طرق تخفيض الكولسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
طرق تخفيض الكولسترول

الكولسترول

يُعدّ الكولسترول من المواد التي يحتاجها الجسم لكي يعمل بشكلٍ صحيح، وفي حال ارتفعت نسبة الكولسترول في الدم عن المستوى الطبيعي، فإنّه يلتصق بجدران الشرايين ويتراكم فيها، مما يؤدي إلى تضيُّق الشرايين أو حتى انسدادها، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وداء الشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary artery disease)، وفي الحقيقة يوجد نوعان رئيسيان من الكولسترول هما؛ البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low density lipoprotein) المعروف بالكولسترول السيئ، والبروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High density lipoprotein) المعروف أيضاً بالكولسترول الجيد، إذ يحمل الكولسترول من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد ليتم التخلص منه، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن التقليل من مستويات الكولسترول السيئ وزيادة مستويات الكولسترول الجيد من خلال اتباع مجموعة من الخطوات، وذلك للحفاظ على مستويات الكولسترول ضمن المعدل الطبيعي، وبالتالي التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.[١]


طرق خفض الكولسترول

يمكن التقليل من مستوى الكولسترول المرتفع من خلال إجراء مجموعة من التغييرات على نمط الحياة، والتي تُعزز من مفعول الأدوية الخافضة للكولسترول، وفيما يأتي بيانٌ لطرق خفض الكولسترول :[٢]

  • تناول الأطعمة المفيدة لصحة القلب: يمكن التقليل من مستوى الكولسترول وتحسين صحة القلب من خلال إجراء التغييرات الآتية على النظام الغذائي:
    • التقليل من الدهون المشبعة: إذ يؤدي تناول الدهون المشبعة إلى ارتفاع مستوى الكولسترول الكلي، لذلك يمكن التقليل الكولسترول السيئ عند التقليل من استهلاكها، ويجدر بالذكر أنّ الدهون المشبعة توجد بشكلٍ رئيسي في اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم.
    • تجنّب استهلاك الدهون التقابلية: (بالإنجليزية: Trans fat)، والتي قد تُذكر باسم الزيوت النباتية المهدرجة جزئياً (بالإنجليزية: Partially hydrogenated vegetable oil) على ملصقات الأطعمة، وفي الحقيقة إنّ الدهون التقابلية تزيد من مستوى الكولسترول الإجمالي، حيث تستخدم الدهون التقابلية في صناعة السمن النباتي، والكيك، ورقائق البسكويت، وقد قررت مؤسسة الغذاء والدواء منع استخدام الزيوت المهدرجة جزئياً بحلول عام 2021.
    • زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف الذائبة: إذ تُقلل الألياف الذائبة من امتصاص الكولسترول ووصوله إلى مجرى الدم، ومن الأطعمة الغنية بالألياف الذائبة؛ الشوفان، والتفاح، والإجاص، والملفوف.
    • تناول الأطعمة الغنية بالحمض الدهني أوميغا 3: في الحقيقة لا يؤثر الحمض الدهني أوميغا 3 في مستويات الكولسترول السيئ، وإنّما له تأثيرٌ مفيد في صحة القلب مثل خفض ضغط الدم، ومن الأطعمة الغنية بالأوميغا 3؛ سمك السلمون، وسمك الماكريل، وسمك الرنكة، وجوز عين الجمل، وبذور الكتان.
    • تناول بروتين مصل اللبن: حيث أظهرت الدراسات أنّ تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على بروتين مصل اللبن يُقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى المستوى الكلي للكولسترول، ومستوى الكولسترول السيئ، وفي الحقيقة تُعزى القيمة الغذائية المأخوذة من الألبان إلى بروتين مصل اللبن المكوّن لها.
  • زيادة النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية: إذ إنّ ممارسة التمارين الرياضية تحسن من مستويات الكولسترول، كما أنّ النشاط البدني متوسط الشدة يؤدي إلى رفع مستويات الكولسترول الجيد، بالإضافة إلى أنّ ممارسة التمارين الرياضية لفترات زمنية قصيرة خلال النهار يُساعد على التقليل من الوزن الزائد، ومن هذه التمارين المشي خلال ساعات الراحة أثناء العمل، والذهاب إلى العمل باستخدام الدراجّة، وممارسة الألعاب المفضلة، ويُفضل اتخاذ رفيق لأداء هذه التمارين معاً، أو الانتساب إلى نادٍ رياضيّ، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل خمس مرات في الأسبوع، أو ممارسة التمارين الرياضية الهوائية الشديدة لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع.
  • الإقلاع عن التدخين: إذ يؤدي الإقلاع عن التدخين تحسين مستويات الكولسترول الجيد، ومن الفوائد الناجمة عن الإقلاع عن التدخين ما يأتي:
    • تحسن ضغط الدم ومعدل نبضات القلب بعد 20 دقيقة من الإقلاع عن التدخين.
    • تحسن وظيفة الرئتين والدورة الدموية بعد ثلاثة أشهر من الإقلاع عن التدخين.
    • انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف بعد سنة من الإقلاع عن التدخين.
  • التخفيف من الوزن الزائد: في الحقيقة إنّ حمل القليل من الكيلوجرامات الزائدة عن الوزن الطبيعي تُسبب ارتفاع مستوى الكولسترول، حيث يُنصح بالتخفيف من الوزن الزائد من خلال زيادة النشاط البدني خلال الروتين اليومي، ومحاولة تجنّب المأكولات الغنية بالسكريات أو الدهون.
  • استخدام الأدوية: يتم اختيار المجموعة الدوائية الخافضة للكولسترول اعتماداً على مستوى الكولسترول في الدم، بالإضافة إلى عوامل الخطر الأخرى الموجودة لدى المريض، ففي العادة يتم وصف الستاتينات (بالإنجليزية: Statin) للمرضى الذين لديهم خطر كبير للإصابة بنوبة قلبية (بالإنجليزية: Heart attack)، وتُعدّ مجموعة الستاتينات الأدوية الأساسية لخفض مستوى الكولسترول، ومن المجموعات الأخرى؛ النياسين (بالإنجليزية: Niacin)، والفايبرات (بالإنجليزية: Fibrates)، والراتنج (بالإنجليزية: Resin)، مثبطات امتصاص الكولسترول (بالإنجليزية: Selective cholesterol absorption inhibitors).[٣]


مستويات الكولسترول الطبيعية

تزداد مستويات الكوليسترول مع تقدم العمر، لذلك ينصح الأطباء بأخذ الإجراءات اللازمة للوقاية من ارتفاع مستويات الكولسترول مع تقدم في العمر، ويُعدّ الرجال أكثر عرضة لارتفاع مستويات الكولسترول مع تقدم العمر مقارنة بالنساء، وذلك لا يعني نفي إصابة النساء بارتفاع الكولسترول، إذ تصبح النساء أكثر عرضة لارتفاع الكولسترول بعد بلوغ سن اليأس، أمّا فيما يتعلق بالأطفال فإنّ المعاناة من ارتفاع الكولسترول يُعدّ أمراً قليل الحدوث، فقد يحتاج الأطفال إلى إجراء فحوصات الكولسترول مرة أو مرتين قبل بلوغ سن 18، ويُستثنى من ذلك بعض الأطفال الذين لديهم عوامل تزيد من خطر الإصابة بارتفاع مستويات الكولسترول، مما يتطلب خضوعه للمراقبة، وفيما يأتي بيانٌ للمستويات الطبيعية للكولسترول:[٤]

  • مستويات الكوليسترول الموصى بها لدى البالغين: في الحقيقة لا تتفاوت مستويات الكولسترول الطبيعة الموصى بها بين البالغين، إلّا في حال وجود حالاتٍ طبية تستدعي ذلك، وأمّا المستويات الطبيعية فهي كالآتي:
    • يُعدّ مستوى الكولسترول الكلي ضمن الحدود المقبولة في حال كان أقلّ من 200 ملغ/ديسيلتر، ويُعدّ ضمن الحدود العليا للمعدل الطبيعي في حال كانت قراءات مستوى الكولسترول الكلي ما بين 200-239 ملغ/ديسيلتر، وتعتبر قراءات الكولسترول مرتفعة إن كانت القراءة تساوي أو تزيد عن 240 ملغ/ديسيلتر.
    • يُعد مستوى الكولسترول السيئ ضمن المعدل المقبول في حال كانت القراءة أقل من 100 ملغ/ديسيلتر، كما تُعدّ القراءات التي تتراوح بين 100-129 ملغ/ديسيلتر ضمن المعدل المقبول في حال كان البالغين غير مصابين بأمراض صحية، لكنّ هذه القراءات قد تُسبب القلق للمرضى الذين يُعانون من أمراض القلب، أو الذين يملكون عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتُعدّ القراءات التي تتراوح بين 130-159 ملغ/ديسيلتر ضمن الحدود العليا للمعدل الطبيعي، وأما القراءات التي تتراوح بين 160-189 ملغ/ديسيلتر فتُعتبر من القراءات المرتفعة، وفي حال كانت القراءة تساوي أو تزيد عن 190 ملغ/ديسيلتر فإنّها تُعدّ شديدة الارتفاع.
    • يعتبر مستوى الكولسترول الجيد ضمن المعدل الطبيعي في حال كانت القراءة تساوي أو تزيد عن 60 ملغ/ديسيلتر، ويُعدّ المريض معرّض لخطر الإصابة بأمراض القلب في حال كانت مستويات الكولسترول الجيد أقل من 40 ملغ/ديسيلتر، وتعتبر مستوياته ضمن الحدود الدنيا للمعدل الطبيعي إن تراوحت مستوياته بين 41-59 ملغ/ديسيلتر.


المراجع

  1. "How to Lower Cholesterol", www.medlineplus.gov, Retrieved 3/9/2018. Edited.
  2. "Top 5 lifestyle changes to improve your cholesterol", www.mayoclinic.org, Retrieved 3/9/2018. Edited.
  3. "What causes high cholesterol?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8/9/2018. Edited.
  4. "What should my cholesterol level be at my age?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8/9/2018. Edited.