سبب سماع صوت في الأذن

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٦
سبب سماع صوت في الأذن

سماع صوت في الأذن

يتعرّض العديد من الأشخاص لمشكلة سماع صوتٍ مزعجٍ في الأذن يُسمى بالطنين، وقد يعود إلى سببٍ مرضي قد يؤدّي إلى فقدان السمع، أو قد يكون بشكلٍ عارض؛ نظراً للتعرض لأحد العوامل الخارجية أو القيام ببعض الممارسات الخاطئة، وقد يكون الطنين مستمراً، أو قد يكون متقطعاً، وفي هذا المقال سنذكر أسباب سماع هذه الأصوات، وطرق علاجها، بالإضافة إلى نصائح وطرق للوقاية منها.


أسباب سماع صوت في الأذن

  • زيادة كمية الشمع المتراكم داخل الأذن.
  • الإصابة بالتهاباتٍ حادةٍ في الأذن، خاصة لدى الأطفال، والمسنين.
  • اضطرابات في الأوعية الدموية للأذن.
  • الإصابة بالتهاباتٍ وأورامٍ في العصب السمعي للأذن.
  • تشنج في عظام الأذن الوسطى، وفي مفاصل الفكين وما حول الأذن.
  • ضعف السمع عند كبار السن.
  • الإصابة ببعض الأمراض في الأذن الباطنة، وأهمها مرض مينير.
  • التعرض للأصوات المترفعة ولفترةٍ زمنيةٍ طويلة، كسماع الموسيقى، وأصوات الآلات في المصانع.
  • تناول بعض الأدوية التي تكون أحد أعراضها الجانبية تسبب طنيناً في الأذن، وتتمثل هذه الأدوية في عقاقير السرطان، والمضادات الحيوية، ومدرات البول، بالإضافة إلى الأدوية المسيلة للدم.
  • قلة نسبة عنصر السيروتونين في الدماغ.
  • الإصابة ببعض الأمراض العصبية، وإصابات وكسور الجمجمة.
  • التعرض للاكتئاب والقلق.
  • اضطرابات في الجهاز التنفسي العلوي، واحتقان الأنف.


علاج طنين الأذن

يعتمد علاج مشكلة سماع أصوات في الأذن (طنين) على سبب هذه الإصابة، فإذا كان السبب يعود إلى عوامل خارجية فإنّ الطنين يزول بزوال هذه العوامل، أمّا إذا كان دون وجود سببٍ واضح بعد إجراء الفحوصات والتأكد من مستوى السمع، فإنّه يتوجب اتباع الآتي:

  • الاستماع إلى الراديو والتلفزيون عند الذهاب إلى النوم في حال كانت درجة الطنين منخفضة، وذلك لتجاهله.
  • استخدام الأدوية بعد استشارة الطبيب إذا كانت درجة الطنين مرتفعة.
  • استخدام جهازٍ خاصٍ بالأذن يغطي على صوت الطنين وإضعافه في حال كان شديد الإزعاج.


نصائح وطرق للوقاية من طنين الأذن

  • إزالة الانسداد الجزئي للقناة السمعية في حال وجود شمعٍ متراكمٍ داخل الأذن.
  • استشارة الطبيب المختص لمراجعة جرعة العلاج، أو تبديله.
  • التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من الكافيين، كالقهوة، والشاي.
  • التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من الأملاح.
  • تناول الزنك في حال كانت نسبته منخفضة في الدم؛ إذ أنّ أحد أعراض نقصه هو حدوث طنين حاد في الأذن.
  • اللجوء إلى العمليات الجراحية، واستعمال تقنية التحفيز الكهربائي إذا كانت الحالة معقدة.