علاج ارتفاع ضغط الدم عند الحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٦
علاج ارتفاع ضغط الدم عند الحامل

ارتفاع ضغط دم الحامل

خلال فترة الحمل من الطبيعيّ جدّاً أن يتغيّر مُستوى ضغط الدم لدى المرأة، ولكن من غير الطبيعيّ أن يكون هذا التغيُّر بدرجات كبيرة، كارتفاع ضغط الدم لديها ليكون مساوياً لـ 140\90 مم زئبق أو أكثر، وفي هذهِ الحالة من المُهم جدّاً عِلاج هذا الارتفاع حتّى لا تتفاقم الحالة لتُهدد حياة الأم والجنين معاً.


أعراض ارتفاع ضغط الدم للحامل

  • شعور المرأة بالصُّداع الشديد والمُستمر، وفي العادة يكون الصداع من أعراض الحمل الشائعة، ولكن صُداع ارتفاع الضغط يكونُ مُختلفاً ويستمرُّ لفترات طويلة من الزمن.
  • حدوث تغيُّرات في الرؤية لدى المرأة؛ كفقدانها للبصر بشكلٍ مؤقت، أو إصابتها بحساسية شديدة للضوء، أو تشوّش وعدم وضوح في الرؤية.
  • الشعور بآلام وأوجاع في منطقة أسفل أضلاع القفص الصدريّ من الجهة اليمنى، أو أوجاع في البطن بشكلٍ عام.
  • إصابة المرأة بالغثيان والتقيؤ، وغالباً ما تظهر هذهِ المُشكلة في المراحل المُتقدّمة من الحمل.
  • ازدياد الوزن المُفاجئ والكبير بمُعدّلٍ يزيد عن كيلوغرامٍ واحد في الأسبوع، ويُلاحظ هذا الأمر خلال الزيارات الشهريّة لدى الطبيب المُختص.


أسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل

  • الحمل بتوأم أو الحمل العنقودي، ففي هذهِ الحالة تزيد فُرص ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية قبلَ الحمل.
  • انتقال مُشكلة ارتفاع ضغط الدم بالوراثة من الأم إلى الابنة مثلاً.
  • عدم تدفُّق الدم بشكلٍ كافٍ للرحم خلال فترة الحمل.
  • اتباع المرأة الحامل نظاماً غذائياً غير صحي، وعدم تناولها الطعام بشكلٍ كافٍ.
  • تجاوز عُمر المرأة الحامل خمسة وثلاثين عاماً.
  • تأثير الوزن الزائد قبل الحمل في ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى زيادته خلال فترة الحمل أيضاً.


الوقاية والعلاج

  • التزام الراحة والبقاء في الفراش لينمو الجنين بطريقة سليمة قدر الإمكان، وتفادي الولادة المُبكرة.
  • إعطاء المرأة الحامل جُرعات من الكورتيزون قبلَ اقتراب موعد الولادة، وبالأخص إذا لم تُكمل شهورها التسعة، وحدد الطبيب موعداً مُبكراً للولادة للمُحافظة على صحتها وصحة الجنين.
  • مُتابعة صحة الجنين ونموه عن طريق عمل أشعة موجات فوق الصوتية بصورة مُنتظمة للتأكُّد من وصول الدم إليه بصورة طبيعيّة، وإعطاء الأم أدوية تحتَ إشراف الطبيب المُختص لزيادة نسب وصول الدم إلى الجنين.
  • تناول الأدوية المُخفِّضة للضغط بعدَ استشارة الطبيب وتشخيص الحالة، ومن المُفضّل القيام بهذهِ الخطوة بفترة مُبكرة من اكتشاف المُشكلة لحلها جذرياً.
  • إبقاء الأم في المُستشفى في الحالات المُتقدمة والشديدة، وبالأخص عندَ إصابتها بتسمُّم الحمل، لمنع أي مُضاعفات مُحتملة.