علامات قرب الولادة في الشهر التاسع من الحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ٢ أغسطس ٢٠١٦
علامات قرب الولادة في الشهر التاسع من الحمل

الشهر التاسع من الحمل

تعتبر فترة الحمل من الفترات الصّعبة على كلّ امرأة، مما تعانيه من تغيّر في الهرمونات وثقل في منطقة البطن وتغيّرات جسدية كثيرة لإخراج الجنين إلى العالم، فمع الدّخول في الشّهر التّاسع من الحمل يأتي موعد ولادة الطّفل في أيّ وقت دون القدرة على تحديده من قبل الطبيب، لكن هناك بعض العلامات الّتي تُصيب المرأة عند اقتراب موعد الولادة والّتي تجهلها العديد من السّيدات وخاصّةً الّتي تحمل في جنينها الأول.سنعرض في هذا المقال علامات قرب الولادة في الشهر التاسع.


علامات قرب الولادة في الشهر التاسع

  • الشّعور بألم متقطّع أو متواصل في منطقة أسفل البطن على هيئة تقلّصاتٍ قوية تُشبه تقلّصات الدّورة الشهريّة وألم أسفل الظهر.
  • حدوث بعض الانقباضات المنتظمة والّتي تزيد مع مرور الوقت بشدّتها.
  • الشّعور باضطرابات النّوم، وعدم القدرة على النّوم.
  • الشّعور بتقلبات مزاج حادة كالاكتئاب والعصبيّة الزّائدة.
  • الإصابة بالغثيان والقيء.
  • الإصابة بالإسهال مع تحرّك الجنين بقوّة.
  • الشّعور بانفجار كيس الحمل، ونزول سائل الأمينوسي الذي يُحيط بالجنين طوال فترة وجوده في الرّحم، مع وجود بعض الإفرازات المهبليّة الّتي تميل إلى اللّون البنيّ مع وجود بعض الدّم.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • زيادة القدرة على التّنفس بشكلٍ أفضل بسبب انتقال الجنين للأسفل؛ ممّا يُخفّف من الضّغط على منطقة الحجاب الحاجز.


البدء في مرحلة الولادة

بعد الإصابة بأعراض اقتراب موعد الولادة يتخّذ الجنين في هذه الحالة وضعية إنزال رأسه إلى منطقة الحوض، مع الضّغط على المثانة ومنطقة البطن السفليّة، لذلك يزداد الاحتياج إلى دخول الحمام المتكرّر مع التنّفس بعمقٍ، وتبدأ الإفرازات المخاطيّة بالنزول إلى أن تقوى الانقباضات الّتي تحدث والّتي تُسمّى انقباضات براكستون هيكس، ويبدأ عنق الرّحم بالتّوسع، وتتمّ عملية إخراج الجنين من قبل الطّبيب المختصّ.


نصائح للتّخفيف من ألم الولادة

  • الحفاظ على الهدوء قدر الإمكان، والاسترخاء بأخذ حمام دافئ وسريع للتقليل من ألم التقلّصات.
  • التنفّس بعمق مع أخذ شهيقٍ وزفيرٍ منتظم.
  • محاولة الخلود إلى النوم والرّاحة قدر الإمكان إلى حين موعد الولادة.
  • السّيطرة على المشاعر والخوف قدر الإمكان.
  • اتباع تعليمات الطّبيب المختصّ عند الولادة، والدّفع إلى أسفل قدر الإمكان لتسهيل عملية الولادة.
  • تجنّب تناول الطّعام وشرب المشروبات السّاخنة الّتي تخفّف ألم الولادة كمشروب القرفة والبابونج واليانسون.
  • المشي لمدة نصف ساعة إلى ساعة وبعد استشارة الطبيب لزيادة التّوسع في عنق الرّحم، وتسهيل عملية الولادة.
  • الحدّ من القيام بأيّ مجهودٍ كبير ممّا يزيد من ألم التقلّصات.