طرق تخفيف ألم الأسنان

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
طرق تخفيف ألم الأسنان

ألم الأسنان

ألم الأسنان هو الألم الذي يشعر به الشخص في السن أو حوله، وينشأ الألم من داخل السن، أو اللثة والعظام المحيطة به، حيث إنّ ألم الأسنان يكون على شكل ألم متقطّع أو ألم دائم في الأسنان لا يزول، كما أنّ التغيرات في درجة الحرارة كالتعرض لمشروبات باردة أو الضغط على الأسنان أثناء مضغ الطعام، قد تؤدي إلى تحفيز ألم الأسنان. وفي حالات أخرى من الممكن أن تنشأ آلام الأسنان بشكل تلقائي ومن دون أي تحفيز.[١] ويحدث ألم الأسنان في أغلب الحالات عندما يتهيج عصب السن، لكن من الضروري أيضاً معرفة أنّ هنالك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تتسبب بجعل الشخص يعاني من ألم الأسنان، حيث إنّ أمراض الأسنان، وأمراض اللثة، وتسوس الأسنان، والحشوات الضعيفة، جميعها تُعدّ من عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمال الشعور بألم في الأسنان، ويمكن للأشخاص منع غالبية مشاكل الأسنان من خلال الرعاية المنزلية والمحافظة على نظافة الفم الأساسية، والتنظيف بالفرشاة، كما يُنصح بتجنب التدخين؛ وذلك لأنّ التبغ يمكن أن يؤثر سلباً في إنتاج اللعاب.[٢][٣]


طرق تخفيف ألم الأسنان

في حال وجود أي ألم في الأسنان، فمن المهم تحديد سبب عدم الارتياح، ومن ثم بالإمكان تحديد كيفية تخفيف أي ألم، أو انتفاخ، أو أي أعراض أخرى، وإذا استمرت الأعراض لأكثر من يوم أو يومين، فيُنصح بمراجعة طبيب الأسنان، حيث يمكنه تقديم الإرشادات حول كيفية تخفيف الأعراض ومنع حدوث الألم في المستقبل، وفيما يلي بعض الطرق التي بالإمكان اتباعها من أجل التخفيف من ألم الأسنان:[٤][٥]

  • غسول المياه المالحة: حيث إنّ غسل الفم بالمياه المالحة يُعتبر خط علاج أول فعّال، وذلك لأنّ المياه المالحة تُعتبر مطهراً طبيعياً، فهي تعمل على المساعدة على تفكيك جزيئات الطعام والمواد العالقة بين الأسنان، بالإضافة إلى أهمية دور المياه المالحة في تقليل الالتهاب والمساعدة على معالجة أي جروح في الفم، ولاسخدام هذه الطريقة في معالجة آلام الأسنان يُنصح بخلط نصف ملعقة من الملح في كأس من المياه الدافئة، وثم استخدامها كغسول للفم.
  • غسول بيروكسيد الهيدروجين: (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide) وهو سائل أزرق باهت يظهر عديم اللون في محلول مخفف، وله خصائص مؤكسدة قوية، وبالتالي فهو يستخدم كمادة مبيّضة، ويتم استخدامه أيضاً كمطهر. ويعمل بيروكسيد الهيدروجين على المساعدة على تخفيف الألم والالتهاب، بالإضافة إلى دوره في قتل البكتيريا، ويمكن لبيروكسيد الهيدروجين أن يخفف من الترسبات فوق الأسنان، ويعمل على المساعدة على معالجة النزيف من اللثة، وتجدر الإشارة إلى أهمية تخفيف بيروكسيد الهيدروجين بالطريقة الصحيحة، وذلك عن طريق مزج كمية من بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3% مع أجزاء متساوية من الماء ومن ثم استخدامه كغسول للفم، ومن الضروري التنويه إلى أهمية عدم بلع الغسول داخل الفم.
  • الضمادات الباردة: من الممكن أيضاً استخدام أي ضمادة باردة للتخفيف من الآلام التي قد يتم التعرّض إليها، وذلك خصيصاً إذا كان ألم الأسنان ناتجاً عن التعرّض لإصابة ما، حيث إنّه عند وضع ضمادة ضاغطة باردة، فإنّها تتسبب بتضييق الأوعية الدموية في المنطقة، مما يتسبب بجعل الألم أقل حدة، بالإضافة إلى أهمية البرد في التخفيف من الانتفاخ والالتهابات، ومن أجل تطبيق هذه الطريقة بالشكل الصحيح، يُنصح بإمساك كيس مملوء بالثلج بالمنشفة ووضعه على المنطقة المصابة لمدة 20 دقيقة في كل مرة، حيث إنّه من الممكن تكرار هذا كل بضع ساعات.
  • أكياس النعناع: يمكن استخدام أكياس النعناع من أجل التخفيف من الألم وتهدئة اللثة الحساسة، ومن أجل فعل ذلك بالطريقة الصحيحة فيُتصح بإنتظار كيس النعناع حتى يبرد ثم وضعه على المنطقة المُصابة، لكن يجب التنويه إلى أهمية بقائها دافئة نوعاً ما، كما أنّه بالإمكان استخدامها بطريقة أخرى لتبريد المنطقة بدلاً من أن تكون دافئة، ومن أجل القيام بذلك يُنصح بوضع كيس النعناع في مجمّد الثلاجة لبضع دقائق ليبرد، ثم وضع الكيس على السن مباشرة.
  • الثوم: من المعروف عبر السنين أنّ الثوم تم استخدامه من أجل خصائصه الطبية، حيث إنّ الثوم لا يقوم فقط بقتل البكتيريا الضارة التي تتسبب بحدوث ضرر الأسنان، إلّا أنّه بالإضافة إلى ذلك من الممكن أن يعمل كمسكن للآلام، وللقيام باستخدام الثوم بالطريقة الصحيحة يتم طحن فص الثوم من أجل تكوين عجينة حيث يتم وضعها على المنطقة المُصابة، قد ترغب بإضافة القليل من الملح، بدلا من ذلك، وبالإمكان مضغ فص ثوم طازج ببطء.
  • خلاصة الفانيلا: أثبتت الخصائص المُضادة للأكسدة للفانيلا أنّها علاج فعّال، وتُستخدم خلاصة الفانيلا عن طريق فرك كمية قليلة من خلاصة الفانيلا على الإصبع أو على كرة قطنية، ومن ثم وضعها بشكل مباشر على المنطقة المُصابة عدة مرات في اليوم.
  • زيت القرنفل: إنّ العلاج بالقرنفل الطبيعي يخفف من ألم الأسنان، إذ يُنصح بفركه بشكل مباشرة على منطقة الألم، أو عن طريق نقع كرة قطنية بالقرنفل ووضعها على الأسنان واللثة، حيث إنّها من الممكن أن تعطي مفعولاً يتساوى مع مفعول البنزوكاين (بالإنجليزية: Benzocaine)؛ وهو مخدر موضعي يتسبب بخدران أو فقدان مؤقت للشعور في الجلد، ويتوفر البنزوكاين على شكل جل للأسنان يمكن الحصول عليه دون الحاجة لوصفة طبية.[٦][٧]


أسباب ألم الأسنان

من أسباب حدوث ألم في الأسنان ما يلي:[٨]

  • تسوس الأسنان، وهو السبب الرئيسي في حدوث ألم الأسنان.
  • تراكم الطعام بين الأسنان، خاصة إذا كانت الأسنان تحتوي على الفراغات بينها.
  • حدوث التهاب أو عدوى في جذر السن أو اللثة.
  • التعرّض لإصابة في الأسنان، بما في ذلك جروح أو طحن الأسنان.
  • حدوث كسر مفاجئ في السن أو في جذر السن.
  • تعرّض السن للانقسام، الأمر الذي قد يحدث مع مرور الوقت.
  • ظهور الأسنان من اللثة، كما يحدث عند بداية التسنين أو في حالة أسنان العقل التي ليس لديها مساحة كافية للظهور أو التطور بشكل طبيعي.
  • عدوى الجيوب الأنفية التي يمكن الشعور بها كألم في الأسنان.


المراجع

  1. "Toothache", www.medicinenet.com, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  2. "Toothache", www.emedicinehealth.com, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  3. "Preventing tooth decay", www.nhsinform.scot, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  4. "10 Home and Natural Remedies for Toothache Pain", www.healthline.com, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  5. "Hydrogen Peroxide", pubchem.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  6. "benzocaine (OTC)", reference.medscape.com, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  7. "Home Remedies for Toothache", www.webmd.com, Retrieved 16-February-2019. Edited.
  8. "Toothache: First aid", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-February-2019. Edited.