علاج بحة الصوت بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٩ يونيو ٢٠١٦
علاج بحة الصوت بسرعة

علاج بحة الصوت بسرعة

إنّ الحديث بصوتٍ عالٍ لمدة زمنية طويلة، أو اللجوء إلى الصراخ يؤدي إلى إلحاق الأذى بالأحبال الصوتية؛ فيصبح الصوت مبحوحاً ويكون عبارة عن تغيّر غير طبيعيّ في الصوت يؤثّر بدوره على حجم الصوت؛ بحيث يصبح أكثر عمقاً أو أضعف، وهذا يعود لأسباب تتعلّق بالأحبال الصوتيّة نفسها أو لأسباب أخرى تتضمّن التعرّض لعدوى فيروسيّة، أو الحساسيّة، أو استنشاق مواد مهيجة للجهاز التنفسيّ، أو التواجد في أماكن جافة، إضافةً لتناول الكثير من الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالكافيين، والكحول وكذلك التدخين. ويكون العلاج هنا معتمداً على السبب الذي يُحدد خلال تشخيص الطبيب المختص، ولكن هناك الكثير من العلاجات الطبيعة التي تساعد على التخفيف من بحة الصوت، وهذا ما سنتحدث عنه فيما يلي.


وصفات طبيعية للتخلص من بحة الصوت

الزنجبيل

من أفضل العلاجات الطبيعيّة للصوت الأجش؛ حيث يساعد على تهدئة الأغشية المخاطية التي تتواجد حول الحنجرة، وبالتالي يخفف من الالتهابات ويمنعها، تحديداً التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويتمّ استخدامه بإحضار مجموعة من شرائح الزنجبيل وتناوله طازجةً خلال فترات زمنية منتظمة، وللتخفيف من مرارة طعمها يمكن الاستعانة بالقليل من الملح وعصير الليمون، كما يمكن إضافة ما يعادل الملعقة من الزنجبيل المفروم بشكل ناعم وإضافته لكوب من الماء الساخن، وتركه لمدّة عشر دقائق، وتصفيته ثمّ تناوله مع العسل ثلاث مرّات يومياً.


العسل

يساعد على التخفيف من التهابات الحلق وتهيّجها، من خلال تناول ملعقة منه يومياً لعدة مرّات حتّى يبقى الحلق رطباً، كما يمكن خلط من ملعقة إلى ملعقتين من العسل مع القليل من الفلفل الأسود المسحوق في كوب من الماء الفاتر، وتناوله أكثر من مرّة كلّ يوم، وثمّة خيار آخر يتضمّن تناول كميات متساوية من العسل وعصير الريحان، لثلاث مرّات كل يوم.


الليمون

يعتبر العلاج الأمثل والرئيسي والسريع للصوت الأجش، حيث يحافظ على الحلق رطباً، ويخفف من الآلام والالتهابات التي تصيبه، نتيجة احتوائه على كميّات كبيرة من فيتامين C الذي يكافح انتشار العدوى، ويتمّ ذلك بخلط ملعقة من العسل مع كميّة مناسبة من عصير الليمون بكوب من المياه الفاترة، وشرب الخليط الناتج بشكل بطيء لعدّة مرّات يومياً، كما يمكن تخفيف عصير الليمون باستخدام نصف كوب من المياه الدافئة، والغرغرة بالخليط كلّ يوم مرّتين على الأقل، مع إمكانية إضافة القليل من الملح والفلفل على شرائح الليمون وتناولها ببطء.


الثوم

يمنع حدوث الالتهابات، ويقلّل من الشعور بالألم وبالتالي يساعد على الشفاء بشكلٍ سريع، ويمكن استخدامه بإحضار فص من الثوم وتقطيعه إلى نصفين، بحيث يوضع كلّ نصف منهما على جانب من الفم، ليعض عليه ويُمتص العصير الناتج عنه.