تعريف بأبي قاسم الشابي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٧ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٧
تعريف بأبي قاسم الشابي

أبو القاسم الشابي

يعتبر أبو القاسم الشابي من أهم رواد الشعر في العصر الحديث، ومن أبرز الشخصيات في كلٍ من تونس والمغرب العربي، وهو الجسر الواصل بين الغرب والشرق، وتميّز بأنه ظلّ محافظاً على مكانته على الرغم من مرضه، ولقب بشاعر الخضراء؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّه ولد في تونس الخضراء المشهورة بجمال طبيعتها الخلابة، وترك الشابي العديد من الدواوين الشعرية التي ما زالت محافظة على أهميتها الكبيرة بين الدواوين الأخرى.


مولد وحياة أبي القاسم الشابي

ولد أبو القاسم الشابي في تونس في بلدة توزر على وجه التحديد عام 1909م، وعمل والده محمد الشابي في وظيفة القضاء في مختلف المدن التونسية، ثمّ عُين قاضياً في سليانة، ثمّ في قفصة، ثم في قابس، ثمّ في جبال تالة، ثمّ في مجار الباب، ثمّ في رأس الجبل، ثمّ في بلدة زغوان، وكان رجلاً صالحاً، حيث كان يقضي معظم أوقاته في المسجد والمحكمة مما أثّر بشكل كبير في شخصية الشاعر.


تخرج الشاعر من جامعة الزيتون التي تعد من أعرق الجامعات العربية على الإطلاق، ثمّ ظهرت عليه أعراض المرض في القلب وذلك في عام 1929م، ويشار إلى أنّه قد تزوج في هذه الفترة على الرغم من رفضه لذلك؛ والسبب في ذلك يعود إلى خوفه على صحته ووصية الأطباء له بعدم التعرض لأي مجهود بدني، إلا أنّه نفذ رغبة والده وعقد قرانه.


مرض أبي القاسم الشابي

تدهورت صحة أبي القاسم الشابي بشكلٍ كبير؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى تطور المرض، مع وجود بعض العوامل النفسية الأخرى ولعل أهمها موت محبوبته الصغيرة، وزواجه الذي كان رافضاً له، بالإضافة إلى ابتعاده عن ممارسة الرياضة، فقد كان يحزن بشدة عندما يرى الصبيان يلعبون حوله ولا يستطيع أن يشاركهم اللعب او القيام بأي مجهود.


أعمال أبي القاسم الشابي

  • نشيد الجبار.
  • قصيدة إرادة الحياة التي تحولت إلى عمل فني، وأصبحت جزءاً مهماً ضمن النشيد الوطني التونسي.
  • قصيدة إلى طغاة العالم والتي تحولت إلى أغنية فنية غنتها لطيفة التونسية.
  • قصيدة عذبة أنت التي تغنى بها فنان العرب محمد عبده.
  • قصيدة اسكني يا جراح التي غناها كلّ من أمينة فاخت والفنان أبو بكر سالم.


وفاة أبي القاسم الشابي

استمر مرض على الشاعر لعدة سنوات حتى أصبحت حالته حرجة، والتي أُدخل على إثرها إلى مشفى الطليان في تونس، ولم يمكث فيه إلا عدة أيام ثم توفي نتيجة صراعه مع المرض عام 1934م، ثمّ نقل جثمانه إلى مدينة توزر، وقد أُقيم ضريح له في هذه المنطقة تخليداً لذكراه.