فوائد الزكاة للفرد والمجتمع

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٠٣ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
فوائد الزكاة للفرد والمجتمع

الزكاة

يُقصد بالزكاة في اللغة العربية النماء، والبركة، وزيادة الأموال، والثناء، والمدح، والصلاح، وطهارة النفس، وبشكلٍ عام يُطلق على مصطلح الزكاة على ما ينفقه الإنسان من أموال، ويُستخدم هذا التعبير في الديانات الثلاثة بهدف التصدق بالأموال، والزكاة في الدين الإسلامي تعني مقدار المال الذي يجب إنفاقه في المصارف الثمانية بناءً على أسس وشروط محددة، وهي من الحقوق الأساسية والمعلومة من الأموال، ومقدَّرة بمقدار معلوم أيضاً، ومقيدة بضوابط شرعية يجب الالتزام بها؛ مثل: بلوغ النصاب، وفي الشريعة الإسلامية تجب الزكاة على الإبل والأموال والأصول الورقية، والذهب والفضة، والثمار والقمح والشعير.


فوائد الزكاة للفرد

فوائد الزكاة الدينية

  • قيام الإنسان المسلم بركن من أركان الإسلام، ونيل الثواب والأجر.
  • التقرب من الله عز وجلّ، وزيادة الإيمان والورع والزهد وتهذيب النفس البشرية.
  • يمحو الله عزوجل بها الخطايا والذنوب والآثام، حيث يُقصد بالصدقة هنا الزكاة، وصدقة التطوع.


فوائد الزكاة الخلقية

  • تهب المزكي الصفات المحمودة؛ كالسخاء، والكرم، والسماحة.
  • تستوجب الزكاة اتصاف المزكي بصفات الرحمة والعطف على المساكين والفقراء والضعفاء.
  • من الأدلة الواضحة على بذل النفس المالي والبدني لأبناء المجتمع الإسلامي، وهكذا يُصبح الإنسان محبوباً بين الناس بسبب أفعاله وأعماله الطيبة، وإلحاق النفع بالآخرين.
  • الزكاة تطهر أخلاق المزكي من البخل والشح والتقطير كما قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا) [التوبة: 103].


فوائد الزكاة للمجتمع

  • تقوي المجتمع الإسلامي، وترفع من شأن المسلمين، لذلك فإنّ الشريعة الإسلامية تعتبر أنّ الزكاة هي جهاد في سبيل الله عز وجل.
  • تزيل الأحقاد والضغائن والمشاعر السلبية التي تكون موجودة في صدور الفئات الضعيفة والفقيرة والمحتاجة في المجتمع الإسلامي؛ وذلك لأن الفقراء إذا رأوا الأغنياء يتمتعون بالأموال ولا يخرجون الزكاة، فسوف تتولد مشاعر الحقد والكره لديهم، وقد يفكر بعضهم بإلحاق الأذى والضرر بالأغنياء، ولكن إذا صرف الأغنياء شيئاً من أموالهم للفقراء، فسوف يسود الحب والوئام بين أفراد المجتمع، لأنّ المال سوف يتوزع بينهم بطريقة عادلة تضمن العيش الكريم لجميع الأفراد.
  • تمنع انحسار الأموال في قبضة فئة من أبناء المجتمع دون غيرها، وتوسع الرزق والأموال حتى ينتفع بها جميع عباد الله عز وجل، وتقي المجتمع من الفوارق الاجتماعية الكبيرة، كأن يُوجد في المجتمع فئة غنية جداً وفئة أخرى فقيرة جداً واضمحلال الفئة المتوسطة.
  • تطوير المجتمع وبنائه في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والزراعية، لأنها تنمي الأموال وتزيدها، مما يؤدي إلى استغلال الأموال الزائدة، وذلك بهدف تحقيق الرفاهية والانتعاش المادي في المجتمع.