تربية الحمام في المنزل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
تربية الحمام في المنزل

بيت الحمام

يوجد العديد من الإرشادات التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند الرغبة بإنشاء بيت ومسكن يعيش فيه الحمام، وهذه الإرشادات كالآتي:[١]

  • تأمين مساحة كافية لكل زوج من الحمام، ففي حال بناء خُمّ جديد يوصى بأن لا يقل حجمه عن 0.76 متر مكعب، ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار بأنّ الحمام من المخلوقات التي يزيد عددها في موسم التكاثر بمقدار زوج من الحمام لكل عُش.
  • وضع فراخ الحمام في الجزء العلوي من الخُمّ.
  • الحرص على توفير الأمان لطيور الحمام، بحيث تكون بعيدة عن متناول الحيوانات المفترسة؛ كالكلاب، والجرذان، والقطط.
  • احتواء خُمّ الحمام على سقف.
  • التحقق من بقاء خُمّ الحمام جافاً وبعيداً عن الرطوبة، حيث إنّ المكان المُعرض للبلل قد يُعرض الحمام إلى الإصابة بالأمراض.


العناية بالحمام

يُمكن أنْ يعيش الحمام لفترات عُمرية طويلة عند الاهتمام به ورعايته، وفيما يأتي بعض من الأمور التي يمكن اتباعها للعناية بالحمام وتربيته بطريقة جيدة:

  • تنظيف خُمّ الحمام بشكل يومي.[٢]
  • فرش أرضية الخُمّ بالقش، أو نشارة الخشب للحفاظ على المكان جافاً، وبعيداً عن الرطوبة.[٢]
  • في حال وجود منطقة مخصصة لطير الحمام، فيُوصى بأنْ تكون موجودة جهة الجنوب، كما لا بد أنْ تكون بعيدة عن العوائق المختلفة للطيران كالمباني أو الأشجار.[٢]
  • وضع وعاء خاص لبضع ساعات وأكثر من مرة في الأسبوع لاستحمام الحمام، ثمّ التأكد من إزالة هذا الوعاء.[٢]
  • الحرص على عدم حصول اكتظاظ لطيور الحمام داخل الخُمّ.[٢]
  • تقديم الطعام للحمام في أوانٍ نظيفة.[٣]
  • الحرص على وقاية طيور الحمام من الأمراض المختلفة، ومعالجتها عند إصابتها بأحد الأمراض.[٣]


تغذية الحمام

يُمكن تقديم الحبوب الجافة وغير الرطبة لطيور الحمام، حيث إنّ الحبوب الرطبة قد تسبب لها القيء والإسهال، فهذه الطيور تعتمد في غذائها بشكل رئيس على الحبوب والبذور؛ كالقمح، والشعير، والذرة، أو قد تعتمد على بعض أنواع الأعلاف الجاهزة، وعند تقديم أنواع البذور المختلفة يُوصى بتقسميها إلى أجزاء صغيرة؛ لكي تتمكن طيور الحمام من إطعام فراخها، كما يُوصى بإطعام الحمام بعض المواد التي تحتوي على المكملات الغذائية المختلفة؛ كالكالسيوم، والكبريت، والحديد، وغيرها من أنواع المعادن الأساسية، كما لا بد من توفير كميات كافية من مياه الشرب النظيفة.[٣]


المراجع

  1. Dr. Jacquie Jacob (5-5-2015), "Raising Pigeons"، articles.extension.org, Retrieved 3-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Jane Meggitt, "How to Take Care of a Pigeon"، www.cuteness.com, Retrieved 3-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Januaris Saint Fores (7-7-2017), "How to Raise Pigeons for Meat or as a Pet"، pethelpful.com, Retrieved 3-2-2019. Edited.