كم عدد ركعات صلاة الاستسقاء

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
كم عدد ركعات صلاة الاستسقاء

صلاة الاستسقاء

هي من النوافل التي يتقرّب بها العبد من ربه طلباً للسُقيا والغيث عند حلول القحط والجدب، فالكثير من الأسباب التي تمنع نزول المطر ككثرة المعاصي والذنوب التي يقوم بها الناس، وعدم تأديتهم للعبادات على أكمل وأتمّ وجه، فمن رحمة الله بعباده أنّه غفورٌ رحيم يقبل توبة التائب، وصلاة النادم، لذلك شرع تلك النوافل ليتقرّب بها العبد إليه يطلب ما يشاء ويرغب، ومنها صلاة الاستسقاء التي يُصليها المسلم بكيفيةٍ معينةٍ ووقتٍ معين.


عدد ركعات صلاة الاستسقاء

تشبه صلاة الاستقساء صلاة العيد من حيث عدد الركعات، والقراءة بالجهر، وفي عدد التكبيرات الزوائد في الركعتين، إذ يُصلي الإمام ركعتين ويُكبر في الأولى سبع تكبيراتٍ وفي الثانية خمس تكبيرات، حيث يُكبر تكبيرة الإحرام، ثمّ ست تكبيرات بعدها، ثمّ يستفتح قبل قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثمّ يركع، ثمّ يسجد سجدتين، بعدها يقوم للركعة الثانية ويُكبر خمس تكبيرات إذا اعتدل ويقرأ سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثمّ يقرأ التحيات ويُصلي على رسول الله، ثمّ يدعو ويُسلم. وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصليها كصلاة العيد ثمّ يقوم فيخطب في الناس.


أحكام صلاة الاستقساء

حكم صلاة الاستسقاء سنةٌ مؤكدةٌ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (خرج رسولُ اللهِ للاستسقاءِ مُتذللاً مُتواضعاً مُتخشعاً مُتضرعاً)[حسن]. ويُفضل أن تؤدّى في الصحراء، أو في أرضٍ خاليةٍ خارج حدود المدن والمناطق السكنية اقتداءً بفعل الرسول عليه الصلاة والسلام. وقبل أن يخرج الإمام والناس إلى الصلاة يُذكرهم بالأمور التي تُلين القلوب وتُذهب قسوتها، ويأمرهم بالاستغفار والتوبة، وردّ الحقوق إلى أهلها؛ كي يتوب الله عليهم ويرحمهم بالغيث والمطر، فانحباسه عقابٌ من الله سبحانه وتعالى، ثمّ يسيرون إلى مكان الصلاة بخضوعٍ وإذلال وافتقارٍ إلى رحمة الله وغفرانه، ويمكن أن تُصلى أكثر من مرتين أو ثلاث حتّى ينزل المطر.


أدعية صلاة الاستقساء

  • (اللهمَّ أغَثْنَا، اللهمَّ أغِثْنَا، اللهمَّ أغِثْنَا)[صحيح البخاري].
  • (اللهم اسقينا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا)[صحيح البخاري].
  • (اللهمَّ اسقِنا غَيثاً مُغيثاً هَنيئاً مَرِيّاً غَدَقاً مُجَلَّلاً سَحّاً طبَقاً دائماً، اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ، اللهمَّ إنَّ بالبِلادِ والعِبادِ منَ اللأْواءِ والجهدِ والضَّنكِ ما لا نَشكو إلَّا إليكَ، اللهمَّ أنبِتْ لنا الزرعَ، وأدِرْ لنا الضَّرعَ، واسقِنا مِن برَكاتِ السماءِ، وأنبِتْ لنا مِن برَكاتِ الأرضِ، اللهمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرِيَّ، واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ، اللهمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كنتَ غَفَّاراً، فأرسِلِ السماءَ علينا مِدراراً)[صحيح أو حسن].