دعاء صلاة التراويح

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
دعاء صلاة التراويح

الدعاء في الوتْر بعد صلاة التراويح

يُسَنّ للمسلم الانتظار بعد الانتهاء من صلاة التراويح؛ لأداء صلاة الوتْر جماعةً مع المسلمين، فذلك من السُّنَن المندوبة التي يُفضَّل الاجتماع لها، فإن تأكّد للمسلم أنّه سيقوم من آخر الليل، فتأخير أداء صلاة الوتْر أفضل في حقّه؛ إذ إنّ الملائكة تشهدها، كما أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (مَن خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَن طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فإنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذلكَ أَفْضَلُ، وقالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: مَحْضُورَةٌ).[١][٢]


من صِيغ الدعاء في الوتْر بعد صلاة التراويح

وردت عدّة صِيغٍ لدعاء القنوت في صلاة الوتْر، يُذكَر منها:[٣]

  • ما رُوي عن الحسن بن علي -رضي الله عنه- أنّه قال: (علَّمَني رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- كلماتٍ أقولُهُنَّ في قنوتِ الوترِ: اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ، وعافِني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ؛ فإنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ، أنتَ تَمُنُّ، ولا يُمَنُّ عليكَ، أنت الغنِيُّ، ونحن الفقراءُ إليكَ، وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ، تبارَكْتَ ربَّنا وتعاليتَ).[٤]
  • ما رُوِي من أنّ عُمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- كان يدعو في الوتْر قائلاً: (اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك، ونثني عليكَ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ، ولَك نصلِّي ونسجدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ).[٥]


للمزيد من التفاصيل عن القنوت الاطّلاع على مقالة: ((ما هو القنوت)).


حُكم الدعاء في الوتْر بعد صلاة التراويح

اختلف العلماء في حُكم الدعاء في ركعات الوتْر بعد أداء صلاة التراويح، وذهبوا في ذلك إلى أربعة أقوالٍ، بيانها آتياً:[٦]

  • القول الأوّل: قال الحنفيّة بوجوب دعاء القنوت في صلاة الوتْر؛ سواءً في شهر رمضان، أم في غيره من الشُّهور، أمّا الصاحبَان من الحنفيّة؛ أبو يوسف، ومحمّد، فقد خالفا رأي الإمام، وذهبَا إلى القول بأنّ القنوت في الوتْر سُنّةً طوال السنة، وليس واجباً.
  • القول الثاني: قال الشافعيّة باستحباب دعاء القنوت في صلاة الوتْر، وخاصّةً في النصف الثاني من شهر رمضان.
  • القول الثالث: قال الحنابلة بأنّ دعاء القنوت في صلاة الوتْر سُنّةً طوال أيّام السنة.
  • القول الرابع: قال المالكيّة بعدم مشروعيّة القنوت في الوتْر.


دعاء خَتْم القرآن في صلاة التراويح

حكم دعاء خَتْم القرآن في صلاة التراويح

اختلف العلماء في بيان حُكم الدعاء بعد خَتْم القرآن الكريم؛ سواءً في الصلاة، أم خارجها، وفيما يأتي بيان ما ذهب إليه كلٌّ مذهب من المذاهب الفقهيّة الأربعة:[٧]

  • الحنفيّة: تشدّدوا في حُكم الدعاء عند خَتْم القرآن الكريم في رمضان داخل الصلاة، أو خارجها؛ فذهبوا إلى القول بكراهته كراهةً تحريميّةً، وقد نُقِل ذلك عن العالِم الحنفيّ السُّنامي الهنديّ، والفقيه أبي القاسم الصفّار؛ وعلّلوا قولهم بأنّ دعاء خَتْم القرآن؛ سواءً كان في الصلاة، أم خارجها، يُعَدّ من العبادات التي لا يصحّ الاجتهاد فيها؛ فالأصل في العبادات التوقيف على ما ورد فيه نصٌّ ودليلٌ شرعيٌّ من كتاب الله، أو سُنّة نبيّه -عليه الصلاة والسلام-، ولأنّ ذلك لم يُنقَل عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، أو عن الصحابة -رضي الله عنهم-.
  • المالكيّة: قالوا بعدم مشروعيّة دعاء خَتْم القرآن؛ سواءً في الصلاة، أو خارجها؛ إذ إنّ الكلام في ذلك ورد مُطلَقاً دون التحديد إن كان داخل الصلاة، أم خارجها، فكان داخل الصلاة أولى بالمنع وعدم المشروعيّة، ودليل الإمام مالك في ذلك عدم ورود ذلك الفعل في عمل أهل المدينة المُنوّرة في زمانه، بالإضافة إلى أنّ الدعاء بعد ختم القرآن فيه تحديد وقتٍ لأمرٍ غيبيٍّ، وذلك لا يصحّ إلّا بثبوت نصٍّ من نصوص الوحي يُثبت مشروعيّة الدعاء واستجابته بعد ختم القرآن، وبذلك فإن وقع الدعاء، فإنّه لا يصحّ، والاعتقاد بذلك باطلٌ لا صحّة له، كما صرّح بأنّ الدعاء في صلاةٍ ما يُعدّ عبادةً من العبادات، ولا تثبت هذه العبادة إلّا بدليلٍ نصّ على جوازها.
  • الشافعيّة: قال الإمام النوويّ منهم باستحباب قراءة دعاء خَتْم القرآن لِمَن يُصلّي منفرداً، ولم يُصرّح بقراءته للجماعة، إلّا أنّ العلماء من غيره قالوا بأنّ الحُكم لا يختلف باختلاف حال الصلاة؛ أي أنّ الدعاء مُستحَبٌّ لمَن يُصلّي منفرداً، أو في جماعةٍ؛ لأنّ الأساس في المسألة لا يختلف إن كان المُصلّي منفرداً، أو إماماً، أو مأموماً، وبناءً على ذلك، فإنّ دعاء خَتْم القرآن يُستحَبّ للمُصلّي منفرداً، أو جماعةً؛ إذ إنّ الأصل الجواز في صلاة الجماعة ما ثبت جوازه في صلاة المنفرد، إلّا ما ورد فيه اختصاصٌ وحُكمٌ خاصّ به، ولا يُفرَّق بين المنفرد، والإمام، والمأموم إلّا بما ورد النصّ باستثنائه؛ إذ إنّ جميعهم يشملهم قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فيما رواه عنه الصحابيّ مالك بن الحويرث -رضي الله عنه-، وكما أخرجه الإمام البخاريّ: (صَلُّوا كما رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي).[٨]
  • الحنابلة: قالوا باستحباب قراءة دعاء خَتْم القرآن الكريم في صلاة التراويح عَقْب انتهاء قراءته، وقبل الركوع، وهذا ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيّم.


أدلّة الفقهاء في حُكم دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح

بناءً على أقوال العلماء ومذاهبهم المُبيَّنة فيما سبق، يتّضح أنّ منهم من قال بالجواز، ومنهم من قال بعدمه، مُستدلّين على ذلك بعددٍ من الأدلّة، بيانها آتياً:[٧]


أدلّة الجواز

استدلّ القائلون بجواز الدعاء عَقب خَتْم القرآن بما ورد في الأثر: (أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ كانَ إذا خَتمَ القرآنَ جَمعَ أَهلَهُ وولدَه ودعا لَهم ولفظُ الطبرانيِّ: وأهلَ بيتِهِ)،[٩] فالأثر السابق، وإن كان موقوفاً على قول الصحابي أنس بن مالك -رضي الله عنه-، إلّا أنّه يُستدّل به على إثبات فضيلة الدعاء بعد خَتْم القرآن، ويُرجَّح أنّ أنس بن مالك -رضي الله عنه- يعلم أنّ إثبات تلك الفضيلة لمثل ذلك الوقت من الأمور الغيبيّة التوقيفيّة التي لا يصحّ الاجتهاد بها، ممّا يعني أنّ ذلك الفعل لم يصدر عنه إلّا بتوقيفٍ من النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ إنّه -رضي الله عنه- لازمه عشر سنواتٍ.[١٠]


كما نُقِل الدعاء بعد خَتْم القرآن عن السلف الصالح، وبعض التابعين؛ فقد رُوي عن الحكم بن عُتيبة أنّه قال: (كانَ مجاهدٌ وعبدَةُ بنُ أبي لبابةَ وناسٌ يعرِضونَ المصاحفَ فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي أرادوا أن يختِموا فيهِ أرسلوا إليَّ وإلى سلمةَ بنِ كُهَيلٍ فقالوا إنَّا كنَّا نعرِضُ المصاحفَ وإنَّ أردنا أن نختِمَ فأحببنا أن تشهدوا وأنَّهُ كانَ يقالُ إذا خُتِمَ القرآنُ نزلتِ الرَّحمةُ عندَ خاتمتِهِ أوقالَ حضرتِ الرَّحمةُ عندَ خاتِمِهِ)،[١١] وهذا الأثر يأخذ حُكم الحديث المُرسل في قوّته، ويعضد حديث أنس بن مالك سابق الذكر، ويجعله صالحاً للاحتجاج به على صحّة القول بجواز الدعاء عَقْب خَتْم القرآن، كما نصّ الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- على ذلك؛ إذ سأله ابنه عبدالله يوماً عن تلك المسألة، فقال له: "يُقال أن أنساً كان يجمع عياله عند الختم، وكان المعتمر بن سليمان إذا أراد أن يختم اجتمع إليه جماعةٌ، يدعو ويدعون -يعني إذا ختم-".[١٠]


وتجدر الإشارة إلى أنّ الابتداع في أمور الدين، وإحداث ما ليس فيه لا يُمكن تصوُّره، ولا وقوعه من الصحابة -رضي الله عنهم-؛ إذ إنّهم أكثر الناس بُعداً عن أيّ أمرٍ قد يُؤدّي إلى الوقوع في البِدعة، وممّا يُستدلّ به على استحباب الدعاء عَقْب خَتْم القرآن في صلاة التراويح خاصّةً ما ثبت في السنّة النبويّة من أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان يقنت في صلاته قبل الركوع، أو بعده، إلّا أنّ الأكثر بعده، واعتُبِر دعاء ختم القرآن من جنس القنوت؛ باعتبار أنّ مَحلّ كلٍّ منهما بعد انتهاء العبادة، كما أنّ القرآن الكريم من نِعَم الله العظيمة على عباده.[١٠]


أدلّة عدم الجواز

استدلّ القائلون بمنع الدعاء عَقب ختم القرآن بعدم ثبوت دليلٍ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُفيد الجواز، ويبيّنه، كما أنّ الحُكم في مسائل العبادات لا يكون إلّا بدليلٍ دون اجتهادٍ، ولا يُشرَع فيها إلّا ما ورد توقيفاً، وذلك لم يَرِد فيما يتعلّق بالدعاء عَقْب خَتْم القرآن.


ما يُراعى في دعاء صلاة التراويح

يجدر بالمسلم مراعاة عدّة أمورٍ في الدعاء المشروع في صلاة التراويح، بيان البعض منها وتفصيله فيما يأتي:

  • البُعد عن الإطالة والتكلُّف في دعاء القنوت؛ إذ إنّ من الأخطاء التي يقع فيها بعض المُصلّين الاسترسال في الدعاء، كما قد يتطرّق البعض في الدعاء إلى مسائل تجعله من سبيل الموعظة، ومن ذلك الحديث عن القبر، وعذابه، أو عن البعث والصراط، ممّا يُعدّ من أشكال الاعتداء في الدعاء والتي ورد النّهي عنها، وتجدر الإشارة إلى أفضليّة الدعاء بجوامع ما ورد فيه؛ اقتداءً بسُنّة النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ روت أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (كانَ يَسْتَحِبُّ الجوامعَ منَ الدعاءِ، ويَدَعُ ما سوى ذلكَ).[١٢][١٣]
  • عدم رَفْع الصوت عند الدعاء؛ فلا يصحّ من المُصلّي رفع صوته بالدعاء؛ إذ إنّه يؤذي غيره من المصلّين، قال الله -تعالى-: (ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ)،[١٤] والأصل أن يكون صوت الإمام في الدعاء بالقَدْر الذي يُمكن للمصلّين سماعه، كما ورد النّهي عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، للصحابة -رضي الله عنهم- عن رَفْع الصوت بالتكبير، قائلاً لهم: (ارْبَعُوا علَى أنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وهو معكُمْ).[١٥][١٣]
  • عدم البكاء بصوتٍ عالٍ؛ فلا يصحّ من المصلّي البكاء في الصلاة بصوتٍ يُزعج غيره من المصلّين، ويشوّش عليهم صلاتهم، والأصل في ذلك خَفْض الصوت؛ حرصاً على الإخلاص في نيّة العبادة، وبُعداً عن الرِّياء والسُّمعة، كما أنّ الأولى في الخشوع والتأثّر أن يكون حين قراءة كلام الله، لا حين الدعاء.[١٣]
  • تخيُّرالأدعية النافعة؛ إذ لم يرد أي دليلٍ على تعيين دعاءٍ مُعيّنٍ لخَتْم القرآن في الصلاة، فللمسلم أن يدعو بما يشاء من الأدعية، على أن تكون صالحةً نافعةً لا إثم فيها.[١٠]
  • الاستعانة بما ورد في كتاب الله، وسُنّة نبيّه من الأدعية الجامعة التي تشتمل على جوامع الكَلِم، وبما يحقّق للمسلم خيرَي الدنيا والآخرة، ويدفع عنه البلاء والمصائب.[١٦]
  • رَفْع اليديَن عند الدعاء؛ بجَعل باطنهما نحو السماء، ومَسْح الوجه بهما عَقْب الدعاء، ويُستدلّ على ذلك بما رواه عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- من أنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: (إذا دعوتَ اللهَ فادعُ اللهَ ببطنِ كفيكَ، ولا تدعُ بظهورِهما، فإذا فرغتَ فامسحْ بهمَا وجهكَ).[١٧][١٨]


للمزيد من التفاصيل عن صلاة التراويح الاطّلاع على مقالة: ((ما هي صلاة التراويح)).


المراجع

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 755، صحيح.
  2. أ. د. وَهْبَة بن مصطفى الزُّحَيْلِيّ، الفِقْهُ الإسلاميُّ وأدلَّتُهُ (الطبعة الرابعة)، سوريا: دار الفكر، صفحة 1076، جزء 2. بتصرّف.
  3. أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (1985 م)، الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (الطبعة الأولى)، الرياض: دار طيبة، صفحة 214، جزء 5. بتصرّف.
  4. رواه الألباني، في تخريج مشكاة المصابيح، عن الحسن بن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 1226، إسناده صحيح.
  5. رواه ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار، عن عبيد بن عمير، الصفحة أو الرقم: 2/158، موقوف صحيح.
  6. أ. د. عَبد الله بن محمد الطيّار، أ. د. عبد الله بن محمّد المطلق، د. محمَّد بن إبراهيم الموسَى (2012 م)، الفِقهُ الميَسَّر (الطبعة الثانية)، الرياض: مَدَارُ الوَطن للنَّشر، صفحة 328، جزء 1. بتصرّف.
  7. ^ أ ب الشريف حاتم بن عارف العوني (2001)، دعاء الختم في التراويج اختلاف وأدلة وترجيح (الطبعة الأولى)، السعودية: دار الصميعي للنشر ، صفحة 13-34. بتصرّف.
  8. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن مالك بن الحويرث، الصفحة أو الرقم: 631، صحيح.
  9. رواه ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار، عن ثابت البناني، الصفحة أو الرقم: 3/173، موقوف صحيح.
  10. ^ أ ب ت ث عبد الله محسن الصاهود (2016-6-14)، " أحكام مختصرة في صلاة التراويح 58 مسألة مختصرة في صلاة التراويح"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-3-21. بتصرّف.
  11. رواه ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار، عن الحكم بن عتيبة، الصفحة أو الرقم: 3/176، موقوف صحيح الإسناد.
  12. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 7021، صحيح.
  13. ^ أ ب ت "أخطاء في القيام "، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-3-21. بتصرّف.
  14. سورة الأعراف، آية: 55.
  15. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم: 4205، صحيح.
  16. أ. د. إبراهيم بن محمد الصبيحي (2016-4-27)، "تعريف بكتاب دعاء الختم في القرآن "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-3-21. بتصرّف.
  17. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 602، حسن.
  18. لجنة الإفتاء (06-01-2019)، "حكم رفع الأيدي عند الدعاء"، www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2020. بتصرّف.