طرق العدوى بمرض السل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٤ ، ٦ أبريل ٢٠١٧
طرق العدوى بمرض السل

مرض السل

يُعد مرض السل مرضاً بكتيرياً ينتج عن الإصابة بجرثومة المتفطرة السلية أحد أنواع البكتيريا، وهو من الأمراض التي يمكن علاجها والشفاء منها، وقد كان هذا المرض يشكل مشكلة صحية كبيرة في الماضي وقد أصبح أقل خطورة في الوقت الحالي؛ وذلك بعد إيجاد الأدوية التي جعلت منه مرضاً قابلاً للشفاء. وينتشر مرض السل حالياً بكثرة في دول جنوب وغرب قارة أفريقيا، ودول جنوب شرق قارة آسيا، وقد وصل عدد المصابين به في عام 2013م إلى نحو تسعة ملايين شخصٍ حول العالم.


طرق انتقال عدوى مرض السل

  • يُعتبر مرض السل مرضاً معدياً بشكل كبير، وتنتقل الجرثومة المسببة له في العادة عن طريق الهواء، ويتمّ ذلك عن طريق الاختلاط الكبير بالشخص المصاب؛ فعندما يقوم الشخص المصاب بالعطس أو السعال أو البصاق، تنتشر الجرثومة في الهواء المحيط به، وتنتقل إلى جسم الشخص المجاور له عن طريق استنشاقه لهذا الهواء الملوث.
  • يمكن أن تنتقل الجرثومة أيضاً عن طريق استخدام الأدوات الشخصية مثل: فرشاة الأسنانأو المنشفة الخاصة بالشخص المصاب.


تنتشر جرثومة السل في الجسم بعد ذلك عن طريق الانتقال عبر الغدد الليمفاوية ومجرى الدم، وتستقر في رئتي الشخص المصاب بشكل رئيسي، إلّا أنّه من الممكن لها أن تُصيب أجزاء أخرى من الجسم.


مرض السل الكامن

تشكل نسبة الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض السل نسبة 10% فقط من نسبة الأشخاص الحاملين لهذه الجرثومة في أجسامهم، أما النسبة المتبقية منهم فلا تظهر عليهم عادة أية أعراض، ولا يعانون من أية مشاكل، ولا يساهمون في نقل العدوى للأشخاص الآخرين، ويكون الجسم في وقتها قادراً على محاربة الجرثومة، وتُعرف هذه الحالة باسم مرض السل الكامن، ومن الممكن لمرض السل الكامن أن يتحول إلى مرض حقيقي فعال عند إصابة الشخص الحامل لهذه الجرثومة بضعف في جهاز المناعة.


أعراض مرض السل

  • السعال المستمر لمدة طويلة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع أو أكثر، والمصحوب بالقشع والدم أحياناً.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب وفقدان طاقة الجسم.
  • نقصان الشهية والوزن.
  • التنفس غير الطبيعي، وألم في الصدر.
  • التعرق أثناء النوم.


الوقاية والعلاج من مرض السل

  • تكون الوقاية من مرض السل بأخذ اللقاح الخاص به، والذي يشكل وقاية لما يقارب من 80% من الأشخاص الذين أخذوا هذا اللقاح.
  • تتم الوقاية أيضاً عن طريق تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بهذا المرض، ومن العوامل التي تساعد على انتقال الجرثومة بين الأشخاص: الازدحام الشديد وانعدام التهوية.


يتم علاج مرض السل عن طريق تناول الأدوية المضادة للميكروبات لمدة تصل إلى ستة أشهر، وقد تؤدي عدم المعالجة الصحيحة لهذا المرض في النهاية إلى الوفاة.