حليب اللوز

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
حليب اللوز

حليب اللوز

يُعتبر حليب اللوز (بالإنجليزيّة: Almond Milk) حليباً نباتي المصدر، ويُصنّع هذا الحليب من خلال مزج اللوز بالماء ثم يُصفى الخليط لإزالة المواد الصلبة، كما يُمكن صنعه من خلال إضافة الماء إلى زبدة اللوز، بالإضافة إلى إمكانية تحضيره في المنزل، ويمكن إيجاد حليب اللوز في معظم المحلات التجارية في قسم الأغذية الصحيّة، وحفاظاً على الصحة يُنصح بشراء الأنواع التي لا تحتوي على السكريات المُضافة، ومن الجدير بالذكر أنَّ حليب اللوز يمتلك نكهةً لوزيةً، وقواماً كريمياً شبيهاً بقوام الحليب العادي، لذلك فهو يُعتبر خياراً جيداً للأشخاص الذين يتّبعون حميةً غذائيةً نباتية، أو للأشخاص المصابين بحساسيةٍ تجاه منتجات الألبان، وتجدر الإشارة إلى أنّ حليب اللوز يُستخدم في تصنيعه اللوز المُقشّر؛ مما يعني أنّه يتمّ إزالة معظم الألياف وجزءٍ كبيرٍ من مضادات الأكسدة.[١]


فوائد حليب اللوز

أصبح حليب اللوز مشروباً شائع الاستخدام، ويتمّ تدعيمه عادةً ببعض العناصر الغذائية؛ مثل: الكالسيوم، وفيتامين ب2، وفيتامين هـ، وفيتامين د؛ وذلك لتعزيز محتواه الغذائي، ونذكر فيما يأتي بعضاً من الفوائد الصحية التي يمكن الحصول عليها من حليب اللوز:[٢]

  • المساعدة على إنقاص الوزن: وذلك لكونه منخفضاً بالسعرات الحرارية؛ حيث يحتوي على سعراتٍ حراريةٍ أقل بنسبةٍ تتراوح بين 65-80% مقارنةً بالحليب البقري كامل الدسم، لذلك في حال الرغبة بإنقاص الوزن، يمكن استهلاك حصتين أو ثلاث حصصٍ يوميةٍ من حليب اللوز عوضاً عن منتجات الألبان، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضة، ويجدر الذكر بأنّ الأصناف التجارية التي تحتوي على سكرياتٍ مضافة، والحليب غير المفلتر المصنوع في المنزل؛ يمكن أن يكونا أعلى في السعرات الحرارية.
  • احتوائه على كمياتٍ قليلة من السكر: حيث تُعدّ الأنواع غير المُحلاة من حليب اللوز منخفضةً جداً في السكر، لذلك فقد يكون خياراً صحياً للأشخاص المصابين بمرض السكري، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة التحقق من الملصق الغذائي وقائمة المكونات؛ للتأكد من خلوّه من السكريات المُضافة.
  • غنيٌ بفيتامين هـ: إذ يُعتبر حليب اللوز مصدراً طبيعياً لهذا الفيتامين، وعلى الرغم من أنّ معظم الأصناف التجارية يتمّ تدعيمها بهذا الفيتامين؛ فكوبٌ واحدٌ من هذا الحليب يوفر نسبةً تتراوح ما بين 20-50% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين هـ، كما يُعدّ هذا الفيتامين أحد مضادات الأكسدة القوية التي تكافح الالتهابات في الجسم، ويساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، بالإضافة إلى أنّه ضروريٌ للحفاظ على صحة العظام والعينين، كما يقلّل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر (بالإنجليزيّة: Alzheimer's Disease)، وقد يبطئ من تطوره.
  • مصدرٌ جيدٌ للكالسيوم: حيث يقوم المُصنعون بتدعيم حليب اللوز بالكالسيوم نظراً لاستهلاكه من قِبل البعض كبديلٍ عن منتجات الألبان؛ وذلك لضمان عدم تعرض المُستهلكين لنقص هذا العنصر؛ إذ يوفّر كوبٌ واحدٌ من حليب اللوز نسبةً تتراوح بين 20-45% من الكمية اليومية الموصى بها من الكالسيوم، ويُعدّ هذا العنصر مهماً للحفاظ على صحة العظام وتطورها، كما أنّه يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الكالسيوم ضروريٌ للحفاظ على وظائف القلب، والأعصاب، والعضلات.
  • مُدعّمٌ بفيتامين د: إذ يتمّ الحصول على هذا الفيتامين من خلال تعريض البشرة لأشعة الشمس، ومع ذلك فإنّ هناك مجموعة من الاشخاص الذين لا يحصلون على حاجتهم من هذا الفيتامين بنسبةٍ تتراوح ما بين 30-50% بسبب عدّة عوامل، ويُعرف فيتامين د بدوره في الحفاظ على صحة القلب، والعظام، والجهاز المناعي، ومن الجدير بالذكر أنّ مصادر فيتامين د محدودةٌ جداً؛ لذلك يتمّ تدعيم بعض الأغذية به؛ ومنها حليب اللوز الذي يوفر الكوب الواحد منه ما نسبته 25% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين د، وتجدر الإشارة إلى أنّ حليب اللوز المنزليّ الصُنع لا يحتوي على فيتامين د؛ لذلك من الأفضل البحث عن مصادر غذائيةٍ أخرى لهذا الفيتامين.
  • خالي من اللاكتوز: (بالإنجليزيّة: Lactose)؛ وهو سكرٌ يوجد في الحليب، ويُعاني بعض الأشخاص من صعوبة هضمه نتيجةً لنقص إنزيم اللاكتيز (بالإنجليزيّة: Lactase Enzyme) لديهم، وهو الإنزيم المسؤول عن هضم هذا السكر الذي قد يؤدي نقصه إلى ظهور أعراضٍ جانبيةٍ؛ مثل: الانتفاخ، والغازات، وحدوث ألمٍ في المعدة، ولذلك يُعتبر حليب اللوز بديلاً مناسباً للأشخاص الذين يعانون من حالة عدم تحمل اللاكتوز.
  • منخفضٌ بالفسفور ومعتدلٌ بالبوتاسيوم: حيث يُوصى تجنب الحليب من قِبل الأشخاص الذين يعانون من مرضٍ مزمنٍ في الكلى وذلك بسبب محتواه العالي من الفوسفور والبوتاسيوم، إذ تكون الكلى غير قادرة على التخلص من تلك العناصر، مما يؤدي إلى تراكمها في الدم، ويؤدي ارتفاع نسبة الفسفور إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والعظام، في حين أنّ زيادة نسبة البوتاسيوم تزيد من خطر الإصابة بعدم انتظام نبضات القلب، والنوبات القلبية، لذلك من الممكن أن يكون حليب اللوز بديلاً مناسباً لهؤلاء الأشخاص.


القيمة الغذائية لحليب اللوز

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في نصف كوبٍ، أي ما يعادل 93 غراماً من حليب اللوز:[٣]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 220 سعرةً حراريةً
البروتين 2 غرام
الدهون 11 غراماً
الألياف 1 غرام
الكربوهيدرات 28 غراماً
السكريات 16 غراماً
الكالسيوم 40 مليغراماً
الحديد 0.36 مليغرام
الصوديوم 20 مليغراماً
الأحماض الدهنية المشبعة 1.497 غرام


أضرار حليب اللوز

يُسبب شرب حليب اللوز عوضاً عن الحليب العادي حدوث ردّ فعلٍ تحسسيّ، إذ يُعدّ اللوز من المكسرات التي تؤدي إلى الإصابة بالحساسية، وعلى عكس حساسية الحليب البقري؛ التي عادةً ما تُعالج في سنٍ مبكرةٍ جداً، فإنّ حساسية المكسرات تدوم مدى الحياة؛ بينما يتخلص ما نسبته 9% فقط من الأطفال من حساسية اللوز وغيره من أشجار المكسرات، وفيما يأتي أعراض حساسية اللوز:[٤]

  • الحكة والهرش.
  • الإكزيما.
  • الانتفاخ.
  • الغثيان.
  • ألم البطن.
  • الإسهال.
  • التقيؤ.
  • سيلان الأنف.
  • صعوبة التنفس.


المراجع

  1. Atli Arnarson (1-8-2017), "Seven benefits of almond milk"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-2-2019. Edited.
  2. Elise Mandl (24-12-2017), "9 Science-Based Health Benefits of Almond Milk"، www.healthline.com, Retrieved 1-2-2019. Edited.
  3. "Full Report (All Nutrients): 45316607, ALMOND MILK, UPC: 857756004475", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 1-2-2019. Edited.
  4. Michael Kerr, "Milk Allergies (Milk Protein Allergy)"، www.healthline.com, Retrieved 1-2-2019. Edited.