الوقاية من تلوث الغلاف الجوي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٢٣ مارس ٢٠١٧
الوقاية من تلوث الغلاف الجوي

الغلاف الجوي

الغلاف الجوي هو طبقة مكوّنة من الغازات التي تحيط بالأجسام المختلفة من جميع الجهات، سواء إنسان أو حيوان أو نبات، فهو يلعب دوراً مهماً في تنفس الكائنات الحية، وذلك بسبب احتوائه على الأكسجين، كما أنه يحتوي على ثاني أكسيد الكربون المهم لحياة النباتات والطحالب والبكتيريا لإتمام عملية التمثيل الضوئي، بالإضافة إلى أنه يحمي الكائنات الحية من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة بها، وفي هذا المقال سنعرفكم على تلوث الغلاف الجوي وأسبابه.


تلوث الغلاف الجوي

تلوث الغلاف الجوي يعني تعرض الغلاف الجوي لأضرار المواد الكيماوية أو لجسيمات مادية أو مركبات بيولوجية، مما يعود ذلك بالضرر على صحة وحياة جميع الكائنات الحية من إنسان ونبات وحيوان والكائنات الحية الدقيقة، وتمتد مخاطر هذا التلوث لتطول البيئة الطبيعية، وتحدث خللاً في النظام البيئي، مما يؤدي إلى تراجع في طبيعة الحياة على كوكب الأرض، وذلك يعود لاستنزاف طبقة الأوزون الموجودة في طبقة الاستراتوسفير.


أسباب التلوث الجوي

  • الانبعاثات الناجمة عن وسائل النقل المختلفة، والغازات التي تسببها؛ مثل: غاز أو أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، والمركبات العضوية الأخرى المنتشرة في الجو.
  • احتراق الوقود الأحفوري من أقوى مسببات التلوث الجوي، مثل: حرق الفحم والنفط الذي ينجم عنهما ظاهرة الضباب الدخاني، والأمطار الحمضية، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، حيث يسبب حرق هذه الوقود انتشار عنصر ثاني أكسيد الكبريت الضار والملوث للبيئة.
  • الغبار والأتربة الناتجة عن مواد البناء وقيادة السيارات في الشوارع المعبدة وغير معبدة له دور كبير في تلوث الغلاف الجوي بجسيمات دقيقة جداً تتطاير في الهواء.
  • الصناعة سبب رئيسي لتلوث الغلاف الجوي بعنصر الرصاص، وأكاسيد النيتروجين، والمركبات العضوية المتطايرة في الهواء، وخاصة خلال عمليات التعدين، وإنتاج النفط والغاز، والصناعات الكيميائية، وصناعة الإسمنت ومواد البناء.
  • استعمال المذيبات من خلال ممارسة عمليات التنظيف الجاف، وإزالة الشحوم، وطلاء الأسطح.
  • محطات تعبئة البنزين وغاز الطهي المستخدم في المنازل من مسببات تلوث الغلاف الجوي بالجسيمات والمركبات العضوية المتطايرة في الهواء.
  • إشعال الحرائق من أقوى أسباب تلوث الهواء، إلى جانب تأثيرها على الحياة البرية، والغابات التي تحتوي على الشجر المهم لتوازن النظام البيئي.
  • استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية والمواد العضوية في عمليات الزراعة لها دور كبير في تلوث الهواء.
  • إزالة النفايات، والتخلص منها، ونقلها إلى العديد من الأماكن له دور كبير في تلوث الغلاف الجوي.
  • النفايات والغازات المشعة الناتجة عن المفاعلات النووية من أخطر المواد التي تضر بطبيعة الغلاف الجوي بشكل كبير، ولها دور فعال بالإصابة بعدد من الأمراض عند الإنسان؛ مثل: ضعف نمو الغدة الدرقية.


الوقاية من تلوث الغلاف الجوي

  • فرض الحكومة قوانين على المصانع في القطاعين الخاص والعام بالالتزام والتقيد باستخدام وحدات فلترة ومعالجة للمخلفات والمواد الغازية أو الغبارية أو الصلبة أو السائلة في عمليات الصناعة.
  • استخدام البنزين الخالي من الرصاص، والمازوت الخالي من عنصر الكبريت.
  • الرقابة على وسائل النقل المختلفة؛ سواء الخاصة أو العامة للكشف عن صلاحية محركاتها، والاحتراق السليم للوقود فيها.
  • بناء المصانع المتنوعة في أماكن بعيدة عن الازدحام السكاني.
  • معالجة وتصحيح مياه الصرف الصحي بشكل مستمر، واستخدام طرق علمية حديثة في ذلك.
  • استبدال استعمال الوقود الأحفوري؛ مثل: الفحم والمازوت، واستخدام الطاقة النظيفة للحد من التلوث الجوي.
  • الابتعاد عن استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية، واستبدالها بالمصادر العضوية.
  • المراقبة المستمرة والمنظمة للمصانع والعمليات الإنتاجية المختلفة، وتطوير التقنيات القديمة التي تسبب التلوث الجوي.
  • زراعة عدد كبير من الشجر في مساحات واسعة في المدن.
  • وضع شروط في عقود ترخيص الصناعة لحماية الكائنات الحية والبيئة، والحفاظ عليها من التلوث.