ثمرة غوانابانا

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ١٤ يوليو ٢٠١٦
ثمرة غوانابانا

ثمرة غوانابانا

يُطلق على ثمرة غوانابانا اسم فاكهة القشطة، وتعتبر من الفواكه التي تحتوي على قيمة غذائيّة عالية، وتمتاز بمذاقها اللذيذ والحلو، وتحتوي على مجموعة من الفيتامينات بنسبة عالية بالمقارنة مع غيرها من الفواكه، بالإضافة إلى موادّ أخرى ضروريّة ومهمّة لجسم الإنسان، مثل البروتين، والكربوهيدرات، والدهون، وغيرها الكثير.


فوائد ثمرة غوانابانا

  • تحتوي على الكثير من المواد الغذائيّة، مثل مضادّات الأكسدة، والمعادن، والفيتامينات، وغيرها الكثير.
  • تمنع امتصاص الكولسترول في الأمعاء، وتحمي الغشاء المخاطي للقولون.
  • تحتوي على خصائص مضادّة للسرطان، وتكافح مرض الملاريا، والديدان.
  • تقضي على التهابات الجسم.
  • تتحكّم في معدل ضربات القلب.
  • تعالج أمراض المعدة بمختلف أنواعها.
  • تحارب وجع الرأس، وتهيّج الأعصاب.


أنواع فاكهة غوانابانا

هناك ثلاثة أنواع من فاكهة القشطة، وهي:

  • القشطة الهنديّة: تعيش في أمريكا الجنوبيّة، وتتحمل تقلبات الجو المختلفة، ويتمّ زراعتها في المناطق الاستوائيّة، وتمتاز بشكلها الجذّاب، ورائحتها الزكيّة، وهي متوسطة الحجم، وشكلها كرويّ، وملساء، وتحتوي على حلمات، ولونها أخضر فاتح، ولون لبها أبيض، ومذاقها حلو، وبذورها سوداء اللون.
  • القشطة قلب الثور: تعيش في أمريكا الاستوائية، وتكون على شكل أشجار كبيرة، وتمتاز بمقاومتها للبرودة، وأوراقها رمحيّة، وأزهارها تحمل مجاميع، وهذا النوع تصلح زراعته في المناطق الصحراويّة والجافة.
  • القشطة أتيمويا: تعيش في شبه القارة الهندية، وتعتبر أكبر حجماً من القشطة البلديّة، وتتحمل برودة الجو، وتمتاز بوفرة الحمل، وهي أفضل نوع بالمقارنة مع الأنواع السابقة، ويتمّ زراعتها باستخدام بذور نشأت من سلالات متنوعة.


دراسات وأبحاث عن ثمرة غوانابانا

أثبتت الدراسات الحديثة قدرة ثمرة غوانابانا على قتل الخلايا السرطانيّة في الجسم من دون المساس بالخلايا السلمية فيه، على عكس العلاج الكيميائي الذي يسبب ضرراً على الجسم.

ويتمّ استخدام منقوع أوراق وجذور فاكهة القشطة في علاج أمراض المعدة بمختلف أنواعها، ومن جانب آخر تمتاز باحتوائها على مادة أنثوسيانين التي تُكسب الفاكهة اللون الأحمر، والأرجواني، والأرزق، وتحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، وتقاوم الأمراض التي تصيب الأمعاء.


أثبت باحثون من جامعة أوهايو أن هذه الثمرة لا تبطئ نمو الخلايا السرطانية فقط، بل تقضي على ما يقارب 20% من الخلايا السرطانية، حيث تستهدف الخلايا الخبيثة الناتجة عن 12 نوعاً من السرطان، ومنها سرطان القولون، والصدر، والرئة، والبنكرياس، والبروستاتا، والرئة، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أنها تعزز من جهاز المناعة، وتقوّيه، وتبث فيه الطاقة لمحاربة السرطان، وكل هذه الخصائص جعلتها تستخدم كعلاج فعّال وقوي لمحاربة السرطان، والأورام الخبيثة بمختلف أنواعها.