سنن عيد الأضحى المبارك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩
سنن عيد الأضحى المبارك

عيد الأضحى المبارك

من أعظم شعائر الإسلام، وهو ثاني أعياد المسلمين بعد عيد الفطر السعيد، سمي بعيد الأضحى تذكيراً للمسلمين بتضحية سيدنا إبراهيم عليه السلام بابنه إسماعيل، واستجابةً لأمر الله تعالى، إلا أن الله عز وجل افتدى إسماعيل عليه السلام بكبشٍ عظيم، فأصبحت سنة المسلمين في عيد الأضحى التضحية بخاروفٍ أو إبلٍ أو بقرةٍ، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، تقرباً لله سبحانه وتعالى.


سنن عيد الأضحى المبارك

فرض الله تعالى الفرائض، والسنن، اقتداءً برسوله صلى الله عليه وسّلم، ونذكر من سنن عيد الأضحى المبارك ما يلي:

  • التكبير: يبدأ المسلمون التكبير من فجر يوم عرفةٍ إلى آخر أيام التشريق، ويستحب الإظهار في التكبير بعد كل صلاةٍ تصلّى جماعةً بالمسجد، من غير الحجاج، ويُكبّر أيضاً بين الطرقات، وفي الشوارع والسوق، مع رفع الصوت للرجال، وخفضه لدى النساء، وذلك لتذكير المسلمين بشعائر الإسلام، ويكون التكبير بقول: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).
  • حضور صلاة العيد: سنةٌ مؤكدة، وقد أمر رسول الله الرجال والنساء أن يحضروها، حتى لو كانت المرأة حائضاً حيث تخرج معهم وتشهد صلاة العيد.
  • مخالفة الطريق: ويستحب أن يعاكس المصلي الطريق، أي أن يأتي المسجد من طريقٍ، ويرجع من طريقٍ آخر.
  • ذبح الأضاحي : وهي سنة مؤكدة، ويكون الذبح بعد صلاة العيد، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح)، ويجوز الذبح طيلة أيام التشريق، ولا يأخذ المضحّي من شعره ولا من بشرته ولا يقلّم أظافره حتى يذبح أضحيته.
  • الاغتسال والتطيب: حيث سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاغتسال يوم العيد والتطّيب بأفضل الملابس، لكن من غير إسرافٍ ولا تبذيرٍ، وذلك لإشعار الآخرين بالفرحة والسرور، ويكون التطيب للرجال دون النساء.
  • التهنئة : يتبادل المسلمون التهنئات من الأقارب والأصحاب والجيران بقدوم العيد، وذلك مثل قول: (تقبّل الله منا ومنك).
  • الأكل من الأضحية: حيث يجوز لصاحب الأضحية الأكل منها، لقوله تعالى: (فكلوا منها وأطعموا) سورة الحج، كما قام النبي بذلك، ولايؤكل منها إلا بعد صلاة العيد، فإن شاء أكلها أو أهداها أو تصدّق بها.
  • المشي إلى المصلى: يستحب السير إلى المصلى ماشياً لا راكباً، وعليه السكينة والوقار، فإن ذهب راكباً فلا حرج من ذلك.
  • صلة الرحم: يفضل زيارة الأرحام في كل وقت، ولكن يستغل الناس هذه المناسبة لزيارة بعضهم البعض، وبالأخص الوالدين.