8 نصائح لتقوية جهاز المناعة

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٢٢ ، ١٥ مارس ٢٠٢٠
8 نصائح لتقوية جهاز المناعة

الجهاز المناعي

يعد الجهاز المناعي أحد أجهزة الجسم الضروريَّة لبقاء الإنسان على قيد الحياه، فبدونه يصبح الجسم عُرضة لمهاجمة الفيروسات والطفيليَّات والبكتيريا وغيرها من المُمرضات، إذْ تكمن وظيفة الجهاز المناعي في المحافظه على صحَّة وسلامة الجسم، وحمايتِه من الإصابه بأنواع العدوى المُختلفة، ومُحاربة الجراثيم التي يتعرَّض لها، وحقيقةً، يضمّ الجهاز المناعي شبكة معقَّدة من أنواع مختلفة من البروتينات والخلايا والأنسجة المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، لذلك هو قادر على التفريق بين أنسجة الجسم الخاصَّة به، وبين الأنسجة الغريبة التي لا تنتمي له ليخلِّص الجسم منها،[١][٢] ومن الجدير بالذكر أن كل نوع من الخلايا يلعب دورًا فريدًا بطريقة مختلفة تمكِّنه من تحديد المشكلات، والتواصل مع الخلايا الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فهم جميع التفاصيل المتعلِّقة بالشبكة المناعية في الجسم، يمكِّن الباحثين من تحسين الاستجابة المناعيَّة لمواجهة مشاكل محدَّدة يتعرَّض لها الجسم، بدءًا من العدوى وانتهاءًا بالسرطان،[٣] ومع انتشار مرض فيروس كورونا الأخير أو (كوفيد-19)، أصبحت صحة الجهاز المناعي وصحَّة الجسم ككُل إحدى الأمور التي تُثير قلق الأفراد، فالحفاظ على صحَّة الجهاز المناعي يعدّ أمراً ضروريًّا لتعزيز دفاعاته ضد البكتيريا والفيروسات، وغيرها من المُمرضات.[٤]


8 نصائح لتقوية جهاز المناعة

يمكن تقليل فُرصة الإصابة بالعدوى الفيروسيَّة والانفلونزا بالحفاظ على صحَّة وسلامة الجهاز المناعي في الجسم، ولتحقيق ذلك يُنصح باتِّباع عدد من الوسائل التي تسهم في تعزيز قوَّة الجهاز المناعي.[٥]


غسل اليدين باستمرار

اعتمادًا على دراسات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنَّ الحرص على نظافة اليدين تعدّ من أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها وقاية الجسم من الأمراض، وهو ما يستدعي الاهتمام بغسل اليدين جيِّدًا باستخدام الماء الدافئ والصابون لمدّة 20 ثانية، سواءًا قبل تناول الطعام أو أثناء تحضيره، أو بعد استخدام المرحاض، أو بعد السعال، أو العُطاس، أو لمس الأسطح العامَّة،[٦] وما يثير الدهشة حقًّا الحقيقة التي توصَّل لها علماء الأحياء الدقيقة بشأن الأجزاء التي تحتوي على أكثر عدد من الجراثيم في الأماكن العامة، والتي تشمل مقابض عربات التسوُّق، وقوائم الطعام المقدَّمة في المطاعم، وما يجب التنبيه إليه أن المخاوف تقل حول التعرُّض للجراثيم في الخارج إنْ كان الفرد يتمتَّع بالصحة الجيدة، ولا يعاني من أمراض تُضعف جهازه المناعي وتجعل جسمه عُرضه للعدوى، وفي هذه الحالة يجب عدم إغفال فكرة أخذ الحيطة والحذر، وغسل اليدين جيّدًا خاصةً قبل تناول الطعام، إلى جانب اتِّخاذ الاحتياطات اللَّازمة في المنزل، بالأخص في حالة وجود طفل أو شخص مريض، والتأكد من عدم مشاركة الأواني بين أفراد الأسرة، مع التأكيد على أهمية غسل اليدين باستمرار.[٧]


التأكد من حصول الجسم على فيتامينات

يسهم استهلاك الفيتامينات في تعزيز قوة الجهاز المناعي، وخاصةً فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، وفيتامين د، وفيتامين هـ، وبالتركيز على أكثر الفيتامينات أهميَّة في هذا المجال يجب الإشارة إلى فيتامين ج الذي قد يُسفر عن نقصه في الجسم عدد من الأمراض، كالإصابة بمرض الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، ولضمان حصول الجسم على حاجته من فيتامين ج يُنصح بتناوُل الحمضيات؛ كالبرتقال، والسبانخ، والجريب فروت، والفراولة، كما يمكن تناول المكمِّلات التي تحتوي على الفيتامينات المتعددة بعد استشارة الطبيب لكن تعد المصادر الطبيعية هي الأفضل.[٥]


تناول الطعام الصحي

يعدّ تناول الطعام الصحي المتوازن والغنيَّ بمُضادَّات الأكسدة أمرًا أساسيًّا للمحافظة على وظائف الجهاز المناعي في الجسم، فقد تساعد هذه الأطعمة على بناء خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، وترميم الخلايا المتضررة، والقيام بكل ما يحتاجه الجسم لحماية نفسه ضدّ الأمراض والعدوى،[٧] إلى جانب ذلك، يُنصح بالامتناع عن شرب الكحوليَّات التي قد تسبب حدوث اضطرابات في الجهاز المناعي، وزيادة خطر التعرُّض للعدوى الرئوية.[٨]


تقليل مستويات التوتر

أظهرت الدراسات أنَّ التوتر يسبب تثبيط الجهاز المناعي في الجسم، ويجعله عُرضه للإصابة بالعدوى، وقد يُعزى ذلك إلى أنَّ الإصابة بالتوتر المزمن يؤثِّر في قدرة خلايا الدم البيضاء على مُحاربة العدوى، وهو ما يجعل الجسم عُرضة للإصابة بالأمراض، إلى جانب ذلك يرافق التوتر إفراز هرمون الكورتيزول الذي يعزِّز حدوث الالتهاب في الجسم، وهو المركب الطليعي لعدد من الأمراض التي تُصيب الجسم.[٩]


ممارسة التمارين الرياضية

يُنصح بمُمارسة التمارين الرياضيَّة حوالي نصف ساعة يوميًّا لتحقيق أكبر فائدة منها، فمن المُمكن أنْ تساعد على زيادة قوة الجهاز الدفاعي في الجسم، ليس ذلك فحسب، فالتمارين الرياضيَّة قد تخفِّف من التوتر، وتجعل الجسم أقل عُرضة للإصابة بهشاشة العِظام ومرض القلب، وأنواع محدَّدة من السرطان، ولا يعني ذلك بالضرورة ممارسة التمارين الرياضيَّة الشديدة، حيث يمكن ممارسة التمارين البسيطة؛ كالمشي، وركوب الدراجة، والسباحة، واليوغا.[١٠]


النوم لوقت كافٍ

يحتاج الفرد البالغ بين 7-9 ساعات من النوم ليلًا، ولتحقيق ذلك، يجب الالتزام بجدول مواعيد يُحدَّد فيه وقت الخلود إلى النوم، إلى جانب الامتناع عن شرب المشروبات الكحوليَّة أو التي تحتوي على الكافيين قبيل موعد النوم الاعتياديّ، والحرص على بقاء غرفة النوم باردة، والاهتمام بممارسة النشاط الحركي خلال اليوم، وبذلك يمكن الحصول على وقت كافي للاسترخاء في نهاية اليوم، فقِلَّة النوم تسهم في إضعاف الجهاز المناعي في الجسم، وبالتالي تضعف قُدرته في محاربة الأمراض.[١٠]


الإقلاع عن التدخين

فالتدخين واستخدام التبغ يجعل الفرد أكثر عُرضة للإصابة بعدد من المشاكل الصحيَّة نتيجة ضعف الجهاز المناعي؛ كالإصابة بالربو، وسرطان الرئة، والنوبة القلبيَّة، والجلطة الدماغية، لذا يجب الإشارة إلى ضرورة تجنُّب استخدام التبغ وأيْ مادة من شأنها أنْ تضعف الجهاز المناعي في الجسم، وفي هذا المجال، يوجد العديد من الاستراتيجيات التي تساعد الفرد على ترك التدخين، فقد يوصي الطبيب باستخدام رقعة النيكوتين، أو مضادَّات الاكتئاب، أو أيْ من العلاجات الأخرى التي تسهم في تسهيل الإقلاع عن التدخين.[٤]


التعرض لأشعة الشمس

تحفّز أشعَّة الشمس على فيتامين د في الجلد، وهو الفيتامين الموجود في عدد قليل جدًّا من الأطعمة، وانخفاض مستواه في الجسم مرتبط بارتفاع خطورة الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، ولضمان حصول الجسم على كمية كافية من أشعَّة الشمس يُنصح بتعريضه لأشعتها لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة في أيام الصيف.[٨]


إراحة النفس وتقوية العلاقات الاجتماعية

قد يكون لتقوية الروابط الاجتماعية والضحك دورًا مهمًا في تعزيز وتقوية الجهاز المناعيّ، فقد بينت بعض الدراسات قدرة الضحك والإيجابية في الحياة على زيادة إفراز هرومونات تُساعد على تقليل الإجهاد والتوتر، والتي تلعب دورًا مهمًا في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء التي لها دورٌ كبيرٌ في تعزيز الجهاز المناعيّ.[٧][١١]


المراجع

  1. "Immune System", kidshealth, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  2. Tim Newman (11-1-2018), "How the immune system works"، medicalnewstoday, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  3. "Overview of the Immune System", niaid, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Top 15 Immune System Boosters", onhealth, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  5. ^ أ ب MILA JONES (17-1-2019), "For A Stronger Immunity: Natural Ways To Boost The Immune System"، healthcareinamerica, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  6. Cathy Wong, "6 Ways to Boost Your Immune System Naturally"، verywellhealth, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت Katherine Lee, "Ways to Boost Your Family's Immune System Health"، verywellfamily, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  8. ^ أ ب Linda B. White, "10 Simple and Natural Ways to Boost Your Immune System"، everydayhealth, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  9. Korin Miller (9-3-2020), "8 Science-Backed Ways to Boost Your Immune System, According to Experts"، prevention, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  10. ^ أ ب "13 Tips to Strengthen Your Immune System", webmd, Retrieved 15-3-2020. Edited.
  11. "6 Immune System Busters & Boosters", www.webmd.com, Retrieved 15-3-2020. Edited.