فضائل الزكاة والصدقة

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٣٥ ، ١٨ يناير ٢٠٢١
فضائل الزكاة والصدقة

فضائل الزكاة والصدقة

فضائل الزكاة

إنّ للزكاة فضائل جمّة، وفيما يأتي بيانها:

  • يرتبط إيتاء الزكاة بأداء الصلاة ارتباطاً وثيقاً؛ فقد ذكر الله -تعالى- الزكاة مقرونةً بالصلاة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، ومن ذلك قوله -تعالى-: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)،[١] ثمّ إنّ تفريق المرتدِّين بين الصلاة والزكاة هو الذي دفع أبو بكرٍ الصِّدِّيق لقتالهم بعد وفاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-.[٢]
  • تأتي الزكاة في المرتبة الثالثة من بين أركان الإسلام الخمسة، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ).[٣][٢]
  • تُفضَّل الزَّكاة على جميع أنواع الصدقة؛ كونها فرضٌ والصدقات تطوُّعٌ، وقد أخبر رسول الله أنّ أحبّ العبادات التي يتقرّب بها المسلم إلى الله -تعالى- أداء الفرائض.[٢]
  • تطهير النفس وتخليصها من الكثير من الأخلاق المذمومة؛ كالشُّحِّ، والبخل، وحبِّ الدنيا، وتعمل الزكاة على تزكية النفس من خلال زرع المودَّة فيها، والتعاون، ومساعدة المحتاجين، وتحقيق مصالح الفرد والمجتمع، قال -تعالى-: (خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وَتُزَكّيهِم بِها).[٤][٢][٥]
  • تؤدّي الزكاة لتنشيط الجانب الاقتصادي في الدولة الإسلامية؛ من خلال مساهمة الأغنياء في دفع الزكاة.[٦]
  • يخلوُ المجتمع من الفئات الفقيرة بشتَّى أقسامها، وتحدُّ الزكاة من انتشار الفساد الأخلاقي والاجتماعي، ذلك أنها توزَّع على الأصناف الثمانية المذكورة في القرآن الكريم؛ وهي مصارف الزكاة،[٦] وتأديتها تُشعر المسلم بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي يعيش فيه، وتجعله يستشعر قول الله -تعالى-: (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ* لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ).[٧][٨]
  • يحصل بها الأجر العظيم في الدُّنيا وفي الآخرة، وحُسن الجزاء، وتكثير الأموال وحصول البركة فيها في الدنيا؛ ذلك أنّ المزكِّي استجاب لأمر ربِّه فأدَّى عبادته كما أمر،[٥] فيشعر المزكِّى أنّه نقّى أمواله من كلِّ ما يشوبها، كما يشعر بزيادتها وتنميتها المعنويَّة والحسيَّة.[٩]
  • تدفع البلاء، وتكفِّر الذنوب والخطايا، وهي سببٌ في إنزال رحمة الله -تعالى-، قال تعالى: (وَرَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ فَسَأَكتُبُها لِلَّذينَ يَتَّقونَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَالَّذينَ هُم بِآياتِنا يُؤمِنونَ)،[١٠][٨] ويحصل العبد الملتزم بأدائها على رضا الله -سبحانه وتعالى-.[٩]
  • تقوّي الزَّكاة أواصر الألفة والمودَّة والمحبَّة بين أفراد المجتمع؛ فقيرهم وغنيِّهم، وتزيل من قلوبهم الحسد والحقد والكراهية.[٩]


فضائل الصدقة

إن للصدقة فضائل كثيرة، ومنها ما يأتي:

  • تسدّ ما وقع من النقص في الزكاة وتجبرها، فقد روى تميم الداري عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (أوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العبْدُ يومَ القيامَةِ صلاتُهُ، فإِنْ كان أتَمَّها، كُتِبَتْ له تامَّةً، وإِنْ لم يكن أتَمَّها، قال اللهُ لملائِكَتِه: انظروا هل تجدونَ لعبدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فتُكْمِلونَ بها فريضتَهُ؟ ثُمَّ الزكاةُ كذلِكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأعمالُ علَى حَسَبِ ذلكَ).[١١][١٢]
  • تكفِّر الصَّدقة الخطايا والذنوب، مما يؤدِّي إلى دخول الجنَّة والنجاة من النار، قال رسول الله -عليه السّلام-: (والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ)،[١٣][١٤] ثمّ إنّ الله يضاعف هذا الأجر إلى أضعافٍ مضاعفة بحسب إخلاص المتصدِّق، قال -تعالى-: (يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ).[١٥][١٦]
  • تخلِّص صاحبها من حرارة الشَّمس يوم القيامة، فالمتصدِّق أحد السبعة الذين يظلُّهم الله -تعالى- بظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى في ظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ...)، وذكر منهم: (ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخْفَاهَا حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ).[١٧][١٨]
  • تجلب الصدقة الرِّزق وتحقّق النصر، وتمرِّن المسلم على الكرم ومساعدة الغير، وتزرع في القلب الرحمة تجاه الآخرين، وتخلِّص النفس من البخل والشُّحِّ، وتساعد على حصول البركة في الأموال، والتعويض من الله -تعالى-، قال -تعالى-: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)،[١٩][٢٠] ثمّ إنّ الله يفتح للمتصدِّق أبواب الخير وييسِّر له أعمال البرِّ.[٢١]
  • تُدخل السرور على قلب المتصدق؛ لِما تزرعه في قلبه من السعادة، وشعوره بالإحسان إلى العباد، بخلاف ما يحصل للبخيل الذي يمتنع عن العطاء للمحتاجين، ولا بُدَّ للعطيَّة أو الصَّدقة أن تخرج عن طيب نفسٍ وطيب خاطرٍ.[٢٢]
  • يصل المسلم بها إلى درجة كمال الإيمان، ثم إلى الإحسان، والله -تعالى- يحبُّ المحسنين، فكما أنّه يحبُّ قضاء حاجة نفسه فهو يساعد الآخرين أيضاً على قضاء حوائج أنفسهم، ويسير على قول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)،[٢٣] فيقضي الله -تعالى- حاجته، ويرحمه، ويستره في الدنيا والآخرة.[٢٤]
  • تُذهب الصدقة عن صاحبها الخوف والحزن، ويحصل على ما وعد الله -تعالى- به عباده المتصدِّقين. وفي إنفاق المتصدِّق للمال إن كان زائداً عن حاجته خيرٌ له من أن يبقيه عنده، قال -تعالى-: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).[٢٥][٢٦]
  • تطفئ الصدقة غضب الله -تعالى-، وتقي مَصارع السُّوء، قال رسول الله -عليه السلام-: (صَنائِعُ المَعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ، وصَدَقةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غضَبَ الرَّبِّ)،[٢٧] وفيها شفاءٌ للمريض.[٢٨]
  • تعدُّ الصدقة نوعاً من أنواع الجهاد؛ وهو الجهاد بالمال، وهذا النوع من الجهاد عظيم، ومكانته أعلى من الجهاد بالنفس في جميع الآيات القرآنية، باستثناء آيةٍ واحدةٍ.[٢٩]
  • تدفع المصائب والبلاء، وترفع صاحبها إلى أعلى المنازل عند الله -تعالى-.[٢٩]
  • تفرِّج الصَّدقة الكرب؛ فمن يفرِّج عن مكروبٍ كُربته فإنّ الله يفرِّج عنه، كما في قول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (مَن نفَّسَ عن أخيهِ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ، واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ).[٣٠][٣١]


الفرق بين الصدقة والزكاة

تُعرّف الزكاة بأنّها إخراج ما أوجبه الشرع من الأصناف الواجبة فيها لمن يستحقُّها حسب ما أقرّه الشرع، أمّا الصدقة فهي: إخراج المال على سبيل التطوّع لا الوجوب، ويمكن إطلاق لفظ الصدقة على الزكاة، وكلاهما يكون على وجه التعبُّد لله -تعالى-،[٣٢] وتختلف الزكاة عن الصدقة بمجموعةٍ من الأوجه، فيما يأتي بيان هذه الفروق:[٣٢][٣٣]

  • فرض الله -تعالى- الزكاة، أمّا الصدقة فهي نافلةٌ، وقد سُمِّيت الصدقة بذلك؛ لأنّ الإنسان يصدُق ويخلص فيها نيَّته ورغبته من أجل طاعة الله -تعالى-، ويصدُق معه في محبَّته ورغبته للأجر والثواب.
  • تجب الزكاة في أصنافٍ معيَّنةٍ حدَّدها الشَّرع هي؛ الذهب والفضة، والزُّروع والثِّمار، وعروض التجارة، وبهيمة الأنعام، أمّا الصدقة فليس لها جنسٌ محدَّد تُخرَج منه، فهي تشمل وجوه البرِّ والخير جميعاً.
  • يُشترط في الزكاة شروطٌ يجب أن تتحقَّق، منها: بلوغ النِّصاب، وحوَلان الحَوْل، كما أنّ لها مقداراً محدَّداً من المال، أمّا الصدقة فليس لها شروطٌ مثل هذه، ويمكن إخراجها في أيِّ وقتٍ وبأيِّ مقدارٍ كان.
  • حدَّد الله -تعالى- الفئات التي تُعطَى الزكاة لهم في قوله -تعالى-: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ)،[٣٤] ويجوز أن تُعطى الصدقة لهؤلاء الأصناف ولغيرهم.
  • تُقدَّم الزكاة على الوصية وتقسيم الوِرثة في حال تُوفِّي صاحبها ولم يخرجها، ولا ينطبق ذلك على الصدقة.
  • يعذِّب الله -تعالى- الممتنع عن فرض الزكاة، ولا يعذِّب الذي لا يتصدَّق.
  • تُخرَج الزكاة لغير الأصول والفروع من الأقارب؛ وهم الآباء والأجداد، والأبناء وأبناء الأبناء، وذلك باتفاق المذاهب الأربعة، كما لا يجوز أن تُعطى الزكاة لكلٍّ من الزوجة، والغنيِّ، والمشرك، وغير المسلم، أمّا الصدقة فيمكن إعطاؤها لجميع هذه الفئات.
  • يفضّل في الزكاة أن تؤخذ من الأغنياء وتُعطى للفقراء في نفس البلد، ولا تخرج منه إلّا لضرورة، وهو ما لم يفضَّل في الصدقة.


آداب الصدقة

إنّ للصدقة آداباً عديدة، فيما يأتي ذكرها بعضها:

  • إخلاص النيّة لله -تعالى-، وتجنّب الرياء والعُجب أثناء إخراجها، فإن الأعمال بالنيّات، وألّا يرى المُتصدِّق ما يُخرجه من الصدقة كثيراً، قال -تعالى-: (وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ)،[٣٥][٣٦] وألّا يحتقر من الصَّدقة شيئاً ولو كان المتصدَّق به شقَّ تمرةٍ، أو كلمةً طيِّبةً.[٣٧]
  • الحرص على أن تكون الصَّدقة ممّا كسبه العبد بالحلال الطَّيِّب؛ فالله -تعالى- طيِّبٌ لا يقبل إلّا طيِّباً، وقد قال -تعالى- في ذلك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ).[٣٨][٣٩]
  • تجنُّب ما يؤدِّي إلى عدم قبول الله للصدقة؛ كالمنِّ والأذى، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ)،[٤٠][٤١] والعمل على إخفائها وعدم المجاهرة بها أمام الناس إلا للضرورة أو من أجل تحقيق مصلحةٍ، قال -تعالى-: (إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ).[٤٢][٣٩]
  • بشاشة الوجه، وطيب النفس أثناء تقديم الصدقة.[٤٣]
  • المسارعة إلى إخراج الصدقة أثناء الحياة، ويفضَّل أن يعطيها للقريب المحتاج، فإن لم يجد يقدِّم المحتاج البعيد على غير المحتاج.[٤٣]
  • إخراجها عن طيب نفس من المتصدِّق، وابتغاء الحصول على رضا الله -تعالى- من ذلك.[٤١]
  • احتساب كل ما ينفقه المرء صدقةً، قال رسول الله: (إِذَا أنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً علَى أهْلِهِ، وهو يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ له صَدَقَةً).[٤٤][٤٥]


المراجع

  1. سورة البقرة، آية: 110.
  2. ^ أ ب ت ث مجموعة من المؤلفين (1427)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 229، جزء 23. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 8، صحيح.
  4. سورة التوبة، آية: 103.
  5. ^ أ ب عبد الله الطيار (2012)، الفقه الميسّر (الطبعة الثانية)، الرياض: مدار الوطن للنشر، صفحة 12، جزء 2. بتصرّف.
  6. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين (1427)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار السلاسل، صفحة 230، جزء 23. بتصرّف.
  7. سورة المعارج، آية: 24-25.
  8. ^ أ ب عبد الله الطيار (2012)، الفقه الميسّر (الطبعة الثانية)، الرياض: مدار الوطن للنشر، صفحة 13، جزء 2. بتصرّف.
  9. ^ أ ب ت محمد التويجري (2009)، موسوعة الفقه الإسلامي (الطبعة الأولى)، الأردن: بيت الأفكار الدولية، صفحة 9، جزء 3. بتصرّف.
  10. سورة الأعراف، آية: 156.
  11. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن تميم الداري، الصفحة أو الرقم: 2574، صحيح.
  12. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 295-296. بتصرّف.
  13. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم: 614، حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى.
  14. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 296. بتصرّف.
  15. سورة البقرة، آية: 276.
  16. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 302-303. بتصرّف.
  17. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1423، صحيح.
  18. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 297-298. بتصرّف.
  19. سورة سبأ، آية: 39.
  20. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 298-299. بتصرّف.
  21. محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 220، جزء 1. بتصرّف.
  22. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 300. بتصرّف.
  23. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 13، صحيح.
  24. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 300-302. بتصرّف.
  25. سورة البقرة، آية: 274.
  26. سعيد القحطاني (2020)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 303-304. بتصرّف.
  27. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم: 3797، حسن.
  28. سعيد القحطاني (2010)، الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الثالثة)، المملكة العربية السعودية: مركز الدعوة والإرشاد، صفحة 304-305. بتصرّف.
  29. ^ أ ب محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، صفحة 219، جزء 1. بتصرّف.
  30. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 2699، صحيح.
  31. عائض القرني، دروس الشيخ عائض القرني، صفحة 4، جزء 5. بتصرّف.
  32. ^ أ ب محمد المنجد (2009)، موقع الإسلام سؤال وجواب، صفحة 2699، جزء 5. بتصرّف.
  33. محمد الشنقيطي، شرح زاد المستقنع، صفحة 16، جزء 98. بتصرّف.
  34. سورة التوبة، آية: 60.
  35. سورة المدثر، آية: 6.
  36. محمد التويجري (2010)، مختصر الفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة (الطبعة الحادية عشرة)، المملكة العربية السعودية: دار أصداء المجتمع، صفحة 618-619. بتصرّف.
  37. سعيد القحطاني، صدقة التطوع في الإسلام، الرياض: مطبعة سفير، صفحة 34. بتصرّف.
  38. سورة البقرة، آية: 267.
  39. ^ أ ب محمد التويجري (2010)، مختصر الفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة (الطبعة الحادية عشرة)، المملكة العربية السعودية: دار أصداء المجتمع، صفحة 619. بتصرّف.
  40. سورة البقرة، آية: 264.
  41. ^ أ ب محمد المنجد، دروس للشيخ محمد المنجد، صفحة 2، جزء 30. بتصرّف.
  42. سورة البقرة، آية: 271.
  43. ^ أ ب محمد التويجري (2010)، مختصر الفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة (الطبعة الحادية عشرة)، المملكة العربية السعودية: دار أصداء المجتمع، صفحة 620. بتصرّف.
  44. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 5351، صحيح.
  45. سعيد القحطاني، صدقة التطوع في الإسلام، الرياض: مطبعة سفير، صفحة 32. بتصرّف.