شروط الحج والعمرة للمرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢ يوليو ٢٠١٧
شروط الحج والعمرة للمرأة

الحج والعمرة

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو واجب على كلّ إنسان قادر على تأدية هذا الركن العظيم، وخلال أداء الحج يقوم المسلم ببعض المناسك التي كان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- يؤدّيها، وقد أدّى الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- حجّة واحدة، وهي حجّة الوداع، والتي ودّع فيها الناس، وأوصاهم بالتمسّك بالدين وطريق الحق والهدى، وعدم الرجوع إلى طريق الهلاك والظلمات، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك شروطاً معيّنة للحج لا بدّ من الالتزام بها؛ حتّى يكون هذا الحج صحيحاً ولا يذهب هباءً، وسنعرّفكم في هذا المقال على أهم الشروط التي يجب أن تلتزم بها المرأة المسلمة أثناء الحج، ليكون حجّها صحيحاً، ومقبولاً عند الله سبحانه وتعالى.


شروط الحج والعمرة للمرأة المسلمة

للحج والعمرة الشروط نفسها التي يجب على المرأة الالتزام بها، ومن أهمّ هذه الشروط ما يأتي:

شروط قبل أدائهما

  • أن تكون المرأة قادرة على الحج ماديّاً وجسديّاً، ويُفضّل ألا يكون عليها أيّة التزامات ماديّة أو ديون لأشخاص آخرين، فإن لم تتمكّن من ذلك فعليها أن تطلب منهم المسامحة في هذه الديون، أو السماح لها بتأجيل الدفع لبعد عودتها من الحج والعمرة.
  • أن تخلص المرأة نيّتها في أداء مناسك الحج والعمرة لله سبحانه وتعالى، ولشكره على نعمه، وطلب مغفرته وعفوه ورضاه، وأن لا تكون نيّتها السفر فقط.
  • ومن أهم الشروط التي يجب أن تراعيها المرأة وتلتزم بها، هو وجود محرم لها أثناء سفرها وأدائها لهذه المناسك المباركة، فلا يجوز لها السفر بمفردها دون وجود محرم لها.


شروط أداء المناسك

  • يجب أن تكون المرأة على طهارة أثناء أدائها لمناسك الحج والعمرة؛ حيثُ لا يصح أداؤها هذه المناسك العظيمة على غير طهارة، كأن تكون في فترة حيض، كما يجب أن تكون على وضوء.
  • أن ترتدي المرأة المسلمة لباساً ساتراً، وألا تكشف أي منطقة من جسمها عدا الوجه والكفّين.
  • لا يجوز للمرأة أثناء أدائها لمناسك الحج والعمرة أن تقوم بتغطية الوجه بالنقاب، حتّى إذا كانت ترتدي النقاب في حياتها العاديّة، وكذلك لا يجوز لها لبس الكفوف في اليدين.
  • أن لا تتبرّج المرأة، ولا تضع أي شيء يثير الفتنة، أو أي شيء ملفت للنظر، وأن تحافظ على سترها وعفّتها، وأن تغضّ من بصرها، كما يجب عليها أن تتجمّل بحسن الخلق.
  • أن لا ترفع المرأة صوتها في ذلك المكان الطاهر؛ وذلك لأنّ صوت المرأة عورة، ولا يجوز لها رفعه أمام الناس.