تعريف تغير المناخ

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٦ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
تعريف تغير المناخ

تعريف تغير المناخ

تغير المناخ هو تغير مناخ الأرض بشكل دوري، والذي يكون ناجماً عن التغيرات التي تحدث للغلاف الجوي، أو بسبب التفاعلات بين الغلاف الجوي وعوامل جيولوجية وكيميائية وبيولوجية وجغرافية أخرى داخل نظام الأرض،[١] ويشمل التغيير الطقس المعتاد في منطقة ما، فقد يكون تغييراً في درجة حرارة هذا المكان المنتظمة لمدة شهر، أو لموسم معين، أو قد تكون تغيّراً في كمية المطر التي تسقط على هذا المكان، أو تغير في درجة حرارة الأرض كلها، أو تغيير في الأماكن التي يسقط عليها المطر والثلج، ويمكن التفريق بين الطقس والمناخ في أن الطقس هو تغير الجو ضمن ساعات قليلة، أما المناخ فقد يستغرق مئات أو ملايين السنين ليتغير.[٢]


أسباب تغير المناخ

حرق الوقود الأحفوري

كانت البلدان الصناعية تقوم بحرق كميات هائلة من الوقود الأحفوري مثل النفط، والغاز على مدى السنوات المائة والخمسين الماضية، فتعمل الغازات التي تنطلق خلال عمليات الحرق هذه في الجو، وتُشكل ما يشبه الطبقة التي تكون غير مرئية، فتعمل هذه الطبقة على حبس الحرارة الآتية من الشمس، مما يؤدي إلى رفع درجة حرارتها، وهو ما يُعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.[٣]


إزالة الغابات

تقوم نباتات الغابات بامتصاص كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر غاز من غازات الدفيئة من الهواء، وتقوم بإطلاق الأكسجين إلى الهواء، وتعتبر غابات الأمازون المطيرة كبيرة وكافية من أجل القيام بذلك، لكن يتم قطع العديد من الغابات المطيرة لصنع الخشب وزيت النخيل، ولتمهيد الطريق للأراضي الزراعية والطرق، ومناجم النفط، والسدود.[٣]


تربية الحيوانات

يمكن أن تساهم عادات الأكل الموجودة لدى الأبقار المتمثلة في تخزين غازات الاحتباس الحراري في المساهمة في تغير المناخ على سطح الأرض، فعندما تتناول الأبقار طعامها فإن غاز الميثان يتراكم في جهازها الهضمي، ويتم إطلاقه على شكل ضراط، فقد يبدو هذا غير منطقياً، لكن عند الأخد بالاعتبار أن هناك ما يقارب 1.5 مليار بقرة في العالم تقوم بإطلاق هذه الكميات من غاز الميثان في الجو، فإن احتمال تأثيره على المناخ يصبح منطقياً.[٣]


آثار تغير المناخ

يوجد العديد من الآثار التي نتجت عن تغير المناخ، ومن أهمها:[٤]

ارتفاع درجات الحرارة

ارتفع متوسط درجة الحرارة السطحية العالمية بنحو 1 درجة مئوية منذ عام 1850، حيث كانت العقود الثلاثة الأخيرة أدفأ من أي عقد سابق آخر، ومنذ عام 2001 تم رصد 16 من أصل 17مرة من أحر الأعوام المسجلة في التاريخ.


تغيير هطول الأمطار

أظهرت عمليات الرصد أن هطول الأمطار قد زاد في خطوط العرض الوسطى لنصف الكرة الشمالي منذ بداية القرن العشرين، ويوجد تغييرات بين الفصول في مناطق مختلفة، فمثلاً يتناقص معدل سقوط الأمطار الصيفية في المملكة المتحدة في المتوسط، في حين يزداد هطول الأمطار في فصل الشتاء، ويوجد أدلة على أن حالات هطول الأمطار الغزيرة أصبحت أكثر شدة، خاصة فوق أمريكا الشمالية.


التغييرات في الطبيعة

أدت التغيرات في المواسم إلى إحداث تغييرات في سلوك أصناف الحيوانات، فعلى سبيل المثال، أصبحت الفراشات تظهر في وقت أبكر من السنة، وحولت الطيور من أنماط هجرتها.


ارتفاع مستوى سطح البحر

ارتفع مستوى سطح البحر منذ عام 1900 بأكثر من 20 سنتيمتر، وازداد معدل ارتفاع مستوى سطح البحر في العقود الأخيرة من حوالي 1.7 ملم في السنة خلال القرن الماضي، إلى 3.3 ملم في السنة منذ أوائل التسعينات.


جليد البحر

بدأ الجليد البحري في القطب الشمالي يقل منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي، حيث انخفض بمقدار 4%، أو 0.6 مليون كيلومتر مربع لكل عقد، وانخفض الحد الأدنى من جليد البحر القطبي الشمالي في الصيف بنسبة 13.3% لكل عقد منذ عام 1979، وكان الجليد البحري في القطب الجنوبي أكثر استقراراً، على الرغم من أن معظم المناطق كان لديها مستويات منخفضة جداً منذ خريف عام 2016.


المراجع

  1. Stephen T. Jackson (31-5-2018), "Climate change"، www.britannica.com, Retrieved 26-6-2018. Edited.
  2. "What Is Climate Change?", www.nasa.gov,14-5-2014، Retrieved 26-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "WHAT IS CLIMATE CHANGE?", www.natgeokids.com, Retrieved 26-6-2018. Edited.
  4. "What is climate change?", www.metoffice.gov.uk,31-5-2018، Retrieved 26-6-2018. Edited.
957 مشاهدة