زيادة الثقة بالنفس عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٦
زيادة الثقة بالنفس عند الأطفال

ضعف الثقة بالنفس عند الأطفال

يعاني عدد كبير من الأطفال من مشكلة ضعف ثقتهم بنفسهم، وهي صفة تظهر بشكل واضح عليهم من خلال الخجل الزائد عند الطفل، وميوله للعزلة، وعدم قدرته على التواصل مع الأطفال الآخرين، وغيرها، وهي عادةً تكون ناتجة عن العديد من الأسباب ومنها: الجو الأسري السيّء، أو افتقاد الطفل لحنان والديه، أو المعاملة السيّئة له، وغيرها.


تعتبر العائلة المسؤول الرئيسي عن تعزيز هذه الصفة عند الطفل سواء كان زيادة ثقته بنفسه أو إضعافها، ولذلك يجدر بالأهل اتباع العديد من الخطوات والنصائح لتعزيز هذه الصفة عند أطفالهم، وفي هذا المقال سنتعرّف على كيفية زيادة الثقة بالنفس عند الأطفال.


كيفيّة زيادة الثقة بالنفس عند الأطفال

إظهار الحب للطفل

يجب على الوالدين أن يُشعروا الطفل بمحبتهم له، ويكون ذلك من خلال حضنه، والاهتمام به، ومبادلته الأحاديث، والاستماع لمشاكله، وغيرها، كما وينبغي أيضاً منحه فرصةً ليعبر عن آرائه، ومشاعره مع مراعاة عدم الاستهزاء بها وبأهميتها.


عدم الانفعال أمام الطفل

يعتبر الوالدان مرآة الطفل، لأنّه يعتبرهما قدوته، وبذلك يكون الطفل سعيداً عند رؤية والديه سعيدين، في حين يشعر بالذنب عن رؤيته إياهما غاضبين، لأنّه يعتقد أنه هو السبب في ذلك، وأنّهما غير راضيين عنه، لذلك ينبغي تجنّب الانفعالات السلبية والنظرات المليئة بالغضب أمامه.


اللعب مع الطفل

تعتقد الكثير من الأمهات بأنّ اللعب مع الطفل ما هو إلا مضيعة للوقت، إلا أنّه يعتبر من أفضل الوسائل التي تمكن الأم من التعرّف على طفلها، كما أنّها تجعل الطفل يشعر بأنّه مهم بالنسبة لوالديه، ويفضل بأن تجعل الأم طفلها يختار اللعبة بنفسه، لأنّ ذلك يعزز ويحفّز إحساس الطفل بأنّ لديه القدرة على الاختيار، وأنّ الأم تحترم خياراته بسعة صدر.


الاهتمام بقدرات الطفل وهواياته

كل طفل لديه هوايته الخاصة به، وقد تكون الألوان، أو الرياضة، أو آلة موسيقية أحد هواياته، فينبغي على الأم أن تفتخر بهواياته وقدراته الخاصّة أمام الآخرين؛ فذلك يُشعره بتميّزه، وقيمته بصورة تفوق الخيال.


الابتعاد عن المقارنات

الطفل يحدد ويدرك قيمته وتميّزه بحسب ما يقوله الآخرون عنه، فبعض الأهل يلجؤون إلى مقارنته مع من هم أفضل منه؛ ظنّاً منهم أنّ ذلك يشجعه لأن يكون أفضل وأحسن، إلا أنّ ذلك تصرّفاً خاطئاً؛ لأنّ الطفل لن يُقدّر تميّزه وقيمته، ويشعر بهما، طالما أنّه عاجز عن مجاراة الآخرين بتميّزهم.


ينبغي على الأم أن تعرف مميّزات طفلها، وتظهر إعجابها بها، وأن تعبّر وتُظهر حبها لطفلها في جميع المواقف، فذلك يجعل الطفل يشعر بأنّ حب أمه له ليس مشروطاً بما يقوم به من إنجازات معيّنة.


منح الطفل المسؤولية

تكلف الأم طفلها بالقيام ببعض المهام مثل: روي النباتات، أو تنشيف أدوات المطبخ، أو إطعام الكلب، وغيرها، ولكن ينبغي أن تكون المهام بسيطة ومناسبة لعمره، فذلك يلعب دوراً كبيراً في تعزيز ثقة الطفل بنفسه.


تشجيع الطفل على الاختيار

ذلك يعزز شعور الطفل بأنّ لديه القدرة على الاختيار، وأنّ الأم تحترم رغباته، ولا تجبره على فعل ما لا يريده، ويكون ذلك من خلال تشجيعه على اختيار ملابسه، ورياضته المفضلة، ولعبه، وكتبه، وقصصه، وغيرها.


الابتعاد عن النقد الجارح

على الأم توجيه ملاحظاتها ونقدها للطفل بطريقة إيجابيّة وبأسلوب جميل، فذلك يشجّعه على بذل المزيد من المجهود في سبيل تطوير نفسه، وإصلاح أخطائه التي يدور محور النقد حولها.


تحديد الأهداف

علي الأم أن تحدد مع طفلها بعض الأهداف بحيث تكون قصيرة المدى مثل: إنجاز واجباته المدرسيّة خلال ساعتين من الزمن، أو الالتزام بعمل منزلي، وغيرها، وينبغي أن تكافئه الأم عليها بشكل سريع، وأن تظهر فخرها وامتنانها له كونه ملتزماً ومسؤولاً.