طريقة استخدام عشبة رجل الأسد للتنحيف

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٢٣ يناير ٢٠١٧
طريقة استخدام عشبة رجل الأسد للتنحيف

عشبة رجل الأسد

عشبة رجل الأسد هي إحدى أنواع النباتات العشبيّة التي تنتمي إلى فصيلة النباتات ذات الفلقتين، ويطلق على هذه العشبة أيضاً اسم لوف السباعيّ أو ذنيان جبلي، ويكثر نمو هذه العشبة في بلاد المغرب العربي وأوروبا، وتحتوي هذه العشبة على حمض السالسيك بالإضافة إلى زيت طيّار وأيضاً بعض الموادّ الصابونيّة، وهذه العشبة تشبه الكركم إلى حدٍ ما ولونها قريب إلى لون القرفة، وفي هذا المقال سنتحدّث عن الاستخدامات المتنوّعة لهذه العشبة، وسنتحدّث أيضاً عن طريقة استخدامها في التنحيف وإنقاص الوزن.


طريقة استخدام عشبة رجل الأسد للتنحيف

يمكن استخدام هذه العشبة للتنحيف عن طريق إحضار مقدار مئتي غرام من هذه العشبة ومئتي غرام من عشبة الميرمية بالإضافة إلى مئتي غرام من بوردة الكمّون، ومئة غرام من أوراق النعناع الأخضر الطازج، وتُمزج مكوّنات هذه الخلطة جيداً، ثم توضع داخل زجاجة مع مراعاة إحكام إغلاقها، وتضاف ملعقة من هذه الخلطة إلى كوب من الماء وتشرب يومياً قبل الأكل، كما أنّه من الممكن نقع هذه العشبة في الماء وشربها مع الشمر بغرض تخفيف الوزن، كما يمكن إضافة ملعقة كبيرة من عشبة رجل الأسد إلى وعاء به ماء مغليّ وتركه ينقع حوالي عشر دقائق وشربه يومياً، ثم يشرب بمعدل ثلاثة أكواب في اليوم الواحد.


فوائد عشبة رجل الأسد

لعشبة رجل الأسد العديد من الاستخدامات النافعة والفوائد المتعدّدة، ومنها:

  • المساعدة في تنظيم الدورة الشهرية لدى المرأة، ويمكن الاستفادة من هذه الميّزة عن طريق شربها كمشروب الشاي.
  • إزالة التكيّس في منطقة المبيض.
  • معالجة التهابات المناطق الحسّاسة.
  • معالجة مرض النقرس، الذي يصيب الإنسان نتيجةً لكثرة تناول البروتينات بشكل يزيد عن الحدّ الذي يطلبه الجسم.
  • المساعدة على ارتخاء البطن والرحم بعد الولادة، وأيضاً مفيد في حالات الإجهاض المتكرّر، وهذه الفائدة من أهمّ فوائد واستخدامات عشبة رجل الأسد.
  • علاج الالتهابات التي من الممكن أن تصيب المهبل، ويمكن الاستفادة من هذه الميزة عن طريق الجلوس في وعاء مملوء بمنقوع هذه العشبة.
  • المساعدة في إيقاف النزيف الداخلي، وكذلك التخلّص من مشكلة البول السكري.
  • المساهمة في عمل كريم خاص لعلاج الحكّة التي تصيب المهبل.
  • علاج مشكلة النزيف الرحمي، مع مراعاة عدم استخدامها إلا بعد استشارة الطبيب المختص، ويجب مراعاة عدم استخدام هذه العشبة أثناء الحمل؛ لأنّها تعتبر منشطة للرحم.
  • معالجة حالات الإسهال وكذلك الالتهابات التي قد تصيب المعدة أو الأمعاء.