فوائد أكل الباذنجان نيئاً

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٤١ ، ٢٦ يناير ٢٠١٩
فوائد أكل الباذنجان نيئاً

الباذنجان

يُعدّ الباذنجان من الخضار شائعة الاستهلاك، والتي يمكن استخدامها في العديد من الأطباق، حيث يتوفّر منه نوعان مختلفان يُعدّان الأكثر استخداماً؛ وهما الباذنجان الآسيوي؛ الذي يمتاز بشكله الكروي أو الطويل، ويتراوح لون قشرته بين اللون الأبيض إلى الأرجواني، أمّا الباذنجان الغربي؛ فهو يُشبه الكمّثرى، ولونه أرجواني مائل إلى الأسود، ومن الجدير بالذكر أنّ الموسم الأساسي له يكون في آخر الصيف، لكنّه يتوفّر طوال العام، ويمتاز هذا النوع من الخضار بمحتواه العالي من العناصر الغذائية، والمركّبات النباتية (بالإنجليزيّة: Phytonutrients)، والأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanin)، كما أنّه يحتوي على خلايا ممتلئة بالماء، وفي حال عدم إضافة الملح له قبل الطهي، فإنّه يمتص الزيوت بشكل كبير، ولذلك فإنّه من الأفضل شيّه أو طهيه على البخار للحصول على فوائده دون إضافة الدهون والسعرات الحرارية، كما يمكن حشوه بالخضار والحبوب الكاملة.[١]


فوائد أكل الباذنجان نيّئاً

يمتاز الباذنجان بالعديد من الفوائد الصحية، وفيما يأتي نذكر أهمّ هذه الفوائد:[٢][٣]

  • غنيّ بمضادات الأكسدة: حيث يمتاز الباذنجان بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرّة، كما بيّنت الدراسات بأنّها قد تُقلّل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة؛ مثل السرطان، وأمراض القلب، كما يحتوي الباذنجان على الأنثوسيانين؛ وهي الصبغة المسؤولة عن لونه، ويمتاز هذا المركب بخصائصه المضادة للأكسدة، كما يحتوي هذا النوع من الخضار بشكلً خاص على الأنثوسيانين المُسمّى ناسونين (بالإنجليزية: Nasunin).
  • تعزيز السيطرة على مستويات السكر في الدم: حيث يمكن أن تساهم إضافة الباذنجان إلى النظام الغذائي في الحفاظ على مستويات السكر في الدم؛ ويعود ذلك لمحتواه العالي من الألياف الغذائية، والتي تبطىء معدل هضم وامتصاص السكر في الجسم، ممّا يُقلّل من مستويات السكر في الدم، ويحافظ على ثبات مستوياته، ويمنع ارتفاعها بشكل كبير ومُفاجئ، ومن جهةٍ أخرى فإنّ بعض الأبحاث تشير إلى أنّ متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، أو المركّبات النباتية الموجودة في الأطعمة؛ مثل الباذنجان، يمكن أن تُقلّل من امتصاص السكر، وتزيد من إفراز الإنسولين؛ ممّا يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم.
  • المساهمة في تقليل الوزن: إذ يُعدّ الباذنجان من الأطعمة المناسبة لإضافتها إلى الحمية الغذائية لتقليل الوزن؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف، والمنخفض من السعرات الحرارية، حيث تنتقل الألياف عبر القناة الهضمية بشكل بطيء، ممّا قد يُعزّز الشعور بالشبع، وبالتالي تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة.
  • تعزيز الوظائف المعرفية: حيث تُشير الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ مادة الناسونين تحمي الأغشية الخلوية الموجودة في الدماغ من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرّة، كما أنّها تساعد على نقل العناصر الغذائية إلى الخلايا، ونقل الفضلات إلى خارجها، كما أشارت أبحاث أخرى إلى أنّ الأنثوسيانين يُقلّل من خطر الإصابة بالتهاب الأنسجة العصبية (بالإنجليزيّة: Neuroinflammation)، ويُسهّل تدفُّق الدم إلى الدماغ، ممّا قد يساعد على تحسين الذاكرة، وتقليل خطر الإصابة بالاضطرابات العقلية المرتبطة بالسنّ.
  • تعزيز صحة الكبد: حيث تشير الدراسات إلى أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الباذنجان يمكن أن تساعد على حماية الكبد من بعض أنواع السموم.
  • احتمالية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث أشارت الدراسات إلى أنّ الباذنجان يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ بسبب محتواه من مضادات الأكسدة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إعطاء عصير الباذنجان للفئران المُصابة بارتفاع الكوليسترول ساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية؛ وهما من مؤشّرات الدم التي قد يؤدي ارتفاعها إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يمكن أن يكون له أثر وقائي على القلب، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على حيوانات تمّ إطعامها باذنجاناً نيّئاً أو مشويّاً؛ وقد نتج عن ذلك تحسُّن في وظائف القلب، وانخفاض حدّة النوبات القلبية، لكنّ هذه الفوائد ما زالت بحاجة إلى دراسات على الإنسان.
  • امتلاك فوائد مُكافِحة للسرطان: حيث يحتوي الباذنجان على عدّة مواد من المحتمل أن يكون لها القدرة على مكافحة خلايا السرطان، مثل مُركّب الـSolasodine rhamnosyl glycosides؛ الموجودة أيضاً في بعض نباتات الفصيلة الباذنجانيّة، وقد أظهرت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات بأنّ هذا المركّب يمكن أن يُسبّب موت الخلايا السرطانية، كما يمكن أن يُقلّل تكرار الإصابة ببعض أنواع السرطان، كما وجدت العديد من الدراسات أنّ تناول الخضار والفواكه بكميات أكبر يمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ مثل سرطان المعدة، والبنكرياس، والمثانة، وسرطان القولون والمستقيم، وعنق الرحم، والثدي، وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لإثبات هذه الفوائد على الإنسان.


القيمة الغذائية للباذنجان

يُبيّن الجدول الآتي محتوى 100 غرام من الباذنجان النيّئ من العناصر الغذائية:[٤]

العنصر الغذائي الكمية الغذائية
الماء 92.3 غرام
السعرات الحرارية 25 سعرة حرارية
البروتين 1 غرام
الدهون 0.18 غرام
الكربوهيدرات 6 غرامات
الألياف 3 غرامات
السكريات 3.5 غرام
الكالسيوم 9 مليغرامات
الحديد 0.23 مليغرام
المغنيسيوم 14 مليغراماً
الفسفور 24 مليغراماً
البوتاسيوم 229 مليغراماً
الصوديوم 2 مليغرام
الزنك 0.16 مليغرام
فيتامين ج 2.2 مليغرام
الفولات 22 ميكروغراماً
فيتامين هـ 0.3 مليغرام
فيتامين ك 3.5 ميكروغرام


أضرار الباذنجان

على الرغم من الفوائد المتعددة للباذنجان، إلّا أنّ هناك عدّة محاذير لتناوله، وفيما يأتي نذكر أهمّها:[٣][٥]

  • حساسيّة الباذنجان: حيث يمكن أن يُسبّب الباذنجان الحساسية عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يُعدّ نادراً جداً؛ حيث يمكن أن يصيب الشخص حتى إذا كان قد تناول الباذنجان من قبل ولم يُسبّب له أيّ اضطرابات، ومن أعراض هذه الحساسية ما يأتي:
    • السُعال.
    • الحكّة، أو الوخز في الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
    • الشرية (بالإنجليزيّة: Hives).
    • آلام وتشنّجات المعدة.
    • القيء.
    • الإسهال.
  • امتصاص الحديد: إذ إنّ مادة الناسونين الموجودة في الباذنجان ترتبط بعنصر الحديد وتُزيله من الخلايا، ويمكن أن يكون ذلك مُفيداً للأشخاص الذين يمتلكون مستويات عالية من الحديد، ولكن يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من نقصه بتجنُّب تناول الباذنجان بكثرة.
  • الالتهابات: حيث تحتوي خضار العائلة الباذنجانية على أشباه القلويات؛ مثل السولانين؛ والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الالتهابات أو التهاب المفاصل، ومع أنّ الأبحاث غير كافية لإثبات ذلك، إلّا أنّ العديد من المرضى الذين يعانون من هذه الأعراض أشاروا إلى أنّ حالتهم قد تحسّنت عند التوقُّف عن تناول الباذنجان، والطماطم وغيرها من خضار العائلة الباذنجانية.
  • حصى الكلى: حيث يحتوي الباذنجان على الأكسالات (بالإنجليزيّة: Oxalate)؛ التي تساهم في تكوين حصوات الكلى، لذلك يُنصح الأشخاص المُعرّضين للإصابة بحصوات الكلى بتجنُّب تناول الأطعمة المُحتوية على الأكسالات.


المراجع

  1. Barbie Cervoni (4-11-2018), "Eggplant Nutrition Facts and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  2. Rachael Link (30-6-2017), "7 Surprising Health Benefits of Eggplants"، www.healthline.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Megan Ware (20-10-2017), "Eggplant health benefits and tasty tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 11209, Eggplant, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  5. Jerisha Gordon (7-4-2017), "How to Recognize an Eggplant Allergy"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2018. Edited.