أسباب صعوبة الكلام عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٢ ، ٩ أبريل ٢٠١٧
أسباب صعوبة الكلام عند الأطفال

صعوبة الكلام عند الأطفال

يعاني بعض الأطفال في سن مبكرة وهي مرحلة ما قبل المدرسة من مشكلة صعوبة الكلام، مما يُسبب قلقاً للآباء والأمهات، فعند الأطفال الطبيعيين يبدأ الطفل في سن الثالثة تقريباً بنطق مفردات لغوية بسيطة، وعند بلوغ سن الرابعة أو الخامسة فإنّه يتحدث بجمل كاملة ومفهومة، ويجب على الأهل التعامل مع الأطفال الذين يعانون من صعوبة الكلام بالشكل الصحيح، حتى لا يكون لها آثار نفسية واجتماعية على المدى البعيد، إذ يمكن أن يتسبب الأهل دون قصد بتفاقم تلك المشكلة وتأخير حلها، وفي المقال سوف نتعرف على أهم أسباب صعوبة الكلام عند الأطفال وطرق علاجها.


أسباب صعوبة الكلام عند الأطفال

أسباب فيزيولوجية

  • نتيجة وجود تشوهات في فم الطفل أو في الفك أو الأسنان، حيث تكون عائقاً أمام نطق الحروف لديه، ومن تلك المشاكل اختلال أربطة اللسان، أو تلف المراكز الكلامية في المخ.
  • بسبب مشكلة في السمع تحول دون سماع الآخرين بالشكل الصحيح، وهي مشكلة ضعف السمع.
  • سوء التغذية وعدم الاهتمام بالصحة العامة للطفل.
  • الإصابة بتضخم اللوزتين.
  • اضطرابات الجهاز التنفسي.
  • إصابة الطفل بتأخر النمو.


أسباب نفسية واجتماعية

  • الحاجة إلى حنان الأبوين.
  • الشعور بالخوف من أحد الأبوين أو المدرس، مما يؤدي إلى تلعثم الطفل في الكلام.
  • الدلال الزائد والمفرط، وبالتالي يكون الطفل ضحية لأسلوب التربية الخاطئ.
  • الإصابة بصدمة انفعالية مثل موت أحد المقربين منه، أو حصول موقف معه أدى إلى خوفه.
  • عدم التوافق بين الأبوين والشجار المستمر وتوتر العلاقة بينهما.
  • التأخر الدراسي والتحصيل العلمي.


علاج صعوبة الكلام عند الأطفال

العلاج الجسمي

يجب عرض الطفل على الطبيب للتأكد من أنّه لا يعاني من أي أمراض عضوية للتأكد من سلامة حواسه، وخاصة التكوين السمعي له، ثم علاج أي مرض في حال الإصابة به، لذلك من المهم أن يخضع الطفل لفحص وتشخيص طبي دقيق وشامل، وأن يتلقى العلاج المناسب إن لزم الأمر.


العلاج النفسي

  • يجب إبعاد الطفل عن التوتر والانفعال النفسي، وذلك عن طريق إبعاده عن الخلافات الأسرية وأساليب التربية الخاطئة في التنشئة.
  • تقليل الشعور بالخجل والنقص، وهذه وظيفة الأبوين، فإنّ للأهل أكبر الأثر في مساهمتهم في العلاج، حيث يجب تدريبه على الهدوء والاسترخاء وضبط المشاعر لديه، كما يفضل أن يُتاح له الفرصة في التفاعل الاجتماعي حتى تنمو شخصيته بالشكل الصحيح، ويعتبر العلاج باللعب والاشتراك بالأنشطة الرياضية من أهم ما قد ينمي شخصيته ويقويها.