فوائد السمك الزبيدي

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٠٥ ، ١٨ يوليو ٢٠٢٠
فوائد السمك الزبيدي

سمك الزبيدي

تُصنف الأسماك من الأطعمة الصحيّة وذلك بسبب كمية العناصر الغذائية الموجودة فيها،[١] ومنها سمك الزبيدي (بالإنجليزيّة: Stromateus)، وأشهر أنواعه Butterfish، وهو نوعٌ ذو لون أزرق من الأعلى واللون الفضي في منطقة البطن والجوانب باهتة اللون، والذي يتراوح طوله من 15 إلى 23 سنتيمتراً وقد يصل طوله في بعض الأحيان إلى 30 سنتيمتراً، ويزن ما يزيد عن نصف كيلوغرام، أما النوع الآخر فهو سمك الزبيدي الأطلسي (بالانجليزيّة:Atlantic butterfish).[٢][٣]


القيمة الغذائية لسمك الزبيدي

يبيّن الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من سمك الزبيدي نوع Butterfish:[٤]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 66.83 مليلتراً
السعرات الحراريّة 187 سعرة حرارية
البروتين 22.15 غراماً
الدهون 10.28 غراماً
الكالسيوم 28 مليغراماً
الحديد 0.64 مليغرام
المغنيسيوم 32 مليغراماً
الفسفور 308 مليغراماً
البوتاسيوم 481 مليغراماً
الصوديوم 114 مليغراماً
الزنك 0.99 مليغرام
النحاس 0.069 مليغرام
المنغنيز 0.019 مليغرام
السيلينيوم 46.8 ميكروغراماً
فيتامين ب1 0.146 مليغرام
فيتامين ب2 0.192 مليغرام
فيتامين ب3 5.769 مليغرامات
فيتامين ب5 0.865 مليغرام
فيتامين ب6 0.346 مليغرام
الفولات 17 ميكروغراماً
فيتامين ب12 1.83 ميكروغرام
فيتامين أ 109 وحدة دولية
الكوليسترول 83 مليغراماً


فوائد سمك الزبيدي

على الرغم من عدم وجود العديد من المعلومات او الدراسات التي تبحث في فوائد هذا النوع من السمك بشكلٍ خاص، إلّا أنّ الأسماك بشكلٍ عام ومن ضمنها سمك الزبيدي تُعد مصدراً غنياً بالبروتينات، والدهون الصحيّة، كما أنّها تمتاز بكونها مُنخفضة بالدهون المُشبعة غير الصحّيّة على عكس باقي اللحوم الدهنيّة، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن،[٥][٦] والعناصر المُغذيّة، وفي ما يأتي توضيحٌ لذلك:

  • احتوائها على كميّات جيدة من أحماض أوميغا 3 الدهنيّة،[٧] التي تحافظ على عمل القلب والدماغ بشكلٍ سليم، ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد نوعان من أحماض أوميغا 3 الدهنيّة في الأسماك؛ وهما حمض الإيكوسابنتاينويك (بالانجليزيّة: Eicosapentaenoic acid)، وحمض الدوكوساهكساينويك (بالانجليزيّة: Docosahexaenoic acid)، كما تجدر الإشارة إلى أنّ جسم الإنسان غير قادر على تصنيع أحماض أوميغا 3 الدهنيّة، لذلك لا بُدّ من الحصول عليها من مصادرها، وتُعدّ الأسماك الدهنيّة من أكثر أنواع الأسماك الغنيّة بها.[٨]
  • احتوائها على العديد من المعادن؛ كالكالسيوم، والفسفور، والحديد، والزنك، واليود، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى فيتامين ب2 أو ما يُعرف بالريبوفلافين (بالإنجليزيّة: Riboflavin).[٨]
  • احتوائها على فيتامين د، فعلى الرغم من أنّ مصادر فيتامين د قليلة في الطبيعة، إلّا أنّ بعض الأسماك اللحميّة كالسلمون، والتونة، والماكريل تُعدّ مصدراً جيّداً لفيتامين د، الذي يُساهم في امتصاص الكالسيوم في الجهاز الهضمي، ويحافظ على مستوياته في الدم، كما أنّه مُهمّ لبناء العظام؛ فهو يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض العظام؛ كمرض لين العظام (بالانجليزيّة: Osteomalacia)، أو مرض الكُساح (بالانجليزيّة: Ricket) لدى الأطفال، كما أنّ استهلاك كميّات كافية من فيتامين د، والكالسيوم يُساهم في تقليل خطر إصابة كبار السن بمرض هشاشة العظام (بالإنجليزيّة: Osteoporosis).[٩]


وللاطّلاع على الفوائد العامّة للأسماك يمكن قراءة مقال فوائد السمك.


أضرار سمك الزبيدي

درجة أمان سمك الزبيدي

يُعدّ الزبيدي من نوع Butterfish من ضمن الأسماك التي تُصنّف في لائحة أفضل الخيارات (بالإنجليزيّة: Best Choices) وذلك وفقاً لتصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: Food and Drug Administration) للأسماك حسب محتواها من الزئبق، والذي يعتبر مُنخفضاً وبالتالي يمكن تناول حصتين إلى ثلاثة حصص في الأسبوع من الأسماك التابعة لهذه اللائحة.[١٠]


محاذير استخدام سمك الزبيدي

يحتاج الاشخاص المصابين بحساسية السمك إلى تجنُّب استهلاك الأسماك ومنتجاتها، كما يُنصح بقراءة ملصقات الأغذية بعناية للتأكد من خُلوّها من منتجات الأسماك،[١١] حيثُ إنّ تناول هؤلاء الأشخاص للأسماك يؤدي إلى تفاعل جهاز المناعة لديهم مع البروتين الموجود في الأسماك، مما يجعل الجسم يُهاجمها عن طريق إفراز مواد كيميائية مثل الهستامين (بالإنجليزيّة: Histamine)، وتختلف درجة الحساسية للأسماك لدى الشخص نفسه من وقت لآخر، فقد تُسبب حساسية السمك في بعض الأحيان ردود فعلٍ حادّة قد تصل إلى الإصابة بصدمة الحساسية (بالانجليزيّة: Anaphylaxis)، بينما في أوقاتٍ أخراى قد يكون ردّ الفعل الحساسيّ خفيف، وفي ما يأتي بعض أشهر أعراض حساسيّة السمك:[١٢]

  • الصفير عند التنفس، أو ما يُعرف بالأزيز (بالإنجليزيّة: Wheezing).
  • صعوبة في التنفس.
  • السُعال.
  • بحّة الصوت (بالإنجليزيّة: Hoarseness).
  • ضيق الحلق.
  • الآم في البطن.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • انتفاخ العينين، أو تجمع الماء في العينين، أو إصابة العينين بالحكة.
  • الإصابة بحمى الشرى (بالإنجليزيّة: Hives).
  • ظهور بقع حمراء على الجلد وتورّمه.
  • انخفاض ضغط الدم، مما قد يؤدي الدوار (بالإنجليزيّة: Lightheadedness) أو فُقدان الوعي.


الكميات الموصى بتناولها من الأسماك

يوصي خبراء الصحّة بإدخال الأطعمة البحريّة بأنواعها إلى النظام الغذائي بمُعدّلٍ يتراوح من حصّتين إلى ثلاثة حصصٍ أسبوعياً، ومن حصّة إلى حصّتين أسبوعياً للأطفال، على أن يكون مُحتوى هذه الأسماك من الزئبق مُنخفضاً، وفي حال كان الأكل البحري ليس مُستساغاً لدى بعض أفراد العائلة، فقد يستغرق الأمر وقتاً حتى يعتادون عليه.[١٣]


المراجع

  1. Joe Leech (11-6-2019), "11 Evidence-Based Health Benefits of Eating Fish", www.healthline.com, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  2. "Sea fish", www.gov.uk,3-2-2020، Retrieved 13-7-2020. Edited.
  3. "Butterfish", www.fisheries.noaa.gov, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  4. "Fish, butterfish, cooked, dry heat", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 16-7-2020. Edited.
  5. Carmen Sotelo And Graciela Fernández (4-2020), "Characterization and potential strategies for the valorisation of the Southwest Atlantic butterfish (Stromateus brasiliensis)", Journal of Food Science and Technology, Issue 3, Folder 57, Page 1-10. Edited.
  6. "Fish and Omega-3 Fatty Acids", www.heart.org, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  7. H Ako, E Ota And A Ogasawara (5-1994), "Omega-3 fatty acids in Hawaii seafood", Hawaii medical journal, Issue 5, Folder 53, Page 142-145. Edited.
  8. ^ أ ب "Health Benefits of Fish", www.doh.wa.gov, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  9. "Vitamin D", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  10. "Advice about Eating Fish", www.fda.gov, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  11. "Fish Allergy", www.acaai.org, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  12. "Fish Allergy", www.kidshealth.org, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  13. Jill Weisenberger (3-6-2020), "Is Fish Healthy for My Child?"، www.eatright.org, Retrieved 15-7-2020. Edited.