تعريف القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ١٠ يناير ٢٠١٦
تعريف القلب

القلب

هو أحد الأعضاء الأساسيّة في جسم الإنسان؛ فالقلب هو عضلةٌ مجوفةٌ موجودةٌ في الإنسان وباقي الحيوانات، فتكمن وظيفة القلب كمضخةٍ للدم عبر الأوعية الدموية لخلايا الجسم المختلفة لتزويدها بالغذاء والأكسجين، كما أنّه يساعد على التخلص من الفضلات الناتجة عن عملية الأيض في جسم الإنسان.


القلب في جسم الإنسان

يقع القلب في جسم الإنسان في الصدر في عظام القفص الصدري، ويقع القلب بإزاحةٍ بسيطةٍ نحو اليسار -فيما قد يعاني البعض من تشوهاتٍ تسبّب إزاحة القلب لديهم نحو اليمين- ولهذا تكون الرئة اليسرى أصغر بقليلٍ من اليمنى نتيجة إزاحة القلب نحوها، ويعتبر القلب جزءاً من الجهاز الدوراني في الجسم، أو يمكن اعتباره مركز الجهاز الدوراني والعضو الرئيسي فيه.


ويكون القلب في جسم الإنسان على شكلٍ مخروطي؛ بحيث يزن ما يتراوح بين 250 إلى 350 جراماً لدى الشخص البالغ وبحجم قبضة اليد تقريباً، ويتأثر القلب أيضاً كباقي عضلات الجسم بالتمارين الرياضية؛ فيزداد حجم القلب وصحته وقوته لدى الرياضيين وأصحاب اللياقة البدنية المرتفعة.


حجرات القلب

يتكوّن القلب في جسم الإنسان من أربع حجرات: البطينان الأيمن والأيسر، والأذينان الأيمن والأيسر، فتكمن وظيفة الأذينين باستقبال الدم القادم من الأوردة، بينما يقوم البطينان بضخّ الدم إلى أجزاء الجسم عبر الشرايين، كما توجد في القلب أربع صمامات اثنتان منهما تفصلان بين كلّ أذينٍ وبطين وتُسمّى بالصمامات الأذينية البطينية، وأخرتان تفصلان الشرايين عن البطينين وهي تُسمّى بالصمامات الهلالية، وتعمل هذه الصمامات بحيث تسمح للدم بالحركة إلى جهةٍ واحدةٍ فقط من دون الرّجوع إلى الجهة المُعاكسة.


طريقة ضخ الدم ووظيفة أجزاء القلب

تبدأ عمليّة ضخ الدم في الجسم عندما يأتي الدم المحمّل بالأكسجين والقادم من الرئتين إلى القلب عبر الأوردة الرئوية، فيصب في الأذين الأيسر وينتقل هذا الدم بعد ذلك إلى البطين الأيسر عبر الصمام التاجي فيضخّه إلى كافة أنحاء الجسم ماراً بالصمام الأبهري الذي يفصله عن الشريان الأبهر ليُعطي الخلايا الأكسجين، ويعود بالدم المحمل بثاني أكسيد الكربون والذي يدخل الأذين الأيمن، فينزل هذا الدم إلى البطين الأيمن عبر الصمّام ثلاثي الشرف والذي يضخّه بدوره إلى الصمام الرئتين عبر الشريان الرئوي ماراً بالصمام الرئوي.


وللقلب أطوارٌ مختلفةٌ أثناء هذه العملية، فتحدث هذه العملية بشكلٍ مستمرٍ ومتزامن وليس بشكلٍ متقطع؛ فالطور الأول للقلب هو ارتخاء الأذينين والبطينين، فيستقبل الأذينان الدم في هذه المرحلة فيما يرتخي البطينان بعد الانتهاء من الانقباض مباشرةً، وبعدها ينقبض الأذينان ويفتح الصمامان الأذينيان البطينيان ليسمحا للدم بالدخول إلى البطينين، فيدخل معظم الدم عن طريق الجاذبية فيما يدخل الدم المتبقي عن طريق الانقباض، وعندها يغلق الصمامان وينقبض البطينان حتى يفتحا الصمامات الهلالية عند الوصول إلى الدرجة المناسبة من الانقباض ويضخان الدم عبر الشرايين ويعاودان بعدها بالارتخاء.


تتمّ عمليّة الانقباض والانبساط عن طريق إشارة كهربائية تولّد من العقدة الجيبية الأذينية تحفز الأذينين على الانقباض، ومن ثم تمرّ بالعقدة الأذينية البطينية والتي تؤخّرها قليلاً حتى يتسنّى للدم الدخول إلى البطينين وأن تغلق الصمامات، ومن ثمّ تنطلق لينقبض البطينان.