طرق علاج بحة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٧ يوليو ٢٠١٨
طرق علاج بحة الصوت

بحة الصوت

أثناء عمليّة التنفّس الطبيعيّة للإنسان، نجد أنّ الحبال الصوتيّة المسؤولة عن إصدار الأصوات تبقى متباعدة عن بعضها البعض، وعندما يبدأ الشخص بالكلام تقترب هذه الأحبال الصوتيّة من بعضها البعض، وعند مرور الهواء عبرها فإنّها سرعان ما تهتزّ ليصدر الصوت، وإنّ حدوث أي خلل في هذه الأحبال الصوتيّة يمكن أن يتسبب بإحداث تغييرات في الصوت، ومن الاضطرابات التي يمكن أن تطرأ على هذه الأحبال: الانتفاخ وتكوّن الزوائد غير الطبيعيّة عليها، وهذا بدوره يؤدي إلى تغيير نوعية الصوت، أو شدته، وما إلى ذلك، وهذا ما يُعرف ببحّة الصوت (بالإنجليزية: Hoarseness).[١]


علاج بحة الصوت

في الحقيقة يمكن علاج بحّة الصوت بعلاج المسبّب المباشر الذي أدّى إلى حدوثها، بالإضافة إلى أنّ هناك بعض الإجراءات والتدابير الأخرى التي يمكن القيام بها للتخفيف من بحة الصوت، ويمكن إجمال أهمّ الطرق العلاجية المتّبعة للسيطرة على بحة الصوت فيما يأتي:[٢]

  • التوقّف عن استخدام الصوت وإراحته؛ وذلك لتجنّب حدوث أيّ تهييج للأحبال الصوتيّة، أو الإضرار بها.
  • تجنّب الاستخدام المفرط للصوت، أو سوء استخدامه، خاصّةً في حالات الإصابة بالتهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Laryngitis)، فإنّ الإستخدام الشديد للصوت قد يتسبّب بحدوث نزيف للأحبال الصوتيّة.
  • تناول الأدوية المُثبّطة للسعال في حال الإصابة بالتهاب الحنجرة، بالإضافة إلى ترطيب الهواء المحيط؛ حيث يساهم ذلك في التخفيف من حِدّة هذا الالتهاب الذي يصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويجدر التنبيه إلى عدم استخدام المضادّات الحيوية في مثل هذه الحالات، فالتهاب الحنجرة التهاب فيروسي يُشفى منه المصاب من تلقاء نفسه مع اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة.
  • الإقلاع عن التدخين؛ إذ يساهم ذلك في التخلّص من بحّة الصوت.
  • تناول الأدوية التي تستخدم في علاج الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux) في حال كان هو المُسبّب، وتناول الأدوية المضادّة للتحسّس في حالات الإصابة بالحساسية.
  • اللّجوء إلى إجراء عمليّة جراحيّة في حالات الإصابة بسرطان الحنجرة، أو تكوّن الورم الحميد؛ وذلك بهدف استئصال الورم الذي يضرّ الحنجرة والأحبال الصوتيّة.
  • تناول كميات كافية من الماء والسوائل، إذ يعمل ذلك على ترطيب الحلق، والتخفيف من أعراض بحّة الصوت.[٣]
  • تجنّب تناول المشروبات الكحوليّة أو التي تحتوي على الكافيين، لأنّ هذه المواد قد تتسبب بجفاف الحلق، وبالتالي زيادة بحة الصوت سوءاً.[٣]
  • الاستحمام بماءٍ دافئ، فبخار الماء الساخن يسهم في فتح الممرات التنفسيّة والمساعدة على ترطيبها.[٣]
  • مضغ اللبان، أو مص أقراص الحلوى لترطيب الحلق بتحفيز تكوين اللّعاب.[٣]
  • تجنّب استعمال الأدوية المضادة للاحتقان في علاج بحّة الصوت، فهذه الأدوية تعمل على تهييج الحلق وإصابته بالجفاف.[٣]
  • تجنّب تناول الأطعمة الحارّة.[١]
  • تجنّب تناول الأدوية التي تتسبّب في حدوث الجفاف مثل؛ مضادّات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، ومدرّات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص.[١]


أسباب بحّة الصوت

في معظم الحالات نجد أنّ بحّة الصوت تكون ناجمة عن عدوى فيروسيّة في الجهاز التنفسي العلوي، وهذا لا يمنع أنّ هناك مجموعة من العوامل الأخرى التي تتسبب بحدوث بحة الصوت أو زيادتها سوءاً، ونذكر من هذه العوامل ما يلي:[٣]

  • الإصابة بارتجاع الأحماض المعديّة.
  • استنشاق المواد السامّة، أو التدخين.
  • تناول المشروبات الكحوليّة، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الاستخدام المفرط للصوت كالصراخ، أو الغناء لفترات طويلة.
  • التعرّض لعوامل التحسّس المختلفة.
  • السّعال الشديد.
  • نموّ زوائد غير طبيعيّة على الحبال الصوتيّة.
  • الإصابة بسرطان الحلق، أو سرطان الغدّة الدرقيّة، أو سرطان الرئتين.
  • تعرّض الحلق للضرر نتيجة تمرير أنبوب فموي من خلاله.
  • بلوغ الذكور مرحلة المراهقة.
  • حدوث خلل في وظائف الغدّة الدرقيّة.
  • الإصابة بأم الدم الأبهرية (بالإنجليزية: Aortic aneurysms)؛ ويحدث في هذه الحالة انتفاخ جزء من الشريان الأبهري، والذي يُعدّ أكبر شرايين القلب.
  • الإصابة باضطرابات عصبيّة تتسبب بإضعاف العضلات المسؤولة عن خروج الصوت.


تشخيص الإصابة ببحّة الصوت

لتشخيص سبب الإصابة ببحّة الصوت، قد يقوم الطبيب بما يلي:[١][٣]

  • تسجيل التاريخ الصحي للمصاب، وطرح الأسئلة المتعلقة بحالته بشكل عام.
  • فحص الأذن، والأنف، والحلق، وتقييم حالة الصوت.
  • فحص الأحبال الصوتيّة إمّا باستخدام مرآة صغيرة يمكن إدخالها لآخر الحلق، وإمّا باستخدام أنبوب رفيع مرن يمكن إدخاله من خلال الأنف؛ وذلك بهدف تشخيص حالة الحبال الصوتيّة.
  • استخدام الستروبوسكوب (بالإنجليزية: Stroboscopy) أو تصوير الفيديو، حيث يساهم ذلك في تحليل الحالة ومعرفة الأسباب الكامنة وراء حدوث بحّة الصوت.
  • أخذ عينة من الحلق وزاعتها.
  • تصوير الحلق باستخدام أشعة إكس.
  • أخذ عينة دم من المصاب وتحليلها، إذ يُفيد هذا النوع من الفحوصات في تقييم حالة خلايا الدم البيضاء والحمراء، ومستويات الهيموجلوبين في الدم.


مراجعة الطبيب

هناك بعض الحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب في حال المعاناة من بحة الصوت، منها استمرار بحّة الصوت عند الأطفال مدّة تزيد عن أسبوع، وكذلك في حال إصابة البالغين بالبحّة لفترة تصل إلى عشرة أيام، هذا وإنّ مراجعة الطبيب أمر لا بُدّ منه أيضاً في حال ظهور أعراض أخرى إلى جانب بحة الصوت كنزول اللعاب، ومواجهة صعوبة أثناء البلع أو التنفّس، بالإضافة إلى ذلك تجب على المريض مراجعة الطبيب أيضاً في حال الإصابة ببحّة الصوت وفقدان القدرة على الكلام بشكل كلّي، أو فقدان القدرة على تكوين الجمل المترابطة بشكل مفاجئ، فمثل هذه الأعراض قد تدلّ على وجود مشكلة صحية خطيرة.[٣]


فيديو عن التهاب الحلق

للتعرف على المزيد من المعلومات حول علاج بحة الصوت شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Hoarseness", www.entnet.org, Retrieved 8-6-2018. Edited.
  2. Steven Doerr (6-10-2016), "Hoarseness"، www.medicinenet.com, Retrieved 8-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Suzanne Allen (26-9-2016), "What Causes Hoarseness?"، www.healthline.com, Retrieved 8-6-2018. Edited.