فوائد الزبدة للجسم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٨ ، ٢٨ يونيو ٢٠٢٠
فوائد الزبدة للجسم

الزبدة

تُعدُ الزبدة أحد منتجات الألبان التي تُصنع عادةً من حليب الأبقار عن طريق خضّ الحليب (بالإنجليزيّة: Churning) لفصل الدهون الصلبة عن السائل المتبقي والمعروف بمخيض اللبن (بالإنجليزيّة: Buttermilk)، وقد تُصنع الزبدة أيضاً من حليب الثدييات أخرى مثل: الأغنام، أو الماعز، أو الجاموس،[١] وتجدر الإشاةرإلى وجود العديد من أنواع الزبدة

التي تختلف في درجة ملوحتها، فمِنها المالحة والتي تشكل نسبة الملح فيها أكثر من 3%، وشبه المالحة التي تتراوح نسبة الملح فيها من 0.5% إلى 3%، إضافةً إلى الزبدة الحلوة غير المُملّحة التي لا يُضاف إليها الملح، كما تتدرج ألوانها من الأصفر الباهت إلى الداكن.[٢]


القيمة الغذائية للزبدة

يوضج الجدول الآتي بعض العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الزبدة غير المُملحة،[٣] والزبدة المُملحة:[٤]

العناصر الغذائية الزبدة غير المملحة الزبدة المملحة
الماء (مليلتر) 17.94 15.87
السعرات الحرارية (سعرة حرارية) 717 717
البروتين (غرام) 0.85 0.85
الدهون (غرام) 81.11 81.11
الدهون المُشبعة (غرام) 50.489 51.368
الدهون غير المُشبعة الأحادية (غرام) 23.43 21.021
الدهون غير المُشبعة المُتعدّدة (غرام) 3.01 3.043
الكربوهيدرات (غرام) 0.06 0.06
الكالسيوم (مليغرام) 24 24
الحديد (مليغرام) 0.02 0.02
المغنيسيوم (مليغرام) 2 2
الفسفور (مليغرام) 24 24
البوتاسيوم (مليغرام) 24 24
الصوديوم (مليغرام) 11 643
الزنك (مليغرام) 0.09 0.09
فيتامين ب12 (ميكروغرام) 0.17 0.17
فيتامين أ (ميكروغرام) 684 684
فيتامين هـ (مليغرام) 2.32 2.32
فيتامين ك (ميكروغرام) 7 7
الكوليسترول (مليغرام) 215 215


هل الزبدة مفيدة للصحة

تُعرف الزبدة بأنَّها من الأغذية مُرتفعة السعرات الحرارية والدهون المُشبعة، إلّا أنَّها توفر عدداً من الفوائد الصحيَّة عند استهلاكها باعتدال كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ متوازن يضم مصادر الدهون الصحيَّة المختلفة، مثل: زيت الزيتون، والأفوكادو، والمُكسرات، والبذور، والأسماك الدهنية،[٥] وفي ما يأتي بعض فوائد الزبدة:

  • مصدر غني بالفيتامينات: تُعد الزبدة من المصادر الغنيّة بالفيتامينات، وخاصّة الفيتامينات الذائبة في الدهون، ومنها:[٦]
    • فيتامين أ: وهو من أكثر الفيتامينات وفرةً في الزبدة، إذ توفر ملعقة طعام واحدة منها 11% من الكميّة المُوصى بتناولها يوميّاً من فيتامين أ.
    • فيتامين د: إذ تعدُّ الزبدة من المصادر الجيّدة لفيتامين د.
    • فيتامين هـ: الذي يعمل كمضادٍ للأكسدة، ويوجد في العديد من الأطعمة الدُهنية.
    • فيتامين ب12: والذي يعرف أيضاً باسم الكوبالامين (بالإنجليزية: Cobalamin)، وهو موجودٌ فقط في الأغذية الحيوانية مثل البيض، واللحوم، ومنتجات الألبان، والأغذية المُخمرة.
    • فيتامين ك2: وهو أحد أنواع فيتامين ك الذي يعرف أيضا باسم الميناكينون (بالإنجليزية: Menaquinone)، والذي يُساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وهشاشة العظام.
  • مصدر غني بالأحماض الدهنية: تُعد الزبدة من أكثر الأطعمة الدهنيّة تعقيداً؛ إذ تحتوي على أكثر من 400 نوع من الأحماض الدهنية، وخاصةً المشبعة منها، والتي توجد بنسبةٍ كبيرة قد تصل إلى 70% من محتوى الدهون في الزبدة، كما تحتوي على نسبةٍ لا بأس بها من الدهون الأحادية غير المشبعة،[٦] مثل حمض اللينولييك (بالإنجليزية: Linoleic acid) الذي قد يساعد في تخفيف نسبة الدهون في الجسم، وتقوية جهاز المناعة، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، كما تحتوي الزبدة على إضافة إلى ذلك فإنَّ الزبدة تحتوي على البُوتيرات (بالإنجليزيّة: Butyrate)، وهو من الدهون التي قد تُساعد في السيطرة على الوزن، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، وتقليل الالتهابات.[٥]
  • مصدر غني بمضادات الأكسدة: تحتوي الزبدة على كمية جيدة من الكاروتين (بالإنجليزيّة: Carotene) الذي يُحفّز نمو وإصلاح الخلايا في الجسم، ويُقلل خطر إصابة الجسم بالعدوى الفيروسيّة.[٧]


أضرار الزبدة

درجة أمان الزبدة

لا تتوفر معلومات حول درجة أمان الزبدة، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة تناول كميات محدودة من الدهون المشبعة بحيث لا تتعدى 10% من إجمالي السعرات الحرارية المسموح بها يومياً، فمثلاً إذا كان الشخص يتناول 2000 سعرة حرارية يومياً فيسمح له بتناول 22 غراماً من الدهون المشبعة فقط، أي ما يُعادل 3 ملاعق طعامٍ أو 42 غراماً من الزبدة تقريباً.[٥]


محاذير استخدام الزبدة

تحتوي الزبدة كما ذُكر سابقأً على عددٍ من الفوائد الصحية، إلّا أنَّه وبالرغم من ذلك فإنَّها تحتوي على كمية كبيرة من الدهون، ولذلك فإنّ استهلاكها بكميّاتٍ كبيرة قد يُسبب عدداً من المشاكل غير المرغوب بها مثل السُمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، وبعض أنواع السرطانات، كما أنَّها تستخدم في معظم الأحيان مع الدقيق الأبيض الذي قد يكون أيضاً سبباً رئيسيّاً في زيادة الوزن والمشاكل المرتبطة بها، لذلك ينصح باستهلاك الزبدة بكميات مُعتدلة لتجنب الآثار الجانبية لها،[٧]، كما ينصح بتجنُّب تناول الزبدة إذا كان الشخص يعاني من الحساسية تجاه منتجات الألبان، والتي قد تتسبب بأعراضٍ خفيفة مثل الشرى (بالإنجليزيّة: Hives)، أو ردود فعل حساسيّة أكثر شدة مثل اضطرابات التنفس.[٨]


أسئلة شائعة حول فوائد الزبدة

ما فوائد زبدة حليب البقر

لزبدة حليب البقر نوعان تختلف مُكوناتهما الغذائية وفوائدهما تبعاً لنوع الطعام الذي تتغذى عليه الابقار، وهما الزبدة المصنوعة من حليب الأبقار التي تتغذى على الحبوب، أو الأعلاف المُصنّعة، والزبدة المصنوعة من حليب الأبقار التي تتغذى على الأعشاب والتي لها فوائد صحيَّة أكثر؛ لأنّ العشب الطازج يرفع من نسبة الدهون الصحية مثل الأوميغا 3، وحمض اللينولييك، كما أنَّها تحتوي على نسبة أعلى من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ومضادات الأكسدة مثل الكاروتينات (بالإنجليزيّة: Carotenoid)، والتوكوفيرول (بالإنجليزيّة: Tocopherols).[٦]


ما فوائد زبدة الماعز

لا تتوفر معلومات حول فوائد زبدة الماعز.


هل الأفضل تناول الزبدة أم المارجرين

يُصنع المارجرين أو ما يُعرف بالسمن النباتي، أو المُهدرج من الزيوت النباتية،[٩] أما بالنسبة للفرق بينها وبين الزبدة الحيوانية ومن منها أكثر فائدة، فإنَّ لكل منهما جوانب إيجابيّة وأخرى سلبية، إلّا أنّهما تشتركان في كونهما تحتويان على كمية عالية من الدهون، التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن الذي يُعد مقدمة للإصابة بأمراض القلب المختلفة، فكما ذُكر سابقاً تحتوي الزبدة المصنوعة من الحليب على الدهون المُشبعة، في حين تحتوي المارجرين على الدهون المتحولة (بالإنجليزيّة: Trans fat) التي تنتج من عمليات التصنيع، والتي ترفع مستويات الكوليسترول الضار، وتُقلل من مستويات الكوليسترول الجيّد في الجسم.[١٠]

وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بالاعتدال في تناول كلٍّ من الزبدة والمارجرين والتنويع بينهما للحصول على فوائد كلّ منهما، دون تخطي الحد المسموح به من الدهون،[١٠] كما أنّه يُنصح بشكلٍ عام بقراءة الملصقات الغذائية الموجودة على عُلب الأنواع المختلفة من الزبدة والتي تضم كل من الدهون المشبعة، والمتحولة، وذلك لمقارنة القيمة الغذائية لكلّ منها، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة التقليل من تناول الدهون المشبعة، والحد من تناول الدهون المتحولة، واستبدالهما بمصادر الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، والزيوت النباتية الأخرى الغنية بالدهون الأحادية، والمتعددة غير المشبعة المفيدة.[١١]


المراجع

  1. "The Chemistry of Butter", www.agclassroom.org, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  2. "BUTTER ", www.fil-idf.org,2007، Retrieved 24-6-2020. Edited.
  3. "Butter, stick, unsalted", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2020، Retrieved 25-6-2020. Edited.
  4. "Butter, stick, salted", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2020، Retrieved 25-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت Rachael Link (15-3-2019), "Is Butter Bad for You, or Good?"، www.healthline.com, Retrieved 25-6-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت Atli Arnarson (29-3-2019), "Butter 101: Nutrition Facts and Health Effects"، www.healthline.com, Retrieved 27-6-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Is Butter Good for You?", www.news-medical.net/health,25-6-2019، Retrieved 27-6-2020. Edited.
  8. Malia Frey (3-5-2020), "Butter Nutrition Facts and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 27-6-2020. Edited.
  9. Katherine Zeratsky (29-6-2018), "Nutrition basics", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-6-2020. Edited.
  10. ^ أ ب Kathy Warwick (8-1-2020), "Is margarine more healthful than butter?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-6-2020. Edited.
  11. "Butter vs. Margarine", www.health.harvard.edu, Retrieved 27-6-2020. Edited.