فضل كفالة اليتيم في الإسلام

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٤ مايو ٢٠١٩
فضل كفالة اليتيم في الإسلام

فضل كفالة اليتيم في الإسلام

سنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- سنّة الإحسان إلى اليتيم ورغّب بها، وبدأ بها بنفسه فكان مُحسناً إلى الأيتام، فكان الترغيب بالإحسان إلى اليتيم من خصال الخير التي جاء بها الإسلام، وحثّ عليها كثيراً، حتى جعل لكافل اليتيم فضائل كثيرةً، يُذكر من تلك الفضائل أنّ كفالة اليتيم:[١][٢]

  • سببٌ في دخول الجنّة.
  • خصلةٌ من أعظم أعمال البرّ والقُربات إلى الله تعالى.
  • سببٌ لمرافقة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في الجنّة، إذ قال: (أنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا وقالَ بإصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى).[٣]
  • نيل أجر صلة الرحم إن كان اليتيم من الأقارب.[٤]
  • النجاة من أهوال يوم القيامة.


تعريف كفالة اليتيم

لا تقتصر كفالة اليتيم على الإنفاق عليه وإطعامه، بل إنّها تتعدّى ذلك لتصل إلى تعليم اليتيم وإرشاده إلى طريق الاستقامة التي توصله إلى رضا الله -تعالى-، ونيل الفلاح في الآخرة، وفي تفسير ذلك يقول ابن حجر -رحمه الله- إنّ كافل اليتيم رُزق مرافقة النبيّ -عليه السلام- في الجنّة؛ لأنّه كان بالنسبة لليتيم كالنبيّ -عليه السلام- بين الأقوام الضالة إذ جاءها مُعلّماً ومُرشداً إلى طريق الحقّ، وكذلك كان الكافل مع من كفله من الأيتام دليلاً ومُهذِّباً.[١]


التحذير من ظلم اليتيم والتعرّض له

كما رغّب الإسلام بكفالة الأيتام والإحسان إليهم فقد نهى أشدّ النهي عن الإساءة إلى اليتيم وظلمه والاعتداء عليه، أو التعرّض لماله بغير وجه حقٍّ، وقد توعّد الله -تعالى- من أكل مال يتيم ظلماً بالعذاب الشديد في الآخرة، قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا)،[٥] ولذلك وجب على من حمل مسؤوليّة كفالة يتيمٍ أن يُتمّ الإحسان إليه، وأن يصبر على أخطائه وأذاه ما استطاع، وأن يحذر من أن يطال شيئاً من ماله وحقوقه دون وجه حقٍّ.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "كافل اليتيم مع النبي في الجنة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-11. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "حق اليتيم"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-11. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سهل بن سعد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 6005، صحيح.
  4. "كفالة اليتيم القريب"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-11. بتصرّف.
  5. سورة النساء، آية: 10.