شعر عن معلمتي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
شعر عن معلمتي

المعلمة

يجب علينا جميعاً احترام المعلم وتقديره لما له من دور كبير في التأثير على التلاميذ، فالمعلم هو رسول ينقل العلم إلى الأجيال ليصحبوا شيئاً مهماً في المجتمع، بالإضافة إلى مساهمته في تقدم المجتمع وتطوره، فهو من يخرج الطبيب والمهندس والعاملين في سائر المهن، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعر جميل عن المعلمة.


شعر عن المعلمة

أشعلت روحك في الآفاق مصباحاً

ورحت تزرع في الأوطان أرواحاً

ورحت توقد في الأبدان مفتخراً

عزيمة تغمر الأكوان إصباحاً

ورحت تبني منارات العلا شهباً

وتوقد الحلم آمالاً وأفراحاً

حملتَ همّ بناء الجيل متّخذا

من درب أحمدَ للأمجاد مفتاحاً

وقفت نفسك في ذات الإله وما

طلبتَ شكراً وتقديراً وأمداحاً

فما تعبتَ وما كلّت جوارحكم

وما مللتَ ولكن زدتَ إلحاحا

وما نظرتَ إلى أجرٍ وقد نقصت

حاجات أهلٍ وما قالوا: لقد باحا

علّلتَ نفسك بالآمال تزرعها

حتى غدوتَ أمام الناس فلّاحا

ورحت تستوعب الطلاب مصطبراً

فذا ثقيل، وذا ما انفكّ مزّاحاً

وذا مريض وفي عينيه بعض عمى

وذا أصمّ وعنه الركب قد راحا

وذا عليل، ففي أعضائه وجع

وفي الخلايا دبيب منه ما انزاحا

وذا بطيء بطيء في تعلّمه

لا يفهم الدرس مهما كنت شَرّاحاً


شعر جميل عن المعلمة

مِسك ٌ توطَّنَ في الانحاء وانتسبا

اضفى عَلى الروض إبداعاً ولا عَجَبَا

أهْلُ المعارف مَن فازوا بتكرمَة

عِندَ الاله وكانوا الوَدقَ والسُّحُبَا

صاغُوا العلومَ لِطلاب ومَا وهنوا

أهدُوا القلوبَ مِنَ التنوير ما وَجبَا

أهدوا الشباب َ إلى نشءٍ بلا ندم

أعطوا الكثيرَ وكنزُ العِلم ما نضبَا

افذاذ علم وشُعَّارٌ إذا اختُبرَتْ

عِندَ التَّمَايُزِ يُثري عِلمُهَا الادَبَا

اِنَّ المعلم قِندِيل ومَفخرة

للظامِئينَ اِلى العلياء صارَ أبَا

يا راعِيَ النَّشء والأخلاقُ طلعَتهُ

يُشفِي السَّقيمَ بماء العِز إن شُربَا

يُمضي اللياليَ فِي التحضير مُرْتحِلاً

بيْنَ المَراجع جَوَّالاً ومُحْتجبَا

يا ناشرَ الخير في أحمَالِه دُرَرٌ

تُنْمِي العُقولَ وَنِبراسٌ لِمَن كَتبا

نورُ الدُّروب شُعَاع العِلم مَصْدَرُهُ

كُنهُ الوجود وَخلْق أعْجَزَ الطَّلَبَا


شعر عن المعلمة بالفصحى

أنت رونقُ الدنيا ومنبعُ الفكرِ

أنت علمُ الفنِّ والذوقِ والصبرِ

عليمٌ إذا قلنا فهيمُ الفكِرِ والنظِر

اكتسبتُ الأدبَ من عظيِمِ الشعرِ

فما العلمُ إلّا ما وعى الصدرُ حفظَ

وما وعى صدرُك فهو من كبيِرِ البرّ

فانهض إذا اهتُديتَ وقلْ ما عندي

سرٌّ مردُ الأقوالِ إلى منبعِ السرِ

امحُ جهلاً وارفعُ علماً فإنّه

من سارَ على نهجِ التقى مردَّه للنصرِ

زفراتُ علمِك و اجتنانُ الفوائدِ

أحط لذنبٍ من عقبى الظلمِ والجوِ

زيادةُ القولِ تحكي كاملَ العقلِ

وعقلَكَ في مكانِ اللؤلؤِ والدرِّ

أصونُ عرضاً وأمتلكُ قوة البصرِ

وأجلسُ في أماكنَ الفردِ والأخر

نصحُ الأماني وهيَ أمنيةً

هوت بصاحبِها في وحشةِ القبِر

ألّا إنّ اليقينَ عليه هدى ونورٍ

وإنّ الشكَ تحتَ هدى ونوِر

ألّا إنّ أوسطَ أمر فكرِي

عظيمٌ إذا سارِ طولَ العمِر والدهرِ

فالحياةُ مزارعٌ ولنكن نحن المُزارعَ

فإنّ الدنيا تؤخذُ مأخَذَُ الحذرِ

فما كلُّ من يطلبُ العلمَ فريداً

ولكنّ علم الكونِ هو محطُ الخطِر

فكلُ ما قدمتُهُ رفعةٌ من جهلِ

وكلُ ما أخّرتُهُ زلا من القدرِ

فلا شيٌء ألذُّ من العلومِ فإنّها

تحيي نفساً وتنقذُ آخر الأمر

ففي ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدَا

وجمالُ العلمِ إصلاحُ طولِ العُمُرِ

فإن الحادثاتِ وإن صغُرَتْ

تقودُ إلى مهاوي الرّدى و القِصَرِ

عذرُ الفتى نيلُ المطالبِ بالتمني

فهذه الدنيا لا تؤخذُ بغرِرِ

خذ ما تعجّلَ فعلى المرءِ أن

يعجلُ بذكرِ الخير دونَ شرِّ

ألّا إنّما الإنسانَ ضيفٌ لأهلِهِ

فعمّا قليل يذهبُ الضيفُ بالأجرِ

يأتي بعدَ علمِ الإنسِ نورُ البصيرةِ

ويأتي بعدَ علمِ اللهِ زينُِ التذكّرِ

إنّا لنفرحُ بالأيامِ وإن قَصَُرتْ

وكلُّ يومٍ مضى نقصاً من العُمرِ

فاجتهد واعمل وخذ بالأحسن

ما ذاقَ طعمَ الذلّ من لم يخسرِ

فإنَّ الليالي وإنْ أعددتها كانتْ

مثابة أيامُ يسر و أيامُ عسرِ

خذ الأسبابَ ولا تقف عاجزاً

فمن َالعَجْزِ أنْ تكونَ أنتَ الأخسرِ

اسعَ فمن يسعى فإنّه لنْ يندمَ

فكلَّ ما في الكونِ يؤخذُ باليسرِ

فالعلمُ يحيي قلوبُ الميّتينَ كما

يحيي البلادَ خالصُ ماءِ المطرِ

فكلُّ عزِّ المرءِ مأخوذٌ بناصيتِه

وعلمُ الفتى لعمري ينقذُ منَ الخطرِ

إن الحياةَ بدؤها سهلٌ ميسٌر

وآخرُ العمر معقودٌ به القبِر

نل ما بدا لكَ من الدنيا

فإنّ الموتَ آخر مطافِ العُمرِ


كلمات عن المعلمة

  • معلمتنا الفاضلة لكِ منا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر، وألوان الزهر، وشذى العطر على جهودك الثمينة والقيمة من أجل الرقي بمسيرة مدرستنا الغالية.
  • المعلمة الفاضلة للنجاحات أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المضنية، فأنت أهل للشكر والتقدير فوجب علينا تقديرك، لكِ منا كل الثناء والتقدير.
  • من ربوع زهرائنا الغالية نرسل أشعة من النور، لتخترق جدار التميز والإبداع أشعة لامعة نرسلها لصاحبة التميز والعطاء، للفاضلة المعلمة لكِ منا كل معاني الحب والتقدير والذي يساوي حجم عطائك اللامحدود.
  • إلى من أعطت وأجزلت بعطائها، إلى من سقت وروت مدرستنا علماً وثقافة، ، إلى من ضحّت بوقتها وجهدها ونالت ثمار تعبها، لكِ أستاذتنا الغالية كل الشكر والتقدير على جهودك القيمة.
  • منك تعلمنا أنّ للنجاح قيمة ومعنى، منك تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل، ومعك آمنّا أنّ لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي، لذا فُرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور الجورية.