صفات الخوارج في السنة النبوية

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٥١ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
صفات الخوارج في السنة النبوية

الخوارج

الخوارج طائفة تخرج على من لا يوافقها من الأئمة؛ عُدولاً كانوا أم جائرين، وكانت بداية ظهورهم في عهد الصحابة الكرام، عندما حدثت فُرقة بين عليّ ومعاوية رضي الله عنهما.


الخوارج يبدون في الظاهر أصحاب تقوى وصلاح، وهم في الحقيقة ذوو ضرر كبير على الأمة الإسلاميّة، حذّر منهم النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديثه الشريفة وبيّن لنا صفاتهم لنميّزَهم عن غيرهم ونتّقيَ شرّهم.


صفات الخوارج في السنّة النبوية الشريفة

  • تكفير من لا يوافقهم على آرائهم: كل من اختلف معهم في الرأي يعدّ كافراً بنظرهم؛ كما حدث يوماً مع عبد الله بن خبّاب عندما اعترض الخوارج طريقه هو وامرأتَه الحامل، فسألوه عن رأيه برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه واحداً واحداً، فلمّا رأَوا منه ما يخالف رأيهم غضبوا عليه وقتلوه شرّ قِتلةً، وكذلك قتلوا امرأته وبقروا بطنها.
  • استدلالهم في تكفير المسلمين وقتلهم بآيات نزلت في الكفار.
  • حداثةُ سنِّهم: أي صِغر سنّهم.
  • ضعفهم في الدين والفقه، وعدم فهمهم للقرآن الكريم عند قراءتهم له، وعدم إقبالهم على تعلّم الكتاب الكريم والسنّة الشريفة.
  • قتلهم للمسلمين الذين يعدّونهم مرتدين، وتركهم للكفار.
  • تشدّدهم في الدين.
  • سفاهة حلمهم: أي أنّهم مغيّبون عقلياً، عندهم خفّة واستعجال وحماس زائد وطيش وعدم حسبان للأمور.
  • طعنهم في أمرائهم من أجل تحريض الناس ليخرجوا عليهم: كما فعل ذو الخويصرة مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما اتّهمه بعدم عدله، وكما عمِد الخوارج إلى تشويه سمعة سيّدنا عثمان وسيّدنا علي رضي الله عنهما.
  • لا يجيزون إمامة الإمام الظالم (الجائر)، بل يرون وجوب مقاتلته ومقاتلة من يقف يرضى بحكمه بحجة أنّهم أعوان للظالم.
  • قولهم بأنّ الأدلة الواردة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاصّة بقتال الأئمة والخروج عليهم.
  • معاداتهم لأهل العلم الذين يخالفونهم في الرأي: فقد ادَّعَوا أنّهم أعلم من الصحابة الكرام رضي الله عنهم وقاموا بقتال من خالفهم منهم.
  • استدلالهم بنصوص القرآن الكريم والسنّة الشريفة على أنّها لصالحهم وهي في الحقيقة عليهم.
  • غرورهم وإعجابهم بأنفسهم وعملهم، وكثرة مفاخرتهم بما يقدمون ويفعلون.
  • كثرة الخلاف فيما بينهم وخروج بعضهم على بعض وتكفير بعضهم لبعض حتّى أصبحوا فرقاً.
  • إكثارهم للعبادات لدرجة أنّ المسلم يستصغر عبادته ويراها قليلة بالنسبة لعبادتاهم، لذلك يمكن أن يُغتَرَّ بهم من هذا الباب.
  • تنمّقهم في الكلام ومهارتهم في المنطق والجدل والدعوة إلى تحكيم الشريعة.
  • اتّخاذهم شعاراً وعلامةً يتميّزون بها عن غيرهم، سواء كان في لباسهم أو هيئتهم أو اتّخاذ راية لهم. وقد كان شعار الخوارج في زمن سيّدنا علي رضي الله عنه حلق رؤوسهم.