عدد تكبيرات صلاة الاستسقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٢ ، ٤ مايو ٢٠١٦
عدد تكبيرات صلاة الاستسقاء

صلاة الاستسقاء

من رحمة الله بمخلوقاته أن يُنزل عليهم المطر، وقد تمرّ بعض الأوقات يكون فيها انحباس وانقطاع للأمطار مسبّباً العديد من المشاكل والظروف القاسية؛ لذلك فقد سنَّ وشرع الله تعالى لنا صلوات كثيرة تُقرّبنا منه متضرعين له، طالبين العفو والرحمة، ومن هذه الصلوات صلاة الاستسقاء التي تُصلى طلباً للمطر والسُقيا، ولهذه الصلاة كيفيّة خاصة تُصلى بها سنتعرّف عليها في هذا المقال.


كيفية أداء الاستسقاء وعدد تكبيراتها

صلاة الاستسقاء كصلاة العيد على رأي الجمهور، حيثُ تُصلى ركعتان، ويُكبَّر فيها بعد تكبيرة الإحرام سبع تكبيرات كما عند الشافعية، أو ستّ تكبيرات كما عند المالكية والحنابلة، وكلّ هذه الآراء صحيحة، في الركعة الثانية يُكبَّر بعد تكبيرة القيام خمس تكبيرات، ثم يتم المصلي صلاته، ويُستحبُّ الفصل بين كل تكبيرتين بذكر الله، مثل أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا يُشترط لها الأذان، كما لا يشترط الأذان لخطبتها، وينادى لها بالصلاة جامعة، ثم يخطب الإمام بالناس وإذا ما انتهى من الخطبة يندب أن يحوّل الخطيب رداءه، والمصلّون جميعاً، وذلك بأن يجعلوا ما شمائلهم على أيمانهم، ويستقبلوا القبلة، ويدعو الله رافعي الأيدي.


حكم صلاة الاستسقاء

حكمها أنها مُستحبة، وتكون صلاة الاستسقاء إذا حلَّ القحط بالناس، وجدُبت الأرض، واحتبس المطر، حيثُ يخرج الإمام ومَنْ معه من الناس إلى المُصلى، مُصلياً بهم ركعتين، خاطباً بهم، وداعيهم إلى الخشوع والتضرّع إلى الله تعالى، فالثابت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه خرج إلى المصلى يستسقي، استقبل القِبلة، وصلى ركعتين، وقلب رداءه: جاعلاً اليمن على الشمال.


مكان وزمان صلاة الاستسقاء

حيثُ يجوز أن تُؤدى في المسجد، لكن يُفضّل في الخارج والعراء، أمّا زمانها فهي تُصلى في أي وقت، وقد ورد أنّها تُصلى بعد طلوع وارتفاع الشمس، وذلك بعد طلوع الشمس بربع ساعة إلى غروبها.


في وقت صلاة الاستسقاء ثلاثة أوجه كما ورد عن الإمام النووي وهي: وقتها وقت صلاة العيد، الوجه الثاني وهو أوّل وقت صلاة العيد، ويمتد إلى صلاة العصر، والثالث وهو الأصح والصواب أنّها لا تختص بوقت، بل تجوز في كلّ وقت من الليل والنهار.


سُنن صلاة الاستسقاء

  • أن يخرج الناس مع الإمام متواضعين متضرعين، مُظهرين التذلل والحاجة لله تعالى بالنية الصافية والمخلصة.
  • أن يدعو الإمام، ويكثر السؤال مستقبلاً للقبلة، رافعاً يديه، مبالغاً في رفعهما.