فوائد الخوخ وأضراره

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ٢٢ يناير ٢٠١٨
فوائد الخوخ وأضراره

الخوخ

يُعتبَر الخوخ (الدرّاق) من الثمار الزغبيّة التي تندرج تحت عائلة الفواكه ذات النواة الواحدة، فهي تحتوي على بذرة واحدة كالمشمش، والكرز، والبرقوق، والنكترين، ويحيط بهذه البذرة غلاف مُتحجِّر، وقد تكون هذه البذرة مُلتصقة باللب أو منفصلةً عنه. وتحتوي فاكهة الخوخ على نسبة عالية من الفيتامينات، ومضادّات الأكسدة، والمعادن، ما يجعلها غنية بالفوائد الصحيّة؛ إذ إنّ تناولها يساعد على الوقاية من حدوث العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة؛ كالسكّري، والمتلازمات الأيضيّة، وأمراض القلب والأوعية الدموية.[١] ويُعتقَد أنّ أصول الخوخ تعود إلى الصين، حيث أشارت السجلّات الصينيّة القديمة والتي يعود تاريخها إلى 8000-7000 قبل الميلاد إلى وجود الخوخ في الصين منذ وقت طويل، كما تُعَد أشجار فاكهة الخوخ من الأشجار المعروفة والمنتشرة في جميع أنحاء العالم، حيث يصل مجموع إنتاجها السنوي ما يقارب 20 مليون طن.[٢]


فوائد الخوخ

نظراً لاحتواء الخوخ ( الدرّاق) على العديد من المركّبات الصحيّة التي يحتاجها الجسم، فإنّ له تأثيراً نافعاً في الوقاية من الكثير من الأمراض وتحسين صحّة الجسم:

السرطان

يحتوي الخوخ على كميّة كبيرة من المركّبات التي تمتلك خصائص مضادّة للسرطنة (بالإنجليزية: Anti-Cancer) ولتكوّن الأورام (بالإنجليزية: Anti-Tumor)، حيث أنّه يحتوي على المركبات الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic)، والكاروتينويدية (بالإنجليزية: Carotenoid). كما يحتوي الخوخ على حمضيّ الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic Acid)، والنيوكلوروجينيك (بالإنجليزية: Neochlorogenic Acid) اللذان أظهرا تأثيراً فعّالاً في تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي. كما أوضحت عدّة دراسات أن العائلة التي ينتمي إليها الخوخ والتي تُدعَى بالعائلة الوردية (بالإنجليزية: Rosaceae)، غنيّة بمركّب البيتاكاروتين (بالإنجليزية: Beta-Carotene) والذي يعمل بدوره على الوقاية من حدوث سرطان الرئة.[٣]

صحّة القلب

يحتوي الخوخ (الدرّاق) على البوتاسيوم، وفيتامين ج، وعنصر الكولين (بالإنجليزية: Choline)، وعلى الألياف التي تساهم في تحسين صحّة القلب، وينصح الأطباء بزيادة تناول المصادر المُحتويَة على البوتاسيوم، وتقليل استهلاك مصادر الصوديوم للوقاية من خطر الإصابة بالأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية؛ حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الذين يحصلون على 4069 ملغ من البوتاسيوم يكونون أقل عرضةً لحدوث الوفاة بسب نقص تروية القلب، مقارنةً بالذين يحصلون على أقل من 1000 ملغ من البوتاسيوم يوميّاً.[١]

الحمل

يحتوي الخوخ على العديد من الفيتامينات والمعادن الأساسيّة، حيث أنّه يحتوي على فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) الذي يساعد على امتصاص الحديد، ويُعَد من أهم العناصر للجنين؛ إذ يعمل على دعم العظام، والأسنان، وتعزيز نمو عضلات الجنين، وأوعيته الدموية. ويحتوي الخوخ كذلك على الفولات (بالإنجليزية: Folate)، والذي يعمل على حماية الجنين من حدوث عيوب الأُنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural Tube Defects)، ونظراً لاحتواء الخوخ على البوتاسيوم والألياف فإنّه يُحسِّن من الأعراض المصاحبة للحمل كالتعب، وحدوث تشنّجات العضلات، والإمساك.[٣]

السكّري

يُعتبر الخوخ (الدرّاق) من الفواكه التي تُعَد مصدراً جيّداً للألياف، حيث تحتوي الحبة المتوسطة الحجم من الخوخ على 2 غرام من الألياف النباتيّة، وتشير الدراسات إلى أنّ اتّباع الحميات التي تحتوي على الكثير من مصادر الألياف يُخفِّض من مستوى الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول، كما يمكن أن تفيد مثل هذه الأنظمة في تحسين مستويات الدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى النوع الثاني من السكري، وتوصي التوجيهات التغذويّة الأمريكية باستهلاك 21-25 غرام/ اليوم من الألياف بالنسبة للنساء، و 30-38 غرام/ اليوم بالنسبة للرجال.[١]

صحّة العين

أظهرت الدراسات انخفاض حدوث الأمراض المزمنة مثل السُّمنة، والسكري، وأمراض القلب، عند زيادة مدخول الجسم من حصص الفواكه (التي يُعَد الخوخ أحد أنواعها)، حيث وُجِد أنّ استهلاك 3 حصص أو أكثر من الفاكهة يقي من حدوث مرض الضمور البقعي الذي يرتبط بتقدّم العمر (بالإنجليزية: Macular Degeneration)، ويحافظ على صحّة البشرةوالشعر، وييُخفِّض من حالات الوفاة.[١]

أمراض الدماغ

يحتوي الخوخ (الدرّاق) على العديد من المكوّنات التي تقي من حدوث العديد من الأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي المركزيّ كالزهايمر، كما أظهرت الدراسات أنّ مستخلصاته تمتلك تأثيراً إيجابيّاً على النظام الكوليني المركزي (بالإنجليزية: Central Cholinergic System)، وهو النظام العصبي الذي الذي يُعَد مركزاً لعمليّات التعلُّم الذاكرة. [٣]


أضرار الخوخ

بالرغم من أنّ للخوخ (الدرّاق) فوائد عديدة على الصحّة، إلّا أنه قد لا يكون مناسباً لبعض الحالات الصحيّة:[٣]

الحساسية

يحتوي الخوخ (الدرّاق) على مواد قد تتسبّب بالحساسية لبعض الأشخاص، كما يمكن أن يحتوي الخوخ المجفَّف على مركّب الكبريتيت، وهي مادة حافظة تُستعمَل في إنتاج وتخزين الخوخ المجفف، كما قد يؤدي إلى حدوث ردود فعل تحسّسية مثل الربو، والتضيُّق القصبي، والتهاب المفاصل.[٣]

بذور الخوخ

تحتوي بذور الخوخ على كمية ضئيلة من مركّب السيانيد (بالإنجليزية: Cyanide) السّام، لهذا يُنصَح باستشارة الطبيب في حال استخدام أيّة منتجات مصنوعة من بذور الخوخ.[٣]


القيمة الغذائية

يوضِّح الجدول التالي العناصر الغذائيّة والطاقة التي تزوّد بها حبّة متوسّطة الحجم من الخوخ (الدرّاق) جسم الإنسان، حيث أنّ الوزن الذي تمّ اعتماده في الجدول هو 150 غرام، والنسب الموجودة تم اعتمادها بناءاً على النظام الغذائي الذي يحتوي 2000 سعرة حراريّة:[٤]

العنصر القيمة
الطاقة 58 سعرة حراريّة
الدهون 0.4 غرام
البروتين 1.4 غرام
الكاربوهيدرات 14 غرام
الألياف 2.2 غرام
فيتامين ج 16% من الكمية التي يحتاجها الجسم يوميّاَ
فيتامين أ 3% من الكمية التي يحتاجها الجسم يوميّاَ
الحديد 2% من الكمية التي يحتاجها الجسم يوميّاَ
البوتاسيوم 8% من الكمية التي يحتاجها الجسم يوميّاَ


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Megan Ware (20-12-2017), "Health benefits of peaches"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-1-2018.
  2. Tao Su,a,Peter Wilf, Yongjiang Huang, et al (26-11-2015), "Peaches Preceded Humans: Fossil Evidence from SW China"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 4-1-2018.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "18 Amazing Benefits Of Peach", www.organicfacts.net, Retrieved 4-1-2018.
  4. Richard N. Fogoros (6-7-2017), "Peaches Nutrition Facts"، www.verywell.com, Retrieved 4-1-2018.