فاكهة القشطة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٠٩ ، ١١ يناير ٢٠١٩
فاكهة القشطة

فاكهة القشطة

فاكهة القشطة (الاسم العلمي: .Annona muricata L) هي شجرةٌ دائمة الخضرة تنمو في المناطق الدافئة والرطبة، مثل البرازيل، والمكسيك، والمنطقة الكاريبيّة، ووسط أمريكا، ويبلغ طول هذه الفاكهة بين 20-30 سنتمتراً، أمّا وزنها فإنّه قد يصل إلى 2 كيلوغرام، وتمتلك هذه الفاكهة أغشيةً ليفيّةً، ولبّاً أبيض اللون، كما أنّها تحتوي على بذور كبيرة الحجم موزّعةً في لبّها، ممّا يجعل تناولها صعباً دون معالجة، وتُعدّ هذه الفاكهة غنيّةً بالكربوهيدرات، وخصوصاً الفركتوز، كما أنّها تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن، ومن الجدير بالذكر أنّ فاكهة القشطة تمتلك خصائص مهدّئةً، ومضادةً للميكروبات، وقد استُخدمت في الطبّ الشعبي للتحكّم في الأمراض المتعلقة بالسكري والإسهال، كما زُرعت لأغراض تجارية، واستُخدمت لصناعة بعض المنتجات، كالعصير، والبوظة، والحلويات.[١]


فوائد فاكهة القشطة

هناك العديد من الفوائد التي توفرها فاكهة القشطة للجسم، ونذكر من أهمّها:[٢][٣]

  • غنيّةٌ بمضادات الأكسدة: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ فاكهة القشطة تحتوي على العديد من المركبات المضادة للأكسدة، مثل الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinones)، ومركبات الفلافونويد، والفايتوستيرول، والصابونين (بالإنجليزية: Saponins)، وتساهم هذه المركبات في المحافظة على صحة الجسم بشكلٍ عام، ولكن هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لمعرفة قدرتها على مكافحة بعض الأمراض.
  • امتلاك خصائص مضادة للالتهابات: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على القوارض أنّ فاكهة القشطة تمتلك خصائص مضادةً للالتهابات، والتي يمكن أن تخفف الألم، وقد أشارت دراسةٌ أُجريت عام 2010 إلى أنّ القشطة حجبت مستقبلات الألم وقللت الالتهاب عند الفئران، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكد من سلامة تناول فاكهة القشطة على البشر.
  • المساعدة على تقليل مستويات السكر في الدم: ففي دراسةٍ أُجريت على القوارض، وُجد أنّ القشطة قد تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم لدى المصابين بالسكري.
  • المساهمة في خفض ضغط الدم: ففي دراسةٍ أجريت على الفئران عام 2012، وُجد أنّ القشطة ساعدت على خفض ضغط الدم دون زيادة سرعة ضربات القلب، كما أنّها قد استُخدمت في الطبّ الشعبيّ لخفض ضغط الدم أيضاً.
  • المساعدة على علاج القرحة: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران وُجد أنّ القشطة تمتلك خصائص مضادة للقرحة، فقد ساهمت في وقاية بطانة المعدة، ومنع ضرر الجهاز الهضمي الناجم عن الجذور الحرة.
  • المساعدة على علاج الهربس: (بالإنجليزية: Herpes)؛ وهي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التناسلي أو الفم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ مستخلص القشطة يمكن أن يمتلك خصائص مضادةً للفيروسات، ولكنّ هذه الدراسات كانت مخبريّة، ولم يُعرف تأثير القشطة في الكائنات الحية لعلاج الهربس.
  • امتلاك خصائص مضادة للسرطان: حيث أشارت بعض الدراسات المخبرية إلى أنّ مستخلص القشطة كان سامّاً ضدّ خلايا سرطان الثدي، كما أنّه قد يكون مفيداً ضدّ خلايا سرطان البنكرياس أيضاً، ولكنّ فاكهة القشطة غير كافيةٍ لوحدها لعلاج السرطان، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتحديد فعاليتها.
  • المساهمة في مكافحة البكتيريا: حيث وُجد في بعض الدراسات المخبريّة أنّ مستخلصات القشطة قد تكون فعّالةً ضدّ عدوى البكتيريا المسببة للكوليرا، والبكتيريا المكورة العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، بالإضافة إلى أنّ هذه المستخلصات قد تكون فعالةً ضدّ بعض سلالات البكتيريا المسببة للعدوى الفطرية، وتسوّس الأسنان، والتهاب اللثّة (بالإنجليزية: Gingivitis)، ولكنّ هذه الدراسات مخبريّة، أي أنّها لم تجرِ على الكائنات الحية، كما أنّها استخدمت مستخلصات القشطة بتراكيز مرتفعة، ولذلك لم يُعرف حتى الآن تأثيرها في الإنسان، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.


القيمة الغذائية لفاكهة القشطة

يمثل الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ثمرةٍ واحدةٍ، أو ما يزن 625 غراماً من فاكهة القشطة:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 412 سعرة حرارية
الماء 507.25 غرامات
البروتينات 6.25 غرامات
الدهون 1.88 غرام
الكربوهيدرات 105.25 غرامات
الألياف 20.6 غراماً
السكريات 84.62 غراماً
الكالسيوم 88 مليغراماً
الحديد 3.75 مليغرامات
المغنيسيوم 131 مليغراماً
الفسفور 169 مليغراماً
البوتاسيوم 1738 مليغراماً
الصوديوم 88 مليغراماً
الزنك 0.62 ملغرام
فيتامين أ 12 وحدة دولية
فيتامين هـ 0.50 مليغرام
فيتامين ج 128.8 مليغراماً
فيتامين ك 2.5 ميكروغرام
الفولات 88 ميكروغراماً
فيتامين ب1 0.438 مليغرام
فيتامين ب2 0.312 مليغرام
فيتامين ب3 5.625 مليغرامات
فيتامين ب6 0.369 مليغرام


أضرار فاكهة القشطة ومحاذير استخدامها

قد يسبب الاستخدام المتكرر لفاكهة القشطة تسمّماً في الكبد والكلى، كما يمكن أن يسبب استخدامها فترةً طويلةً من الزمن ضرراً في الأعصاب، وقد تؤدي إلى مشاكل في الحركة أيضاً؛ حيث إنّ هذه الفاكهة قد تسبّب اعتلالاً في الأعصاب يشبه في أعراضه مرضَ الباركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease)، كما أنّ تناول الأشخاص الذين يعانون من مرض باركنسون لهذه الفاكهة قد يؤدي إلى زيادة أعراضهم سوءاً، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ المرأة الحامل والمرضع، أو الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو يتناولون الأدوية المخفضة له، أو يعانون من السكري يجب عليهم استشارة الطبيب قبل تناول القشطة.[٢]


المراجع

  1. "Soursop", www.drugs.com, Retrieved 30-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Annette McDermott (17-10-2017), " What is graviola and how is it used?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-11-2018. Edited.
  3. Rachael Link (6-10-2017), "Soursop (Graviola): Health Benefits and Uses"، www.healthline.com, Retrieved 30-11-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 09315, Soursop, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 30-11-2018. Edited.