتنتهي بخط فاصل بينهما وبين الطبقة التي قبلها، والمعروفة باسم الإسترابوز، ولا تحتوي هذه الطبقة على أية تقلبات للطقس؛ بسبب انعدام بخار الماء بها وهي تشتمل على طبقة صغيرة من الأوزون.
  • طبقة الأيونوسفير: هي تمتد من الثمانين إلى الثلاثمئة كيلومتر، وتتميز بتأثيرها الكبير في انعكاس الموجات اللاسلكية القصيرة، ويعود ذلك إلى تأين جزئيات الغاز بسبب تأثير الأشعة فوق البنفسجية، ومما يُميز هذه الطبقة أيضاً بروز وهج في أعلى الغلاف الهوائي، ويُطلق على هذا الوهج اسم وهج الأورورا، أو الوهج القطبي.
  • طبقة الأكزوسفير: تمتد من حدود الأيونوسفير وحتى عشرات الآلاف من الكيلومترات في الفضاء الخارجي إلى أن يختفي الغلاف الجوي تماماً.


ملوّثات الغلاف الجوي

الملوّثات الطبيعية

هي الملوّثات التي لا يكون للإنسان أي يد بها، وتتمثل في الغازات، والأتربة التي تتسبب في حدوثها البراكين الثائرة، والغابات المحترقة، والأتربة المُثارة من العواصف، والانبعثات المُتشكلة من أشعة الشمس الحارقة، والانبعاثات الناتجة عن حدوث تسرب في الغاز الطبيعي، ويتحم في هذا النوع من التلوث العوامل الجغرافية والجيولوجية، ويمتاز هذا التلوث بتقطعه وموسميته.


الملوّثات الصناعية

هي التي تنجم عن الإنسان وتتمثل في اختراعاته لوسائل التكنولوجيا التي تزيد تلوث الجو، مثل: استعمال الوقود في الصناعة، وفي وسائل النقل البحرية، والبرية، والجوية، وتوليد الكهرباء، والنشاطات الإشعاعية، واستخدام المبيدات الحشرية، والأسمدة العضوية بطريقة غير صحيحة، إضافة إلى التدخين، وسيستمر هذا التلوث ما دام هناك استمرار لنشاطات الإنسان على الأرض، وهذا النوع من التلوث يبعث القلق؛ بسبب تنوعه الكبير وازدياده المستمر.


كيفية تخفيف تلوث الغلاف الجوي

  • تقليل انبعاث الاحتباس الحراري، وعلى وجه الخصوص ثاني أكسيد الكربون من مهمات الدولة.
  • ترشيد استعمال الطاقة الحفرية خاصة الفحم والبترول.
  • تقليل استعمال البنزين الذي يشتمل على الرصاص.
  • الحفاظ على الغطاء النباتي الذي يُساعد على تصفية الجو وتنقيته.