سنن الرسول في عيد الأضحى

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩
سنن الرسول في عيد الأضحى

سنن عيد الأضحى

من السنن التي وردت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه:[١]

  • الغسل، والتطيب، ولبس أجمل الثياب، حيث كان عليه الصلاة والسلام يلبس أجمل ثيابه، فكانت له حلّتان يلبسهما يوم الجمعة وفي العيدين، أما بالنسبة للنساء فييبتعدن عن التطيّب والزينة عند الخروج إلى مصلى العيد.
  • تأجيل الأكل في عيد الأضحى إلى ما بعد صلاة العيد، ليأكل المضحي من أضحيته، كأن يأكل من كبدها أو لحمها.
  • الخروج إلى مصلى العيد من طريق، والعودة من طريق آخر، لحديث: (أن إذا كان يومُ عيدٍ خالفَ الطريقَ).[٢]
  • الإكثار من ذكر الله عز وجل حتى تقام صلاة العيد، ويبدأ التكبير في عيد الأضحى من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، وصيغة التكبير هي: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد).


التكبير يوم العيد والحكمة منه

التكبير سنّة عظيمة من سنن العيد، قال تعالى: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)،[٣] وكما ذكرنا فإن التكبير يوم عيد الأضحى يبدأ من صباح يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق، وأيام التشريق هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث من شهر ذي الحجة، أما الحكمة من التكبير فهي ذكر الله تعالى بإحياء عظمته وكبريائه في القلوب، والتوجه إليه وحده، وإقبال الأنفس على طاعته ومحبته، وبهذا الفعل فإن المسلم يمتثل لأوامر الله ويجتنب نواهيه، ويحمده ويشكره، أما صيغ التكبير فإنها عديدة نذكر منها أولًا التكبير شفعًا بقول (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)، أو وترًا بقول: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)، أو شفعًا في الأولى ووترًا في الثانية بقول: (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)، والأمر فيه سعة.[٤]


تعريف بعيد الأضحى

يأتي عيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة من كل عام، ويعقب عيد الأضحى ركن عظيم من أركان الإسلام فهو يأتي بعد فريضة الحج، فيكون العيد بهذا شكرًا لله تعالى على أداء تلك الشعيرة العظيمة.[٥]


المراجع

  1. يحيى نعيم محمد خلة، "سنن وآداب العيد"، شبكة الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 20-2-2018.
  2. رواه محمد جار الله الصعدي، في النوافح العطرة، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 239، صحيح.
  3. سورة البقرة، آية: 185.
  4. د. أحمد عرفة، "آداب العيد في الإسلام"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 20-2-2018.
  5. د. عبدالسلام حمود غالب (14-10-2013)، "العيد وأحكامه"، شبكة الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 11-3-2018.