فضل العمرة في شهر رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٣ ، ٩ مارس ٢٠١٧
فضل العمرة في شهر رمضان

العمرة

العمرة هي قصد بيت الله الحرام في مكة لأداء مناسك خاصّة، كالإحرام، والطواف، والسعي بين الصفا والمروة، وهذه هي أركان العمرة والتي لا تصح إلا بها، وتسن العمرة في أي وقت من العام، وتعتبر العمرة في أشهر الحج أفضل من سائر العام، فأدّى الرسول صلى الله عليه وسلم العمرة أربع مرات كلّها في أشهر الحج وهي عمرة الحديبية، وعمرة القضاء، وعمرة الجعرانة، وعمرته مع حجته صلى الله عليه وسلم، وكلها كانت في ذي القعدة، عن أنس رضي الله عنه: (أَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمر أربعَ عمرٍ، كلهن َّفي ذي القعدةِ إلا التي مع حجَّتِه: عمرةٌ من الحُديبيةِ، أو من زمنِ الحُديبيةِ، في ذي القعدةِ، وعمرةٌ من العامِ المُقبلِ، في ذي القعدةِ، وعمرةٌ من جِعرانةَ حيثُ قسم غنائمَ حُنينٍ في ذي القعدةِ، وعمرةٌ مع حجَّتِه) [صحيح مسلم] ولكن العمرة في رمضان تعادل حجة.


فضل العمرة في رمضان

  • العمرة في رمضان لها الكثير من الفضل عن باقي الأشهر، فهي تعادل حجة أي تقوم مقامها في الأجروالثواب لمشاركتهما بالإحرام، والطواف، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق والتقصير لقول (رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عمرةً في رمضانَ تعدل حجةً أو تُجزئُ حجةً) . [صحيح ابن خزيمة]
  • يزيد ويتضاعف أجر العمرة في رمضان فقال الإمام ابن الجوزي: "ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت".
  • جعل الله تعالى العمرة في رمضان جهاداً للنساء لا قتال فيه (فعن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسولَ اللهِ: هل على النساءِ جهادٌ؟ قال نعم عليهن جهادٌ لا قتالَ فيه: الحجُّ، والعمرةُ) [إرشاد الفقيه]
  • يزيد الأجر والثواب عند صلاة المعتمرين في بيت الله الحرام في شهر رمضان كلّما زاد عدد المصلين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وصلاةُ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أزْكى من صلاتِهِ وحدَهُ وصلاةُ الرَّجلِ معَ الرَّجلينِ أزْكى من صلاتِهِ معَ الرَّجلِ وما كانوا أَكثرَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ)[صحيح النسائي].


أجر العمرة بشكل عام

  • العمرة كفارة للذنوب والآثام والخطايا الحاصلة بين العمرتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما).[صحيح البخاري]
  • تعتبر العمرة سبباً في زوال الفقر.
  • يكرم الله تعالى زوار بيت الله الحرام بإجابته لأدعيتهم فإذا سألوه أعطاهم من فضله وخيره.
  • يؤجر المعتمرعلى النفقة التي تكلفها لأداء العمرة.
  • يؤجر المسلم في استغلال وقته في قراءة القرآن، والتسبيح، والذكر، والتهليل، والاجتهاد في صلاة التراويح، وقيام الليل، والدعاء بخالص النية، والصدقة.


يتوجب على المسلم أن لا يضيع وقته في الأسواق؛ لأنها ستلهيه عن عبادة الله تعالى والحصول على الأجر والثواب وأن لا يتسبّب بأذى أحد من إخوانه المسلمين كأن يزاحمهم عند الطواف، وعليه أن يتحلّى بأخلاق الإسلام كالصبر والحلم، حتى لا يضيع تعبه في أداء عمرته وليحصل على أجره كاملاً، ومساعدة إخوانه من الفقراء والمساكين فكلّها يؤجر عليها.