طرق تقوية جهاز المناعة عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٧
طرق تقوية جهاز المناعة عند الأطفال

جهاز المناعة عند الأطفال

يعتبر الأطفال أكثر عرضةً للمرض من غيرهم من الفئات العمرية، وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي لديهم، والذي لا يزال في طور التطور، وغالباً ما تكثر إصابتهم بالمرض في فصل الشتاء؛ بسبب طبيعته الباردة التي تسمح بالانتشار الكبير والسريع للفيروسات والأمراض المعدية خلاله، وتتوفر العديد من الممارسات الحياتية التي تعزز جهاز المناعة عند الأطفال، وتزيد قوته، وتقلل احتمال إصابته بالمرض.


طرق تقوية جهاز المناعة عند الأطفال

الرضاعة الطبيعية

أن الرضاعة الطبيعية هي أفضل تغذية تقدم للطفل خلال السنة الأولى من عمره، وذلك لما يحتويه حليب الأم من أجسام مضادة، وكريات الدم البيضاء التي تعزز الجهاز المناعي للطفل، وترفع قدرته على محاربة الأمراض المناعية، وتنصح منظمة الصحة العالمية الأمهات بإرضاع أطفالهن بشكل منتظم من الثدي حتى عمر ستة أشهر، وإرضاع بشكل جزئي حتى عمر السنة والنصف.


التغذية المناسبة

الاهتمام بنوعية الأطعمة التي تقدم للطفل، والحرص على تقديم الأطعمة الصحية له، وخاصةً الخضروات والفواكه، وذلك لما تحتويه من عناصر غذائية وفيتامينات ومعادن مهمة لتطوير الجهاز المناعي وتقويته، ومن أهمها: التفاح، والبطاطا الحلوة، والحمضيات، والفراولة، والبروكلي، وفي حال عدم قبول الطفل تناولها فيمكن تقديمها له على شكل عصائر طبيعية.


كما تندرج الحبوب والبقول تحت قائمة الأغذية المدعمة للجهاز المناعي، ومن أهمها: الفاصولياء والمكسرات بأنواعها، ويفضل تقديمها للطفل بشكلها الطبيعي، وليس بشكلها المعلب، مع إبعاده عن الأطعمة المعالجة والغنية بالسكر، مثل: الحلويات، والمقالي، والمشروبات الغازية.


تقليل استخدام المضادات الحيوية

المضادات الحيوية مهمة وضرورية لشفاء الطفل عند تعرضه للمرض، إلا أنه يفضل عدم الإفراط في استخدامها، واقتصار استخدامها في الحالات المرضية الشديدة، وذلك بسبب مهاجمة البكتيريا الضارة والجيدة الموجودة في الجسم على حد سواء، بالإضافة إلى اكتساب البكتيريا السيئة مقاومة عالية ضدها مع الاستخدام المتكرر لها، مما يجعلها غير فعالة في العلاج.


النوم

نشرت المجلة الأوروبية لعلم وظائف الأعضاء في عام 2012م مقالاً توضح فيه أهمية النوم العميق للأطفال، والذي يتضمن أن حرمان الطفل من النوم أو عدم نومه لساعات كافية يتسبب في زيادة إصابته بالأمراض، وضرورة توفير جو هادئ للأطفال خلال نومهم للتمكن من النوم العميق، وتعتيم الغرفة من خلال إطفاء الأضواء، وإغلاق الستائر، حيث إن ذلك يحفز الجسم لإفراز هرمون الميلاتونين الذي يعتبر واحداً من أهم مضادات الأكسدة الطبيعية في الجسم.


الرياضة

تحفيز الطفل على ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة متواصلة بشكل يومي، ومنها: رياضة الجري أو ركوب الدراجات أو السباحة، ويمكن تشجيع الطفل عليها من خلال مشاركة أحد والديه له في ممارستها أو أي من أقرانه أو أفراد عائلته.