بحث عن حياة الشاعر أحمد شوقي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
بحث عن حياة الشاعر أحمد شوقي

أحمد شوقي

ولد الشاعر المصري أحمد شوقي في عام 1868م في القاهرة في مصر، وكان شاعراً غزير الإنتاج، عُرف بلقب أمير الشعراء، الذي تم إطلاقه عليه عام 1927م،[١]واسمه الكامل هو أحمد بن علي بن أحمد شوقي، وهو يعد أشهر شعراء العصر الحديث، وقد تناول شعره معظم الفنون الشعرية من المدح، والغزل، والرثاء، والوصف، كما تطرّق إلى ذكر الأحداث السياسية والاجتماعية في وطنه مصر وفي العالم الإسلامي، وسخّر أحمد شوقي حياته كلها للشعر الذي استوحاه مما يراه ويشاهده من مجريات الحياة من حوله.[٢]


نشأة أحمد شوقي

ولد أحمد شوقي في حي يُدعى حي الحنفي في القاهرة القديمة، وأبوه كردي الأصل، وأمه تركية شركسية، ونشأ في ظل ملك مصر الخديوي إسماعيل؛ حيث كانت جدته لأمه التي تكلّفت بتربيته تعمل في قصر الخديوي، وعندما بلغ شوقي من العمر أربع سنوات أُرسل إلى كتاب الشيخ صالح، ثم درس في المبتديان الابتدائية، ثم في التجهيزية، ثم درس سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، قبل أن يرسله الخديوي توفيق عام 1887م إلى دولة فرنسا ليتابع دراسة الحقوق هناك في مونبليه، ويطّلع على الأدب الفرنسي، ثم عاد إلى مصر عام 1891م.[٢][٣]


شغل أحمد شوقي منصب رئيس القلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي، كما مثّل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين في جنيف سنة 1896م، وبعد اندلاع الحرب العالمية الاولى لم يعد عباس حلمي خديوي مصر، فسافر شوقي إلى إسبانيا عام 1915م بعد أن هاجم الاحتلال البريطاني لبلاده، وهو الأمر الذي أدّى إلى نفيه هناك، ثم عاد ثانية إلى مصر أواخر عام 1919م بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وأصبح من أعضاء مجلس الشيوخ حتى فارق الحياة.[٢][٣]


وفاة أحمد شوقي

كان أحمد شوقي من أكثر الشعراء العرب كتابة للشعر، وزاد عدد الأبيات التي كتبها عن ثلاثة وعشرين ألف وخمسمئة بيت، وقد انصبّ اهتمامه بعد مبايعته كأمير للشعراء على الشعر المسرحي ليصبح الرائد له، وتوفّي شوقي في تاريخ 14 من شهر تشرين الثاني من عام 1932م بعد أن أنهى قصيدته الطويلة التي كان المقصود منها إحياء مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر.[٣]


المراجع

  1. "Aḥmad Shawqī", www.britannica.com,1-1-2019، Retrieved 5-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "أحمد شوقي"، shamela.ws، اطّلع عليه بتاريخ 5-2-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "أحمد شوقي"، www.aljazeera.net، اطّلع عليه بتاريخ 6-2-2019. بتصرّف.