علاج مرض حمى الضنك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٠ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
علاج مرض حمى الضنك

حمى الضنك

تعرف حمى الضنك على أنها أحد الأمراض الفيروسية التي تشبه مرض الإنفلونزا إلى حد ما، وينتشر في المدن والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وفي المناطق التي يكون فيها المناخ دافئاً ورطباً، حيث تنتشر بكميات كبيرة في جنوب شرق آسيا، وبأعداد أقل في جنوب القارة الأمريكية ووسطها، وفي جزر الكاريبي، وتعتبر أقل انتشاراً في أفريقيا، ولا بد من الإشارة إلى أنّ للمرض أربعة أنماط مصلية وهيDEN 1، وDEN 2، وDEN 3، و DEN 4.


أعراض حمضى الضنك

لا تظهر أعراض الإصابة بحمى الضنك لدى 80% من المصابين، حيث تظهر أعراض الحمى العادية، مثل: ارتفاع درجات الحرارة، والإصابة بأعراض تشبه الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالبرد، والالتهاب المعوي، مثل: التقيؤ، والإسهال، وتتراوح فترة الحضانة ما بين ثلاثة أيام إلى أسبوعين، ولهذا لا تظهر أي أعراض للمرض إلا بعد مرور أسبوعين على الإصابة، وتعتبر إصابة الأطفال أكثر خطورة وتسبب مضاعفات خطيرة أكثر من الكبار.


طرق انتقال حمى الضنك

تنتقل حمى الضنك عن طريق لدغة البعوض الذي يكون حاملاً لفيروس الضنك، حيث تنتقل العدوى الفيروسية إلى الإنسان عند لدغه من قبل بعوضة الأنثى المصابة بالفيروس حيث تعرف باسم Aedes Aegypti، ولا يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر بشكلٍ مباشر دون وجود الناقل وهو البعوضة، وتنشط هذه البعوضة خلال ساعات النهار قبل شروق الشمس وقبل الغروب، حيث تصاب البعوضة بالمرض بعد لدغها لشخص مصاب، فتأخذ هذا الدم الملوث بالفيروسات وتصبح معدية بشكل كامل لمدة اثني عشر يوماً من التقاطها للفيروس.


علاج حمى الضنك

يعتمد العلاج على الأعراض التي ظهرت، حيث لا يوجد علاج محدد، ولكن بشكل عام يجب الحفاظ على توازن مستوى السوائل في الجسم، ومن الممكن اتباع العلاج بالإرواء الفموي عند الأشخاص القادرين على شرب الماء وإدرار البول، ولا يظهرون أي أعراض خطيرة للمرض، أما المصابين الذي يعانون من مشاكل صحية أخرى فيجب معالجة الأعراض الظاهرة في المستشفى.


الوقاية من حمى الضنك

تعتبر طريقة الوقاية الوحيدة من حمى الضنك التي يمكن القيام بها هي تجنب اللسع من قبل البعوضة الناقلة للمرض، حيث لا يتوفر حتى وقتنا الحالي تطعيم ضد الضنك، إذ لا يزال في مرحلة التطور حتى الآن، ومن الجدير بالذكر أنها تنشط أكثر الأوقات نهاراً وتميل إلى لدغ الضحايا في ساعات الصباح الباكر أو عند غروب الشمس، ولهذا ينصح بدهن الجسم بالكريمات التي تنفر البعوض وخاصةً في المناطق التي تكثر بها لدغات البعوض.