طرق تقوية مناعة الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٩ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٧
طرق تقوية مناعة الأطفال

المناعة

إنّ المناعة هي قدرة الجسم على صد هجوم الجراثيم، سواء البكتيريا أم الفيروسات، كما تُعرّف المناعة على أنّها درجة الحصانة الصحية أو الذاتية التي يتمتع بها الجسم، وتُقلل تأثير المرض فيه ومُسبباته، وتتكون هذا الحالة أو الصفة الطبيعية نتيجة تمتع الجسم بصحةٍ جيّدة، وتأدية أعضائه لعملها بالطريقة الصحيحة، وتشتكي بعض الأمهات من انخفاض معدل المناعة لدى أطفالهن، وفي هذا المقال سنتحدث عن طُرق تقوية مناعة الأطفال.


طرق تقوية مناعة الأطفال

تغذية الطفل

إنّ الغذاء السليم يقوي مناعة الطفل بشكل أساسي، حيث يجب على الأم تقديم الوجبات الغذائية الثلاث للطفل، والحرص على تنويع الأطعمة المُتناولة، أضف إلى ذلك الفواكه والخضروات التي تعزز مناعة الطفل مثل التفاح، والكيوي، والبرتقال، والجزر، بالإضافة إلى البطاطا الحلوة، والبروكلي، والشمام، والفراولة، والفاصولياء، مع إمكانية صنع العصائر الطبيعية من بعض أصناف الفواكه المذكورة، أما عدد ثمار هذه الفواكه والخضروات المتناولة من قبل الطفل، فلا يجب أن تقل عن خمس حصص يومياً، في حين أنّ المكسرات والحبوب الكاملة التي تحتوي كمياتٍ وفيرةٍ من الفيتامينات، وعناصر الزنك، والسيلينيوم، تُساهم في تعزيز مناعة الأطفال، لكن على الأهل الحد قدر المستطاع من تناول أطفالهم السكاكر، ورقائق البطاطا المباعة في السوق، أما بالنسبة للأطفال الرُضع فيجب مراعاة تلقيهم الرضاعة الطبيعية، حيث يحتوي حليب الأم على الأجسام الدفاعية، ما يُسهل حماية الطفل من الأمراض والالتهابات.


النوم الكافي

إنّ قلة النوم ترفع احتمالية إصابة الطفل بالأمراض، وتُقلل حجم أو نسبة الخلايا المناعية في الجسم، لذا يجب أنّ تُنظم الأم ساعات نوم طفلها، وأن توفر له الجو الملائم لذلك وتتفاوت احتياجات الطفل بين حديث الولادة الذي يحتاج لثماني عشرة ساعة نوم، وبين الطفل في عمر العام والعامين الذي يحتاج لاثنتي عشرة ساعة، فيما يحتاج الطفل حتى عمر ستة أعوام إلى النوم لحوالي عشر ساعات.


الحركة الدائمة

إنّ ممارسة الرياضة من الأمور المهمة لكل الأعمار كونها تزيد إنتاج الأجسام والخلايا المناعية، لذا من الأفضل دفع الطفل للحركة الدائمة، واللعب خارج المنزل، وعدم تركه جالساً طيلة اليوم أمام شاشة التلفاز، أو ممارسة الألعاب الإلكترونية، وكم هو جميل أن تُمارس العائلة مجتمعة رياضة ما كالسباحة، أو سباقاً للجري قرب المنزل.


الحفاظ على النظافة

إنّ نظافة المحيط الذي يعيش فيه الطفل تقلل وجود الجراثيم التي تُلحق الضرر بصحة الطفل، ويُنصح بتنظيف غرفة الأطفال وتعقيمها بشكل دائم، إلى جانب تنظيف دورات المياه والأسطح التي تستخدم بشكل متكرر خلال اليوم؛ كمقابض الأبواب، وجهاز التحكم عن بعد للتلفاز، وشاشات الأجهزة اللوحية، والخزائن، بالإضافة إلى تعليم الطفل كيفية الحفاظ على نظافته الشخصية، وغسل الأيدي قبل تناول الطعام وبعد تعرضهما للأوساخ.


توفير بيئة آمنة نفسياً للطفل

قد يستغرب البعض علاقة غياب الخلافات بين الوالدين ومناعة الطفل، لكن في الحقيقة فإنّ مناعة الطفل الذي ينعم بحياة أسرية هادئة، أقوى بكثير من مناعة طفل، لا يكف والديه عن التلاسن أو إشعال الخلافات، وذلك لأنّ السعادة والراحة النفسية التي يشعر بها الطفل تقلل احتمالية إصابته بالأمراض، بينما تُضعف المتاعب النفسية مناعة الطفل.